المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيسة وزراء مولدوفا ليورونيوز: بلادنا تواجه أزمة لاجئين ونطلب مساعدات مالية عاجلة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 رئيسة وزراء مولدوفا ناتاليا جافريليتا
رئيسة وزراء مولدوفا ناتاليا جافريليتا   -   حقوق النشر  Olivier Douliery/AP

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، أعربت السلطات في مولدوفا عن "قلقها" من الوضع المتازم على حدودها بعد أن شهدت الجمهورية السوفييتية السابقة التي يناهز عدد سكانها 2,6 مليون نسمة، موجة من اللاجئين الذين فروا من الحرب في أوكرانيا، استقبلتهم السلطات وهم بنسبة 5.5 في المائة من مجموع عدد اللاجئين ممن فروا إلى دول الجوار منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا والمقدرة أعدادهم بـمليون ونصف مليون لاجىء.

في مقابلة مع يورونيوز، قالت رئيسة وزراء مولدوفا ناتاليا غافريليتا "إن بلادها تواجه أزمة لاجئين" وطالبت بـ"مساعدات مالية عاجلة" لاحتواء موجات اللاجئين الذين فروا صوب بلادها. 

وأوضحت في هذا الصدد "لقد وصلنا إلى أقصى طاقتنا ونحتاج إلى دعم كبير ومساعدة دولية لإدارة هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة للغاية".

 لكن غافريليتا تدري أن "التحدي سيكون صعبا طريقه " ولذلك طالبت دولا أخرى بـ" إنشاء "ممرات إنسانية عاجلة".

وتشهد مولدوفا توترا اقتصاديا بسبب رفع أسعار الغاز الروسي وسياسيا مع دعم موسكو لمنطقة ترانسنيستريا الانفصالية حيث تقوم القوات الروسية بتدريبات في "الدولة" الانفصالية التي يعتبرها المجتمع الدولي جزءاً من مولدوفا والتي تقع على حدود أوكرانيا الغربية.

ورفضت غافريليتا التكهن بسيناريوهات تتعلق بالوضع في المنطقة "في الوقت الحالي لا نرى أي خطر أو خطة تدخل" مشددة على أن مولدوفا "بلد محايد ونتوقع من جميع الشركاء الدوليين التصرف وفقًا لمبدأ الحياد هذا، حسب قولها.

وفي هذا السياق، وبشأن السيناريو الذي مفاده أن مولدوفا يمكن أن تتعرض لغزو روسي، قالت غافريليتا إن "هذا السيناريو لا يعدو أن يكون افتراضيا" مضيفة "نحن لا نشهد حاليًا أي خطر أو مخاطر للانتشار العسكري في منطقة ترانسنيستريا".

وتابعت " توجد قوات روسية متمركزة في منطقة ترانسنيستريا، لقد طالبنا طوال الثلاثين سنة الماضية بسحبها "، مضيفة لا نرى حاليًا أي مخاطر لكن بالطبع الوضع غير مؤكد ويعتمد على مستجدات تطور الوضع في أوكرانيا".

وتقدمت مولدوفا الأسبوع الماضي بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن غافريليتا تحدد مع ذلك أن بلادها "لا تنوي طلب الانضمام إلى الناتو" مشيرة في هذا الوضع "سنظل مصرين على طلب عضوية الاتحاد الأوروبي لكننا لن نسعى للحصول على عضوية الناتو".