المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النيابة العامة الألمانية تتّهم عسكريا ألمانيا سابقا بالتجسّس لصالح روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مبنى الادّعاء العام  الألماني في كارلسروه، /5 سبتمبر 2007.
مبنى الادّعاء العام الألماني في كارلسروه، /5 سبتمبر 2007.   -   حقوق النشر  THOMAS KIENZLE/AP2007

قال ممثلو النيابة العامة الألمانية إنهم وجهوا تهم التجسّس إلى ضابط احتياطي عسكري ألماني سابق. بعد الاشتباه في أنه كان كان يزوّد جهاز الاستخبارات الروسية بمعلومات "قيّمة" ما بين 2014 و2020.

وقالت النيابة في بيان اليوم الجمعة إن هوية المشتبه به، تم تحديدها بـ رالف ج Ralph G، ولم يتم الكشف عن اسمه بالكامل"تماشيا مع قواعد الخصوصية الألمانية" وأوضحت أن لائحة الاتهام "تم تقديمها في 16 آذار/ مارس في محكمة مدينة دوسلدورف".

وكشفت معلومات صادرة عن مكتب الادّعاء العام الألماني، أن المتهم البالغ من العمر 65 عاما، كان -بحكم وظيفته المدنية- عضوًا في العديد من لجان الأعمال الألمانية .

كما أوضح بيان المدعي العام، أن "رالف ج" كان على اتصال بجهاز الاستخبارات الروسية عبر أشخاص مختلفين" منذ تشرين الأول/أكتوبر 2014 و"نقل معلومات تتعلق بأنشطة عسكرية وتجارية حتى آذار/ مارس 2020". كما زوّد الضبّاط الروس بمعلومات عن جنود الاحتياط في القوات المسلحة الألمانية.

بالإضافة إلى رفعه تقارير حول تأثير العقوبات المفروضة على روسيا في عام 2014 على ألمانيا والاتحاد الأوروبي، وعلى مشروع أنبوب غاز "نورد ستريم 2" الذي يربط بين روسيا وألمانيا والذي تم تعليق تشغيله مؤخرا. وقال مكتب الادّعام العام إن المتهم، تلقى مقابل خدماته دعوات لحضور مناسبات وفعاليات نظمتها جهات حكومية روسية

كما يُزعم أيضًا أن "رالف ج" قدم لمشغّليه، تفاصيل اتصال خاصة بمسؤولين عسكريين ورجال أعمال رفيعي المستوى. ووفقًا للمدعين، قدم المتهم أيضًا تقارير تتضمن "نظرة عامة" على السياسة الأمنية والدفاعية للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.

وتسببت عدة قضايا تجسس مفترضة في السنوات الأخيرة بتوتير العلاقات بين موسكو وبرلين.

أواخر تشرين الأول/أكتوبر، دان القضاء الألماني موظفًا سابقًا في شركة متخصصة في الأمن الإلكتروني، بالسجن عامين مع وقف التنفيذ بسبب نقله بيانات عن مجلس النواب الألماني لروسيا.

منتصف شباط/فبراير، بدأت محاكمة عالم روسي يُشتبه في أنه تجسس على برنامج الفضاء الأوروبي "أريان" لصالح موسكو.

وتسبب توجيه اتهامات لموسكو بالتجسس الإلكتروني أيضًا بتدهور العلاقات بين الروس والألمان، قبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وروسيا متّهمة أيضًا بقرصنة إلكترونية واسعة النطاق استهدفت عام 2015 حواسيب القوات المسلحة ومكتب المستشارة الألمانية آنذاك أنغيلا ميركل، وكذلك حلف شمال الأطلسي وقناة "تي في 5 موند" الفرنسية.