Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

اكتشاف كوكب جديد يدور حول النجم الأقرب إلى الأرض

صورة رمزية للكوكب بروكسيما دي نشرها المرصد الأوروبي الجنوبي
صورة رمزية للكوكب بروكسيما دي نشرها المرصد الأوروبي الجنوبي Copyright Handout / European Southern Observatory / AFP
Copyright Handout / European Southern Observatory / AFP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

لا تتجاوز كتلة "بروكسيما دي" ربع كتلة الأرض، وهو واحد من الأخف وزناً ضمن مجموعة الكواكب الخارجية البالغ عددها نحو خمسة آلاف تدور حول نجوم غير الشمس.

اعلان

اكتشف علماء الفلك كوكباً جديداً يحمل تسمية "بروكسيما دي"، يدور حول "بروكسيما سنتوري" المعروف بـ"قنطور الأقرب"، وهو النجم الأقرب إلى النظام الشمسي لكوكب الأرض، على ما أظهرت دراسة نشرت في مجلة "أسترونومي & أستروفيزيكس" (Astronomy & Astrophysics).

ولا تتجاوز كتلة "بروكسيما دي" ربع كتلة الأرض، وهو واحد من الأخف وزناً ضمن مجموعة الكواكب الخارجية البالغ عددها نحو خمسة آلاف تدور حول نجوم غير الشمس.

يقع النجم "بروكسيما سنتوري" على بعد أربع سنوات ضوئية من شمسنا، وهو أصغر منها بكثير وأكثر برودة منها بمرتين، وينتمي إلى فئة النجوم المسماة "الأقزام الحمراء". وقبل بروكسيما دي، اكتشف كوكبا بروكسيما بي وسي.

ومع أن النجم قريب وليس كبيراً جداً (وهو ما يعني أن إشعاعه ليس شديد الإبهار)، يصعب اكتشاف الكواكب في حضنه. لأن الأرض ليست على المستوى نفسه من الكوكب الخارجي ونجمه، لذلك لا يمكن تطبيق ما يسمى "طريقة العبور" ، التي تتمثل في رصد اختلافات اللمعان الناتجة عن مرور كوكب أمام نجمه المضيف ، مثل خسوف صغير.

لذلك استلزم الأمر اتباع طريقة السرعات الشعاعية التي تقوم على قياس سرعة النجم، من خلال ملاحظة ما إذا كان يقترب منا أو يبتعد عن الأرض. وإذا كانت كواكب تدور حوله، فستختلف هذه السرعة قليلاً.

وبفضل هذه الطريقة، اكتُشف قبل سنوات كوكب "بروكسيما بي" ذو الكتلة المشابهة للأرض ويقع في المنطقة "الصالحة للسكن" (وهي ليست قريبة جداً ولا بعيدة جداً عن النجم) و"بروكسيما سي"، الأصغر .

ويقع "بروكسيما دي" على بعد أربعة ملايين كيلومتر من نجمه، أي أقل من عُشر مسافة عطارد من الشمس.

وتوقع باتيست لافي من قسم علم الفلك في جامعة جنيف وعضو فريق التلسكوب الكبير جداً التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي أن يكون الكوكب المكتشف "صخرياً، وكتلته منخفضة جداً بحيث لا تحتفظ بالغاز"، كما تفعل الكواكب الغازية العملاقة في النظام الشمسي كالمشتري وزحل ونبتون.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دراسة تُبيّن أن النجم الأكبر في الكون أقل ًحجماً مما كان يٌعتقَد

القضاء على 130 ألف دجاجة في إسبانيا بعد اكتشاف تفشي أنفلونزا الطيور

علماء الفلك يرصدون جسما غريبا يسبح في السماء