Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

صور مزيفة وإيذاء رقمي: كيف تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى أداة لاستهداف النساء؟

موظف يسير في الشارع خلال جولة إعلامية في مصنع هيونداي موتور غروب ميتابلانت أميركا، يوم الأربعاء 26 مارس/آذار 2025، في إليبيل، ولاية جورجيا.
موظف يسير في الشارع خلال جولة إعلامية في مصنع هيونداي موتور غروب ميتابلانت أميركا، يوم الأربعاء 26 مارس/آذار 2025، في إليبيل، ولاية جورجيا. حقوق النشر  Mike Stewart/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Mike Stewart/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قالت الباحثة آن كراانين:"هناك أرض خصبة لازدهار العنف الرقمي ضد النساء، والصور المفبركة ليست مجرد محتوى إباحي، بل أداة لإذلال النساء والتحكم فيهن وإسكات أصواتهن".

حذّر خبراء من أن استخدام الذكاء الاصطناعي لإيذاء النساء ما يزال في مراحله الأولى، في ظل الانتشار المتزايد لأدوات وتقنيات تتيح التلاعب بالصور وإنشاء محتوى جنسي مزيف (ديب فايك) دون موافقة صاحباته.

ورغم أن منصة "غروك" أعلنت مؤخرًا إدخال إجراءات حماية للحد من توليد الصور ذات الطابع الجنسي، فإن هذه القيود وُصفت بأنها متأخرة وغير كافية، إذ لا تزال هناك أدوات أخرى، داخل المنصة وخارجها، تعمل بقيود أقل صرامة.

وفي هذا السياق، تتداول مجموعات على منصات مثل "ريديت" و"تيليغرام" أساليب التحايل على أنظمة الحماية في بعض أدوات الذكاء الاصطناعي، فيما تُسهم منصة "إكس" في توسيع انتشار المعلومات المتعلقة بتطبيقات ومواقع تُستخدم في إنتاج صور مزيفة للنساء، ما يسهّل انتقال هذه الممارسات من دوائر مغلقة إلى الفضاء العام.

وبحسب الباحثة آن كراانين من معهد الحوار الاستراتيجي (ISD)، فإن هذه الظواهر تتيح انتشار الكراهية ضد النساء على الإنترنت، مضيفة: "هناك أرض خصبة لازدهار العنف الرقمي ضد النساء، والصور المفبركة ليست مجرد محتوى إباحي، بل أداة لإذلال النساء والتحكم فيهن وإسكات أصواتهن"، مؤكدة أن انتشار هذا المحتوى يخلق تأثيرًا متسلسلًا على المجتمع الرقمي.

وتشير الأبحاث الأخيرة إلى أن هذه الظاهرة ليست محدودة على منصات الذكاء الاصطناعي الكبرى.

وفي مايو 2025، زار ملايين المستخدمين مواقع وتطبيقات متخصصة في إنشاء صور عارية للنساء باستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ سجلت هذه المواقع نحو 21 مليون زيارة. كما تم رصد أكثر من 290 ألف منشور أو إشارة لهذه التطبيقات على منصة "إكس" خلال شهري يونيو ويوليو.

وأظهرت دراسة لمشروع American Sunlight وجود آلاف الإعلانات لهذه التطبيقات على منصة Meta، رغم جهود الشركة للحد من انتشارها.

وتؤكد نينا جانكوفيتش، خبيرة التضليل، أن جزءًا كبيرًا من بنية تحتية إساءة الذكاء الاصطناعي الجنسي يعتمد على شركات ومنصات نستخدمها يوميًا، مثل متاجر التطبيقات الرئيسية، ما يجعل السيطرة على هذه الظاهرة معقدة للغاية.

من جهة أخرى، قالت كلير ماكجلين، أستاذة القانون وخبيرة العنف ضد النساء والفتيات بجامعة دورهام، إن السماح لبعض المنصات بنشر محتوى "إباحي" عبر الذكاء الاصطناعي قد يزيد من المخاطر على النساء.

وأوضحت أن النساء والفتيات غالبًا ما يكنّ أكثر حذرًا من استخدام هذه التقنية، لأنها تُعتبر أدوات جديدة للتحرش والإيذاء الرقمي، وليست مجرد ابتكار تكنولوجي مثير للاهتمام.

حتى الآن، أظهرت Grok بعض القيود على المستخدمين غير المشتركين، ومنعت إنشاء صور البيكيني أو الصور الصريحة، لكن أداة التطبيق لا تزال تسمح بإنشاء محتوى إباحي استنادًا إلى صور النساء الملبوسات، ووضعهن في أوضاع غير لائقة.

ويحذر الخبراء من أن هذه الظاهرة لن تتوقف عند Grok، بل ستستمر في التوسع مع ظهور أدوات وتقنيات جديدة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بسبب مشاركته في الاحتجاجات.. منظمات حقوق الإنسان تحذر من "إعدام وشيك" لأحد المتظاهرين الإيرانيين

من أطاح بسكارليت جوهانسون كأكثر ممثلة تحقيقا للإيرادات عبر التاريخ؟

حدث في أستراليا.. حذف 5 ملايين حساب مراهق خلال شهر واحد من تطبيق حظر السوشيال ميديا!