Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

شاهد: لأول مرة منذ مئة عام.. مسجد تاريخي في مدينة سالونيك اليونانية يفتح أبوابه لصلاة العيد

إمام ومصلون في جامع "يني" التاريخي في مدينة سالونيك اليونانية في أثناء صلاة عيد الفطر، أبريل / نيسان 2024
إمام ومصلون في جامع "يني" التاريخي في مدينة سالونيك اليونانية في أثناء صلاة عيد الفطر، أبريل / نيسان 2024 Copyright Giannis Papanikos/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
Copyright Giannis Papanikos/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أقام المصلون في المدينة اليونانية الساحلية صلاة عيد الفطر في "المسجد الجديد"، وذلك لأول مرة منذ مئة عام.

اعلان

مع ساعات الصباح الأولى من يوم عيد الفطر، توافد المصلون إلى جامع "يني" التاريخي، أي الجامع الجديد، الواقع في مدينة سالونيك اليونانية لأداء صلاة العيد.

هذا المسجد شهد يوم الأربعاء إقامة الصلاة فيه لأول مرة منذ عشرينيات القرن الماضي. وكان قد بُني في الأصل لسكان يهود اعتنقوا الإسلام في وقت كانت فيه مدينة سالونيك (شمال اليونان) بوتقة انصهار ثقافي ضمن الدولة العثمانية.

يقول إسماعيل بدر الدين، وهو أحد أفراد الأقلية المسلمة في اليونان الذي كان من بين حوالي 70 مصليًا: "لم نكن نعلم بوجود هذا المسجد". ويتابع: "على الرغم من أنني أعيش هنا منذ 63 عامًا، إلا أنها المرة الأولى التي أراه فيها... قيل لنا إنه سيفتح أبوابه لأول مرة منذ 100 عام، وهذا شيء جميل للغاية".

بُني هذا المبنى التاريخي في عام 1902 على يد المهندس المعماري الإيطالي فيتاليانو بوسيلي، وهو يقع في شارع ضيق وسط المدينة، وتوقف استخدامه كمسجد في عشرينيات القرن الماضي.

كانت الجماعة التي بُني من أجلها هذا الجامع - أي اليهود الذين اعتنقوا الإسلام وعُرفوا باسم الدونمة – ضمن عملية التبادل السكاني القسري بين اليونان وتركيا عام 1923، عندما أُرسل المسلمون الذين يعيشون في اليونان إلى تركيا مقابل المسيحيين الأرثوذكس الذين يعيشون في تركيا.

مثل العديد من المساجد في اليونان، تغير استخدام المبنى عدة مرات على مر العقود. فقد استُخدم لفترة وجيزة كمأوى للاجئين من عملية تبادل السكان قبل أن يتم تحويله إلى متحف، وظل كذلك لما يقرب من 40 عامًا.

وقال طه عبد الجليل، إمام المسجد، إن افتتاح جامع "يني" للصلاة في ختام شهر رمضان يبعث "رسالة جيدة جدًا وهي أنه لا يوجد تناقض بين كوننا مسلمين وكوننا مواطنين". وأضاف: "هذا أمر جيد جدًا، ومهم جدًا ومثل هذه المبادرات في المستقبل ستكون مقبولة ومقدرة بالطبع".

الأغلبية الساحقة في اليونان هم مسيحيون أرثوذكس، أما الجالية المسلمة فتتكون إلى حد بعيد من المهاجرين والزوار، بالإضافة إلى أقلية مسلمة صغيرة تعيش في شمال شرق اليونان استثنيت من عملية تبادل السكان عام 1923.

في العاصمة اليونانية أثينا، كان المسلمون يعتمدون على غرف الصلاة غير الرسمية حتى عام 2020، عندما فتح أول مسجد في المدينة أبوابه، برعاية من الدولة.

صورة من الجو لمسجد "يني" التاريخي، أو المسجد الجديد، في مدينة سالونيك الساحلية شمال اليونان
صورة من الجو لمسجد "يني" التاريخي، أو المسجد الجديد، في مدينة سالونيك الساحلية شمال اليونانGiannis Papanikos/ AP

يجمع جامع "يني" في سالونيك المكون من طابقين بين التقاليد الإسلامية والاتجاهات المعمارية التي كانت سائدة في مطلع القرن الماضي، مع إشارة إلى العقيدة اليهودية السابقة للطائفة، حيث يرى الزائر نجوم داود السداسية تزين الشرفات الخارجية والكثير من الأجزاء الداخلية للمبنى.

وقد تم ترميم المبنى عام 1986، ويُستخدم منذ ذلك الحين كمكان للمعارض الثقافية التي تنظمها بلدية المدينة. وقبل صلاة العيد يوم الأربعاء، غطى الموظفون اللوحات التي كانت معلقة في المبنى كجزء من معرض.

"سلام لا خصام"

حضر صلاة العيد نحو 70 مصليًا – وهم مزيج من السياح الزائرين من تركيا وأفراد الأقلية المسلمة في اليونان والطلاب الأجانب الذين يدرسون في سالونيك واللاجئين الذين اتخذوا من المدينة اليونانية ملاذًا لهم.

لم تكن الطالبة الإندونيسية براشرلي أنورا ديندا (21 عامًا) على علم بتاريخ المبنى، لكنها كانت سعيدة بوجود مكان للصلاة في المدينة التي تدرس فيها للحصول على درجة الماجستير.

ويقول حلمي ياشاروغلو، وهو عضو في الأقلية المسلمة في اليونان، إنه يشعر بسعادة غامرة لتمكنه من الصلاة في جامع "يني" الذي لم يُستخدم كمسجد منذ فترة طويلة. "ويضيف: "نحن سعداء للغاية.. أتمنى أن يكون بيننا سلام لا خصام."

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

النزيف الاقتصادي يبلغ 56 مليار دولار.. تعرّف على خسائر إسرائيل بعد 6 أشهر من الحرب في غزة

المستشار الألماني أولاف شولتز يقوم بزيارة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات الغزيرة

محلّ مجوهرات في أحد أرقى أحياء باريس يتعرض للسطو والشرطة تلاحق اللصوص