Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

تقرير: رغم العقوبات.. روسيا باعت كميات من النفط والغاز بأكثر من 66 مليار دولار

خزانات نفطية في نوفوروسيسك المطلة على البحر الأسود
خزانات نفطية في نوفوروسيسك المطلة على البحر الأسود Copyright Sergei Guneyev/AP
Copyright Sergei Guneyev/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يعطي التقرير الذي أنجزته منظمة غير حكومية فكرة عن أكبر شُراء الطاقة الروسية في الاتحاد الأوروبي، ويشير إلى ارتفاع، حاد أحياناً، في الصادرات الروسية، إلى بلدان خارج أوروبا.

اعلان

قال مركز البحوث للطاقة والهواء النظيف، وهو مركز غير ربحي أُسس في هلسنكي عام 2019، إن روسيا باعت ما تعادل قيمته 66 مليار دولار من الوقود الأحفوري (نفط، غاز، فحم حجري) منذ بدئها غزو أوكرانيا في الرابع والعشرين من شباط/فبراير. 

وفي تقرير نشره المركز الأربعاء الماضي، جاء أن روسيا نجحت في بيع تلك الكميات من الوقود الأحفوري على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة عليها، وأن أوروبا كانت أبرز مستورد للطاقة الروسية، بما تبلغ قيمته 46 مليار دولار منذ إعلان موسكو "العملية العسكرية الخاصة" في الدولة الشيوعية السابقة. 

ويشير التقرير إلى أن صادرات الوقود الأحفوري الروسية عامل أساسي في تمويل الحرب و"العدوان الوحشي على أوكرانيا".  

وكان الرئيس الأميركي أعلن منذ آذار/مارس الفائت أن واشنطن ستحظر النفط الروسي في محاولة لتوجيه ضربة للاقتصاد الروسي الذي يعتمد إلى حد كبير على الطاقة. غير أن الولايات المتحدة لا تعتمد كثيراً على النفط الروسي، مثل بعض أعضاء التكتل الأوروبي. 

أكثر دولة أوروبية تنفق على الطاقة الروسية ؟

يقول التقرير الذي يقدّم صورة مفصلة عن هوية شُراء الطاقة الروسية منذ بدء غزو أوكرانيا، إن ألمانيا كانت المستورد الأكبر ضمن الاتحاد الأوروبي، منفقة نحو 9 مليارات يورو. 

وتأتي إيطاليا بعد ألمانيا حيث أنفقت 6.9 مليار يورو

ثم الصين: 6.7 مليار

هولندا : 5.6 مليار

تركيا : 4.1 مليار 

وأخيراً فرنسا: 3.8 مليار

Centre for Research on Energy and Clean Air
الصادرات النفطية الروسية منذ بدء الحربCentre for Research on Energy and Clean Air

ارتفاع في صادرات الغاز

مع أن التقرير يشير بوضوح إلى انخفاض عام في صادرات الطاقة الروسية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20 بالمئة منذ 24 شباط/فبراير -أبرزها الانخفاض في صادرات الفحم الحجري الذي بلغت نسبته 40 بالمئة- إلا أنه يؤكد ارتفاعاً في صادرات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 20 بالمئة.  

وارتفعت صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب بنسبة 10 بالمئة، بينما ارتفعت صادرات النفط الروسي إلى الدول غير الأوروبية بنسبة 20 بالمئة، مع تغير كبير في وجهة تلك الصادرات.

بحسب التقرير، سجلت صادرات الفحم الحجري إلى الدول غير الأوروبية ارتفاعاً بنسبة 30 بالمئة، وأما الغاز فسجل ارتفاعاً بنسبة 80 بالمئة. 

مصر والهند

ازدادات صادرات روسيا النفطية إلى دول مثل الهند ومصر، ولكن الشحنات المصدّرة إلى القاهرة ونيودلهي لا تزال غير كافية لتعويض انخفاض الصادرات إلى أوروبا. 

يشير التقرير أيضاً إلى أن موسكو تجد صعوبة في إدارة الناقلات النفطية التابعة لها التي تُمنع من الرسو في الموانئ الأوروبية، موضحاً أنه تم تسجيل ازدياد في عدد الناقلات التي تغادر روسيا "بدون وجهة واضحة".  

ولا تزال شركات كبرى بينها إكسون موبيل وشل وتوتال تشتري الوقود الأحفوري الروسي بحسب المصدر نفسه، بينما لا تزال شركات أخرى لا تعمل بالضرورة في مجال تجارة الطاقة، مثل هيونداي ستيل وميتسوبيشي، تتعامل مع موسكو.

المصادر الإضافية • مركز البحوث للطاقة والهواء النظيف

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحرب الروسية على أوكرانيا تضع الاتحاد الأوروبي أمام مفترق طرق

وزير الطاقة الإماراتي: لا ينبغي للولايات المتحدة أن تملي السياسات النفطية

"رأس الحكمة".. القاهرة وأبو ظبي توقعان "أضخم" اتفاقية استثمارية في تاريخ مصر