Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل تمهد أشعة الليزر لنظام ملاحة شبيه بـ"جي بي إس" على القمر؟

اقترح علماء بناء أشعة ليزر شديدة الاستقرار في أحلك فوهات القمر.
اقترح علماء بناء أجهزة ليزر شديدة الاستقرار في أحلك الفوهات على سطح القمر. حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Roselyne Min
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

لطالما أثارت الفوهات الواقعة في مناطق مظللة بشكل دائم فضول العلماء؛ فهل يمكن أن يساعد **نظام ليزر** جديد المركبات الفضائية المقبلة على الملاحة حول القمر بمزيد من الأمان؟

اقترح علماء إنشاء ليزر شديد الاستقرار في أكثر فوهات القمر ظلمة، لمساعدة المركبات الفضائية المستقبلية على الملاحة وضبط الوقت بدقة أكبر، وذلك بحسب دراسة جديدة (المصدر باللغة الإنجليزية).

اعلان
اعلان

واقترح باحثون في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا والمعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، في دراسة خضعت لمراجعة الأقران، وضع جهاز صغير من السيليكون داخل إحدى الفوهات المظللة بشكل دائم على سطح القمر بهدف تثبيت شعاع الليزر.

وبمجرد تثبيته، يمكن استخدام هذا الليزر كإشارة للوقت والملاحة في المهمات القمرية المستقبلية.

ويقول العلماء إن المشروع قد يساعد المركبات الفضائية على الهبوط بأمان، ويدعم نظاما يشبه "جي بي إس" على سطح القمر، ويحسّن الاتصال بين الأقمار الصناعية.

لماذا فوهات القمر الأكثر ظلمة؟

تستقطب الفوهات المظللة بشكل دائم اهتمام العلماء منذ زمن طويل، لأنها قد تحتوي على جليد مائي وموارد أخرى ضرورية للمهمات القمرية المقبلة.

غير أن دراستها صعبة أيضا، إذ لا يصلها إلا قدر ضئيل جدا من ضوء الشمس أو لا يصلها إطلاقا، ما يجعل الهبوط والتحرك فيها ورصدها مباشرة مهمة معقدة.

وتقترح الدراسة إنزال جهاز صغير من السيليكون يسمى "تجويفا بصريا" في إحدى هذه الفوهات، لتثبيت الليزر عبر التحكم في الضوء الذي يمر بداخله.

ويعمل هذا الجهاز عن طريق عكس الضوء بين مرآتين؛ وللحفاظ على استقرار شعاع الليزر، يجب أن تبقى المسافة بين هاتين المرآتين ثابتة تقريبا على نحو مثالي.

ويقول الباحثون إن البرودة الشديدة داخل الفوهات ستساعد على تحقيق ذلك.

ففي مثل هذه الدرجات المنخفضة، يتمدد السيليكون أو ينكمش بدرجة طفيفة للغاية، ما يسمح لإشارة الليزر بأن تبقى أكثر استقرارا بكثير مقارنة بما هو ممكن على كوكب الأرض.

ويعتقد الباحثون أيضا أن شبكة من هذه الليزرات قد تساعد في رصد تغيرات طفيفة جدا في المسافات بين الأجسام على سطح القمر، بما قد يفتح آفاقا جديدة لدراسة الجاذبية وبنية الزمكان.

ويشير الفريق إلى أن هذه التكنولوجيا يمكن اختبارها أولا في مدار منخفض حول الأرض، قبل نشرها على سطح القمر خلال الأعوام القليلة المقبلة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تبدأ مهمة مشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية والصين لرسم المجال المغناطيسي الواقي للأرض

ضربة قضائية لإيلون ماسك.. المحكمة ترفض دعواه ضد "أوبن إيه آي"

هل تمهد أشعة الليزر لنظام ملاحة شبيه بـ"جي بي إس" على القمر؟