المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشرطة البلجيكية تعتقل 11 شخصا بتهمة "الإخلال بالنظام العام" بعد مظاهرات ضد قيود كورونا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
اندلاع مواجهات الأحد في بروكسل بين الشرطة ومعارضين لقيود كوفيد الأحد 23 يناير
اندلاع مواجهات الأحد في بروكسل بين الشرطة ومعارضين لقيود كوفيد الأحد 23 يناير   -   حقوق النشر  AP/Geert Vanden Wijngaert

أعلنت الشرطة البلجيكية الاثنين أنها ألقت القبض على 239 شخصاً بعد اندلاع مواجهات أمس، الأحد، في بروكسل بين الشرطة ومعارضين للقيود المفروضة للحدّ من تفشي كوفيد-19.

وقال بيان للشرطة، إنه تم احتجاز 11 شخصاً من خلال وضعهم رهن الحبس الاحتياطي لدى الشرطة، من بينهم ثلاثة فرنسيين.

إطلاق سراح 228 شخصا

وبحسب الشرطة فإنه تم إطلاق سراح 228 شخصاً، ألقي عليهم القبض الأحد بتهمة "الإخلال بالنظام العام"، بعد أن تم الكشف عن هوياتهم وتسجيل بياناتهم.

كما أوضح بيان الشرطة أنه، تم نقل ثلاثة عناصر من رجال الشرطة و12 متظاهراً إلى المستشفيات لمعالجة إصابات لا تهدد حياتهم.

توجيه تهم "حيازة سلاح" و"التمرد على الشرطة"

أما الأحد عشر شخصا ممن هم قيد الاحتجاز اليوم، فقد وجهت لهم تهم "حيازة سلاح" "التمرد على الشرطة" و "الاعتداء على ممتلكات عامة". وذكر المصدر أن من بينهم "ستة بلجيكيين وثلاثة فرنسيين وهولندي وأفغاني".

واندلعت مواجهات الأحد في بروكسل بين الشرطة ومعارضين للقيود المفروضة للحدّ من تفشي كوفيد-19، أثناء تظاهرة شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص.

بحسب السلطات، تظاهر نحو خمسين ألف شخص في العاصمة البلجيكية، بعضهم أتى من دول أوروبية أخرى. وهذه التظاهرة هي الأكثر حشدًا ضمن سلسلة تظاهرات شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة.

ومنذ أسابيع عدة تشهد العاصمة البلجيكية بانتظام تظاهرات ضد الجواز الصحي الإلزامي خصوصا لارتياد المطاعم وحضور الأحداث الثقافية. وتخلّلت بعض التظاهرات السابقة صدامات مع قوات الأمن.

ودعت الجهات المنظّمة للتحرّك وبينها حركتا "وورلد وايد ديمونستريشن فور فريدم" و"يوروبيانز يونايتد فور فريدم"، رعايا دول أخرى للمشاركة في تظاهرة الأحد.

حوالى 500 شخص سعوا عن عمد إلى "المواجهة"

وبحسب الشرطة، فإن ما بين "400 إلى 500" شخص "سعوا عن عمد إلى "المواجهة" مع الشرطة، ووقعت الصدامات قرب مقرّ الاتحاد الأوروبي، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيّل للدموع لصدّ المتظاهرين الذين كانوا يرمون أحجار الأرصفة والمفرقعات و إضرام النيران في ممتلكات عامة. وبعيد ذلك احتمى شرطيون في محطة لقطارات المترو بعدما رُشقوا بقطع حواجز معدنية.

من جانبها، أعلنت وزيرة الداخلية أنيليس فيرليندن صباح الاثنين أن حوادث العنف " أمرغير مقبول إطلاقا" وأوضحت أن مثيري الشغب هم " من جهات تتبع إلى أقصى اليسار كما إلى أقصى اليمين" حسب قولها.

بلجيكا تشهد طفرة في الإصابات اليومية بكورونا

وشهدت بلجيكا طفرة في الإصابات اليومية بكورونا تخطّت 60 ألفا الأسبوع الماضي، في تطوّر شبّهته السلطات بـ"تسونامي". لكن الأعراض الأقل حدة للمتحوّرة أوميكرون ونسبة التلقيح المرتفعة جنّبت النظام الصحي الضغوط الكبيرة التي كانت المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية ترزح تحت وطأتها في موجات التفشي السابقة. وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء البلجيكي الجمعة أنه بات بإمكان المطاعم والحانات تمديد ساعات عملها، فيما ستبقى النوادي الليلية مغلقة. ورفع المشاركون في التظاهرة، الاكثر حشدا مقارنة بسابقاتها، لافتات حملت انتقادات لرئيس الوزراء ألكسندر دي كرو وللجواز الصحي.

المصادر الإضافية • وكالات