Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تصميم بدلات فضائية خاصة بتجربة المحاكاة المريخية في هاواي

تصميم بدلات فضائية خاصة بتجربة المحاكاة المريخية في هاواي
حقوق النشر 
بقلم: Euronews
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

أي نوع من بدلات الفضاء، سيستخدمها رواد الفضاء على سطح المريخ؟ في إطار التحضيرللمهمة البشرية المقبلة على الكوكب الأحمر، يجري العلماء إختبارات لمعرفة كيفية العيش في شبه…

أي نوع من بدلات الفضاء، سيستخدمها رواد الفضاء على سطح المريخ؟
في إطار التحضيرللمهمة البشرية المقبلة على الكوكب الأحمر، يجري العلماء إختبارات لمعرفة كيفية العيش في شبه عزلة.
هنا في كلية رود أيلاند للتصميم في الولايات المتحدة، يتم ابتكاربدلة قابلة للتعديل، من المتوقع أن يتم اختبارها خلال تجربة المحاكاة المريخية في هاواي.

اعلان
اعلان

يقول المهندس أندريه ستيوارت:“نصمم هذه البدلة لإختبارها في “HI-SEAS“، وهو موقع يحاكي كوكب المريخ في هاواي، سيمكننا من اختبارما نود القيام به فعلا في المريخ وسيساعد رواد الفضاء على عملية محاكاة أكثر واقعية والقيام بأنشطة إضافية.”

أندريه ستيوارت، هو أحد المشرفين على تجربة المحاكاة المريخية الأخيرة في قبة هاواي، التي انتهت في آب الماضي، بعد أن شارك ستة أشخاص، عاشوا في شبه عزلة لنحو عام.

يضيف أندريه ستيوارت:“الشيء الذي لاحظته عند ارتداء هذه البدلة، هو أنها بدلة عازلة جدا. لذلك هناك الجانب النفسي الذي يتأثر جراء هذه العزلة ومن المهم القيام بمحاكاة لذلك.” تم تصميم بدلات رواد الفضاء، بكلفة معقولة للعمل في بيئة تنعدم فيها الجاذبية، كتلك التي نجدها في قبة محاكاة المريخ في هاواي، التي تمولها الناسا.

يقول مايكل لاي، أحد المصممين لبدلة المحاكاة المريخية:“أحيانا الأشخاص في وكالة ناسا لا يمكنهم الحصول بسهولة على بدلة فضاء حقيقية، بدلات الفضاء الحقيقية تتكلف ملايين الدولارات. لذلك حرصنا على تصميم بدلة في متناول اليد ولا تتجاوز كلفتها عشرة آلاف دولار من المواد والمعدات.”

بعثة المحاكاة المريخية المقبلة، ستنظم في قبة هاواي في شهر يناير من العام 2017.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

شاهد: تجربة محاكاة للعيش على المريخ في صحراء النقب

رائدات الثورة المدارية عالية التقنية في اليابان

كيف تحدث اليابان ثورة في الرعاية الصحية من خلال البيانات الوراثية المخصصة والعلاج الموجه بالإكسوسوم