المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القاتل النرويجي أندريس بريفيك أمام القضاء مجددا للنظر في طلب محاميه الإفراج المشروط عن موكله

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 اليميني المتطرف النرويجي آندرس بيهرينغ بْريفيك، خلال جلسة محاكمة بأوسلو، آب/أغسطس 2012
اليميني المتطرف النرويجي آندرس بيهرينغ بْريفيك، خلال جلسة محاكمة بأوسلو، آب/أغسطس 2012   -   حقوق النشر  Heiko Junge/AP

يمثل أمام محكمة الجنايات بأوسلو، غدا الثلاثاء أندريس بهرنغ بريفيك، مرتكب مجزرة النرويج التي راح ضحيتها 77 شخصاً، في 2011، في محاولة، يريد محامي المتهم، طلب الإفراج المؤقت عن موكله الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 21 عاما.

أندريس بهرنغ بريفيك هاجم في الثاني والعشرين من يوليو/تموز ألفين وأحد عشر لأكثر من ساعة من الزمن بالسلاح الناري في جزيرة أوتويا النرويجية مخيَّما للشباب العُمّالي، غالبيتهم مراهقون، بعد أن فجَّر قنبلة قرب مقر الحكومة في أوسلو ليُسفِر الهجومان، الأسوأ والأكثر دموية في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، عن مقتل سبعة وسبعين شخصا، فضلا عن عشرات الجرحى.

أندريس بهرنغ بريفيك لم يبد أي ندم منذ قتله 77 شخصًا عام 2011

لم يبد اليميني المتطرف أندريس بهرنغ بريفيك، أي ندم منذ قتله 77 شخصًا عام 2011،و يقول الخبراء إنه "من غير المرجح أن يطلق سراح أندريس بهرنغ بريفيك، مبكرًا". وفي هذا الصدد، قالت راندي روزنكفيست، الطبيب النفسية التي تتابع بريفيك منذ سجنه عام 2012 : "أستطيع أن أقول إنني لا ألاحظ تغيرات كبيرة في سلوك بريفيك"

وقالت: "من حيث المبدأ وما تقتضيه الممارسة، يجب على الشخص الذي يسعى للإفراج المشروط أن يُظهر الندم، وأن يُظهر أنه يفهم لماذا لا يمكن تكرار مثل هذه الأفعال". وهي ستدلي بشهادتها في جلسة الاستماع الخاصة به وتقدم تقريرًا نفسيًا، وهو أمر ضروري عادةً إذا كان على المجرمين إثبات أنهم لم يعودوا خطرين.

في جلسة 2017 داخل محكمة في النرويج بشأن ظروف حبسه، اليميني المتطرف النرويجي آندرس بيهرينغ بْريفيك، افتتح جلسة المحاكمة بتحية نازية اعتبرها القضاة استفزازية وتدخلوا لزجره. تجدر الإشارة إلى أن بريفيك المحكوم عليه بالسجن لمدة واحد وعشرين عاما يحظى في سجنه بثلاث قاعات بإمكانه أن يشاهد بداخلها التلفزيون ويلعب الألعاب الإلكترونية وحتى ممارسة رياضة كمال الأجسام.

من غير المرجح أن ييتم الإفراج المبكر عن آندرس بيهرينغ بْريفيك

من جانبه، قال بيريت جونسن، أستاذ قانون الجناايت بكلية الخدمات الإصلاحية بالجامعة النرويجية: "من غير المرجح أن ييتم الإفراج المبكر عن آندرس بيهرينغ بْريفيك " موضحا "أعتقد أنه من الواضح تمامًا أنه لا يزال يمثل خطرا داهما بارتكاب جرائم جديدة إذا تم إطلاق سراحه". ومن المقرر أن تستمر الجلسة ثلاثة أيام ، لكن لن يتم إعلان قرار الحكم سوى بعد عدة أسابيع.

من جهته، قال أوستين ستورفيك ، محامي آندرس بيهرينغ بْريفيك: "وفقًا للقانون النرويجي ، يحق له الآن المثول أمام قاضٍ".مضيفا "من الصعوبة بمكان بالنسبة لي أن أدلي بأي رأي في هذه المسألة حاليا".

المشكلة القانونية هي النظر في ما إذا كان الشخص يمثل خطرا على المجتمع

ولفت ستورفيك: "وفقًا للقانون النرويجي، لا يوجد أي مادة تجبرك أن تبدي ندمك على فعل ما، فهي ليست نقطة قانونية رئيسية" مؤكدا أيضا أن "المشكلة القانونية هي النظر في ما إذا كان الشخص يمثل خطرا على المجتمع".

" منح بريفيك منصة يمكن أن تلهم أيديولوجيين متشابهين في التفكير لفعل ما اقترفه من جرم"

تخشى ليزبيث كريستين روينلاند ، التي ترأس مجموعة دعم الأسرة والناجين، من أن منح بريفيك منصة يمكن أن تلهم أيديولوجيين متشابهين في التفكير لفعل ما اقترفه من جرم، وأوضحت "أعتقد أنه يفعل ذلك كوسيلة لجذب الانتباه." مضيفة " الشيء الوحيد الذي أخاف منه هو إذا أتيحت له الفرصة للتحدث بحرية ونقل آرائه المتطرفة إلى الأشخاص الذين لديهم أسلوب التفكير ذاته".

دوافع بريفيك لاقتراف الجريمة

يعتقد بريفيك أن حزب العمال النرويجي، خان النرويج من خلال السماح للمسلمين بالعيش في هذا البلد الأوروبي، وأن بلاده "تساهم في مؤامرة عالمية لجعل الإسلام هو الدين المهيمن في أوروبا بدلاً من المسيحية" بينما يرى الناجون أن "بعض السياسيين اليمينيين يتوافقون مع بريفيك في آرائه من خلال انتقادهم ووصفهم المسلمين بأنهم يشكلون تهديدًا للمجتمع النرويجي",