المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى إطلاق سراح رئيس بوركينا فاسو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يوورنيوز
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل   -   حقوق النشر  Johanna Geron/AP

دعا الاتحاد الأوروبي قوات الأمن والدفاع في بوركينا فاسو إلى البقاء "وفية لمهماتها الأساسية المتمثلة في حماية السكان والدفاع عن الوطن من خلال تأكيد مطالبهم بطريقة بعيدة عن استخدام العنف".

وكان عسكريون في العديد من ثكنات البلاد تمرّدوا الأحد، مطالبين بإقالة كبار قادة الجيش وبإعطائهم "الوسائل المناسبة" لمحاربة الجهاديين الذين يشنّون منذ 2015 هجمات لا تنفك تزداد حدّة. 

والإثنين أعلن عسكريون في بوركينا فاسو عبر التلفزيون استيلاءهم على السلطة، مضيفين أنهم حلّوا الحكومة وأغلقوا حدود البلاد. وقال العسكريون إن القرار الذي اتخذ بوضع حدّ لسلطة الرئيس كان الهدف منه فقط "إعادة البلاد إلى الطريق الصحيح". 

ولم يظهر كابوري علناً منذ إطلاق نار كثيف في معسكرات للجيش يوم الأحد. وندد الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بما وصفاه بمحاولة انقلاب في بوركينا فاسو.

وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان " في ضوء الأحداث الجارية في بوركينا فاسو، ولا سيما التقارير المتعلقة بتهديدات عناصر من القوات المسلحة للرئيس روك مارك كريستيان كابوري، يكرر الاتحاد الأوروبي تمسكه بالمطالبة باحترام المؤسسات الجمهورية والنظام الدستوري."

وأوضح بيان الاتحاد الأوروبي أنه "في هذه اللحظة من عدم اليقين ، يظل الاتحاد الأوروبي متابعا لتطورات الوضع، داعيًا جميع الأطراف إلى الهدوء وضبط النفس وإلى ضرورة إطلاق سراح الرئيس كابوري وأعضاء مؤسسات الدولة بشكل فوري".