المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل تساهم استقالة رئيس الوزراء الإيطالي بصعود اليمين المتطرف؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جيورجيا ميلوني  زعيمة فراتيللي دي إيطاليا ماتيو سالفيني زعيم الحزب اليميني القصر الرئاسي في روما، إيطاليا.
جيورجيا ميلوني زعيمة فراتيللي دي إيطاليا ماتيو سالفيني زعيم الحزب اليميني القصر الرئاسي في روما، إيطاليا.   -   حقوق النشر  Andrew Medichini/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

بعد استقالة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي الخميس، حل البرلمان وتحديد موعد للانتخابات مبكرة في 25 أيلول/سبتمبر القادم، بدأت الأحزاب السياسية وخاصة اليمينية منها حملاتها الانتخابية بما فيها حركة "إخوة إيطاليا الفاشية.

وتشير استطلاعات الرأي أن الأوفر حظا في الانتخابات المقبلة ائتلاف ما يسمى "يمين الوسط" الذي يضم حزب "فورتسا ايطاليا" اليميني بزعامة سيلفيو برلوسكوني واليمين المتطرف ممثلا بحزب "الرابطة" الشعبوي بزعامة ماتيو سالفيني وحزب "إخوة إيطاليا" (فراتيلي ديتاليا) من الفاشيين الجدد.

ووفقا لاستطلاع أجراه معهد إس دبليو جي في 18 تموز/يوليو يتصدر حزب "إخوة إيطاليا" برئاسة جورجيا ميلوني، بحصوله على ما يقارب 24% من نوايا الأصوات، متقدما على الحزب الديمقراطي (22%) والرابطة (14%).

أما فورتسا إيطاليا، فجمع 7,4% من نوايا الأصوات فيما تذهب 11,2% من الأصوات لـ"حركة خمس نجوم" الشعبوية والمعادية للهجرة.

وقدم رئيس الوزراء استقالته إثر انهيار حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها ومقاطعة 3 أحزاب رئيسية في الإئتلاف "فورتسا إيطاليا" و"الرابطة" و"حركة خمس نجوم" التصويت على الثقة.

وتضمن الاقتراح على التصويت بالثقة طلبا من مجلس الشيوخ الموافقة على خطاب ألقاه دراغي الأربعاء طالب فيه حلفاءه في التحالف بالاتحاد. وتمت الموافقة على التصويت بأغلبية 95 صوتا مقابل 38 مع امتناع العشرات من أعضاء مجلس الشيوخ عن التصويت.

وذكر بيان مقتضب أن دراغي قدم "استقالته واستقالة الحكومة التي يرأسها وبأن الحكومة باقية "لتصريف الأعمال".

الانتخابات الإيطالية الثانية خلال 4 أعوام

وغردت جورجيا ميلوني التي ترأس "إخوة إيطاليا" الخميس: "إننا مستعدون. هذه الأمة بحاجة ماسة لاستعادة ضميرها وعزّتها وحريتها".

وتثير هذه التوقعات مخاوف الأوروبيين إذ يدعو "إخوة إيطاليا إلى مراجعة المعاهدات واعتماد "كونفدرالية دول ذات سيادة" بدل "اتحاد" أوروبي، دون الدفاع المباشر للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكانت استطلاعات للرأي أفادت أن غالبية الإيطاليين يتمنّون بقاء "سوبر ماريو" على رأس ائتلاف الوحدة الوطنية الموسع والذي يضم أطيافا تراوح من اليسار وصولا إلى اليمين المتطرف. وعين الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، دراغي في عام 2021 لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تجمع أحزابًا من اليمين واليسار وحزب خمسة نجوم بهدف إنعاش الاقتصاد وسن الإصلاحات الموجبة لرد حوالي 200 مليار يورو تم تقديمها من الاتحاد الأوروبي للتعافي الاقتصادي.

المصادر الإضافية • وكالات