إضراب عمّال مطار شارل ديغول بباريس يتسبب في تأخير رحلات جوية بسبب مواجهات محتجّين مع رجال الشرطة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
إضراب عمّال مطار شارل ديغول بباريس يتسبب في تأخير رحلات جوية بسبب مواجهات محتجّين مع رجال الشرطة
إضراب عمّال مطار شارل ديغول بباريس يتسبب في تأخير رحلات جوية بسبب مواجهات محتجّين مع رجال الشرطة   -   حقوق النشر  GEOFFROY VAN DER HASSELT / AFP

أغلق عمّال مطار شارل ديغول بباريس رواقا كاملا بالمطار احتجاجاً على تخفيضات الأجور واشتبكوا مع الشرطة، ما أدى إلى تأخير رحلات وتسبب في فوضى بعمليات إجراءات السفر.

وأطلقت الشرطة رذاذ الفلفل في محاولة لتفريق المتظاهرين في صالة إي 2، التي تستخدم في المقام الأول للسفر الدولي. وقام بضع مئات من النشطاء النقابيين بقرع الطبول والأبواق وإغلاق المنطقة المؤدية لمراقبة جوازات السفر بالصالة، ما تسبب في فقدان مئات الركاب لرحلاتهم الجوية. وانتشرت شرطة مكافحة الشغب بالخوذات والدروع، وأعيد توجيه الركاب إلى صالة مجاورة.

وتتفاوض النقابات مع إالهيئة المسيّرة لمطارات باريس، ADP بشأن تخفيضات في الأجور مرتبطة بانهيار رحلات الطيران بسبب تداعيات وباء كورونا، فيما تقول إدارة شبكة مطارات باريس إن الإيرادات انخفضت بنسبة 80% في عام 2020 وإنها تحاول تجنب تسريح العمال عن طريق خفض الأجور بدلاً من ذلك.

في مطار أورلي بباريس، تظاهر حوالي 250 شخصًا خارج المطار، بينما كانت مجموعة صغيرة بالداخل، ولم يكن هناك سد طرقات على نحو ما جرى في مطار شارل ديغول بباريس

.

وفي وقت سابق، حذّرت الهيئة المسيّرة لمطارات باريس، ADP، من تداعيات حركة الإضراب التي يشنها العمّال التابعون لها بمطاري باريس من المكلفين بتسيير الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية (إس.إن.سي.إف) و قطارات "تاليس" و "يوروستار" و "ويغو" و "تي جي في إنوي" في مطاري رواسي شارل ديغول وأورلي في باريس. موضحة أن الإضرابات التي بدأت الخميس قد "تؤدي إلى صعوبات محتملة في الوصول إلى الطرق المؤدية للمطارين مما قد يتسبب في تأخير بعض الرحلات الجوية".

إضرابات لخمسة أيام دعت إليه أربع نقابات

وقدمت ثلاث نقابات إخطارات إضراب تشمل عطلة نهاية الأسبوع الجاري حيث يبدأ موسم العطل الصيفية. ويبدأ الإضراب الذي دعا إليه اتحاد عمال السكك الحديدية من الخميس إلى الاثنين ، بينما دعت النقابات الأخرى ومنها CGT و CFE-CGC إلى شن عمال السكك الحديدية إضرابا من الجمعة الثاني من حزيران/يونيو وحتى الاثنين الخامس منه.

بماذا يطالب المضربون؟

تطالب النقابات بسحب خطة تعديل عقد العمل (PACT) التي تنص على إلغاء المكافآت، وفي حالة رفض الموظفين، فإنهم يخاطرون بإنهاء خدماتهم. وبرّرت الهيئة المشغلة لمطاري باريس اللجوء إلى هذه الإجراءات بالحاجة إلى توفير المال، بينما أثرت جائحة كورونا بشكل كبير على نشاط المجموعة التجاري، المملوكة بشكل أساسي للدولة.

وأثناء مفاوضات الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية (إس.إن.سي.إف) مع نقابات قطارات "ويغو"، فإن الشركة الوطنية الفرنسية، اقترحت على وجه الخصوص زيادة العلاوة الشهرية المدفوعة للمراقبين فقط، ولا يشمل الإجراء الموظفين الآخرين المنتسبين للشركة. من خلال الدعوة إلى الإضراب، طالبت النقابات بمزيد من "الاعتراف" بالموظفين ونددت بـ"ظروف العمل المتدهورة" للعمال.

وفي تغريدة لها قالت الهيئة إنها "تنصح المسافرين بوصولهم إلى المطارات في وقت مبكر قبل موعد الرحلات"

وصرح دانيال بيرتون من نقابة "سي جي تي" أنه حتى لو أرادت الهيئة المسيّرة لمطارات باريس تقليل تأثير حركة الإضرابات، فإن الإضراب ستكون له تداعيات أكبر مما كانت عليه يوم الجمعة الماضي، حيث لوحظت بالفعل تأخيرات كبيرة في مواعيد الرحلات" حسب قوله. بالنسبة لهذا المسؤول النقابي "لا يمكن استبعاد إلغاء بعض الرحلات الجوية بسبب حركة انسداد الطرقات والمسارات المؤدية لمطاري رواسي وأورلي".

GEOFFROY VAN DER HASSELT/AFP or licensors
إضراب عمّال مطار شارل ديغول بباريس يتسبب في تأخير رحلات جوية بسبب مواجهات محتجّين مع رجال الشرطةGEOFFROY VAN DER HASSELT/AFP or licensors

وأفاد الرئيس التنفيذي للهيئة المسيّرة لمطارات باريس، أوغستين دي روماني، يوم الثلاثاء أن "إضراب الموظفين التابعين للشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية (إس.إن.سي.إف) من المتوقع أن يؤدي إلى تأخيرالرحلات وليس إلى إلغائها"