المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمات من المجتمع المدني تدعو إلى مساعدة كونغوليين فروا من أوكرانيا للدراسة في الجامعات البلجيكية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 آكسل،  من أصول كونغولية،  طالب سابق في كلية علم الحاسوب بالعاصمة الأوكرانية كييف
آكسل، من أصول كونغولية، طالب سابق في كلية علم الحاسوب بالعاصمة الأوكرانية كييف   -   حقوق النشر  Euronews

دعت منظمات من المجتمع المدني في بلجيكا، السلطات إلى إتاحة الفرصة لحوالى 48 طالبا من أصول كونغولية، لمواصلة دراستهم في الجامعات البلجيكية، بعد أن فروا من الحرب في أوكرانيا.

وفي حديث ليورونيوز، استنكر آكسل، وهو كان طالبا في كلية علم الحاسوب بالعاصمة الأوكرانية كييف، المعاملات التمييزية التي كان عرضة لها حين فر من أوكرانيا بسبب الحرب التي تخوضها روسيا منذ الـ24 من فبراير.

وقال آكسل متحدثا عن ظروف هروبه من أوكرانيا ومعاناته مع حرس الحدود الأوكرانيين "عندما وصلت إلى المنطقة الحدودية، استوقفني موظفوا حرس الحدود، وعاملوني بأساليب فيها عدوانية ووحشية" مضيفا " نحن بشر نشبه جميع الناس، وحياتنا مهمة أيضا" وأضاف الشاب ذو 20 سنة الذي وصل إلى بلجيكا دون أوراق ثبوتية : “لقد سمحوا للنساء الأوكرانيات بالعبور، في حين، بقيت النساء من أصول أفريقية، هنالك لفترة قبل السماح لهن بالعبور"

استنكر الطلاب الكونغوليون المعاملة التفضيلية أثناء فرارهم ووصفوها بالعنصرية وهم يطالبون اليوم بمواصلة دراستهم في الجامعات البلجيكية.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي دفع السود من القطارات وإعطاء الأولوية للحيوانات قبل الأشخاص من ذوي البشرة السوداء.

كثير من الأفارقة وجدوا صعوبة كبيرة في عبور النقاط الحدودية

ويقول كثير من الأفارقة إنهم وجدوا صعوبة كبيرة في عبور النقاط الحدودية بسبب "التمييز". كما أكد العديد منهم تعامل السلطات الأوكرانية معهم بعنصرية لأنهم يعطون الأولوية للمواطنين الأوكرانيين وتفضل بينهم وبين الأجانب. تحدث العديد منهم عن وضع ممرات خاصة للمواطنين الأوكرانيين وأخرى للأطفال ثم الأجانب من باقي الجنسيات. وروى لنا أكسل كيف مُنع هو وأصدقاؤه الآخرون لساعات من ركوب القطار وبمجرد وصولهم إلى الحدود، هاجمهم حرس الحدود.

لا يستفيدون من المزايا التي يتمتع به الأوكرانيون في بلجيكا

لكن الأفارقة الذين وصلوا إلى بلجيكا، لا يستفيدون من المزايا التي يتمتع بها حاملو الجنسيات الأوكرانية بموجب التوجيه الأوروبي بشأن الحماية المؤقتة والتي تضمن للأوكرانيين الحاصلين على جوازات سفر بيومترية الاستفادة من نظام الرعاية الصحية و إقامة سارية محددة بمدة معية. لكن الطلاب الكونغوليين يجدون صعوبة اليوم في الاستفادة من نظام الحماية المؤقتة و بالتالي يبدو صعبا جدا، قبولهم في جامعات بلجيكية.

وقالت روث وهي طالبة كانت مسجلة في كلية الطب بجامعة كييف، وهي موجودة هنا في بروكسل "نريد أن نكون قادرين على إنهاء دراستنا مثل الأوكرانيين لكن إلى حد الآن تم رفض طلبات الطلاب الكونغوليين الذين تقدموا إلى الجامعات بغرض مواصلة دراستهم" وأضافت "كنا جميعًا في أوكرانيا ونطمح اليوم إلى أن نكون قادرين على مواصلة دراساتنا هنا مثل بقية الأوكرانيين".

تدافع الجمعية البلجيكية Change عن قضية روث وأكسل و46 طالبًا آخرين لمواصلة دراستهم في الجامعات البلجيكية، وأعضاء الجمعية هم من توجهوا إلى الحدود البولندية لجلب أولئك الطلبة حيث زودوهم بالملابس والمأوى ودروس اللغة فضلا عن استفادتهم من الدعم النفسي.