المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: حوالي 10000 عامل مهاجر في مجال الزراعة يعملون بإيطاليا دون أدني حقوق

Access to the comments محادثة
بقلم:  أندريا كارلو - فارس جازورلي
العمال المهاجرون يتنقلون بالقرب من مدينة فوجيا في إيطاليا.
العمال المهاجرون يتنقلون بالقرب من مدينة فوجيا في إيطاليا.   -   حقوق النشر  أ ف ب

يعيش أكثر من 10 ألآف مهاجر يعملون في مجال الفلاحة في إيطاليا في "مستوطنات غير مرخصة وعشوائية" حيث يفتقرون إلى الحقوق التي يضمنها قانون العمل في البلاد ويتم استغلالهم، وفقًا لتقرير جديد صدر عن الرابطة الوطنية للوزارات الإيطالية (ANCI). وذكر التقرير أن العديد من هذه المستوطنات موجودة منذ سنوات وتفتقر إلى الخدمات الأساسية.

تم إعداد التقرير كجزء من خطة لمكافحة استغلال العمال والسيطرة على العصابات في قطاع الأغذية الزراعية في إيطاليا تمتد على ثلاث سنوات. واستند التقرير على "إحصاء" للمستوطنات تم إجراؤه في الفترة ما بين أكتوبر - تشرين الأول 2021 ويناير- كانون الثاني 2022. ووصف معدو التقرير بأنه تحقيق "غير مسبوق" قام من خلاله نصف البلديات الإيطالية بملء استبيان خاص.

خلص التقرير إلى أن 38 سلطة محلية أفادت بإجمالي 150 مستوطنة عشوائية أو غير مصرح بها. وجاءت هذه المستوطنات في أشكال عديدة، بما في ذلك مدن الأكواخ المكونة من البيوت القصديرية والخيام والكرفانات والمباني المأهولة أو المهترئة.

وكتب كل من وزير العمل والسياسات الاجتماعية الإيطالي أندريا أورلاندو ورئيس الرابطة الوطنية للوزارات الإيطالية ANCI، أنطونيو ديكارو في مقدمة التقرير "هذا التقرير ليس مجرد رسم خريطة لكيفية عيش المهاجرين وعملهم في مجالاتنا، ولكنه يوضح على نطاق أوسع الطريقة التي نعترف بها أو ننكر كرامة تلك الأرواح التي تعمل في أراضينا اليوم". وأضاف المسؤولان "لقد تحملنا لفترة طويلة حمل هذه الأماكن التي تنكر مبادئنا التأسيسية والاحترام الواجب لكل إنسان. اليوم لا يمكننا أن نستمر في تحمل هذا الحمل، علينا أن نعيد إلى المنزل و العمل المعنى الحقيقي الذي يجب أن يكون في كل مكان".

viber

تعتبر إيطاليا إحدى نقاط عبور العديد من طالبي اللجوء والمهاجرين القادمين إلى أوروبا، نتيجة لموقعها الاستراتيجي والمركزي في البحر الأبيض المتوسط. وكشفت البيانات عن وجود ما يقرب من 5.1 مليون مهاجر يقيمون في البلاد في العام 2021، ويشكلون 8.7 في المئة من السكان الوطنيين.