Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"سبيس إكس" تطلق سرا مركبة فضائية لم يكن أحد تقريبا يعلم بوجودها

صورة أرشيفية - يظهر شعار "سبيس إكس" على مبنى في 26 مايو 2020 في مركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال،
أرشيف - يظهر شعار "سبيس إكس" على مبنى في 26 أيار/مايو 2020 في مركز كينيدي الفضائي في كيب كانافيرال. حقوق النشر  (AP Photo/David J. Phillip, File)
حقوق النشر  (AP Photo/David J. Phillip, File)
بقلم: Pascale Davies
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

ترددت في الآونة الأخيرة شائعات واسعة تفيد باحتمال استخدامه لنقل عتاد وتجهيزات عسكرية ثقيلة وحساسة.

المركبة الفضائية التي تحمل اسم "ستارفول" أقلعت بهدوء يوم الثلاثاء على متن صاروخ "فالكون 9" في مهمة تجريبية.

اعلان
اعلان

إليكم كل ما نعرفه حتى الآن عن هذه المهمة.

فاجأ الإطلاق عددا كبيرا من هواة الفضاء، إذ لم تكشف شركة "سبيس إكس" تقريبا أي تفاصيل مسبقا عن "ستارفول"، واستمر هذا التكتم حتى يوم الإطلاق حين أوقفت الشركة بشكل مفاجئ البث المباشر بعد عشر دقائق فقط من الإقلاع.

ويأتي الإطلاق في وقت أفادت فيه الأنباء الأربعاء بأن رئيس "سبيس إكس" إيلون ماسك فقد صفة "التريليونير" بعدما تراجعت أسهم شركتيه، "سبيس إكس" و"تسلا"، في أعقاب طرح عام أولي بدا ناجحا في مراحله الأولى.

ما الهدف من المهمة؟

في وثيقة (المصدر باللغة الإنجليزية) مقدمة إلى إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA)، تقول "سبيس إكس" إن "ستارفول" يمكن أن يوفر "إمكانية الوصول إلى بيئة الجاذبية الصغرى والفراغ" للشركات المهتمة بالتصنيع في الفضاء، و"تسليم الشحنات الحرجة من نقطة إلى أخرى عبر الفضاء في أطر زمنية سريعة"، ما قد يعني صواريخ أو عتادا عسكريا.

ولا يوجد حتى الآن أي تأكيد رسمي على أن "ستارفول" مخصص للاستخدام العسكري، غير أن الإطلاق الهادئ غذّى شائعات تفيد بأنه قد يُستخدم لهذا الغرض تحديدا.

فوزارة الدفاع الأميركية تسعى منذ زمن إلى تطوير فكرة استخدام الصواريخ لنقل حمولات ضخمة إلى أي نقطة على سطح الأرض وبسرعة كبيرة.

كما أن "سبيس إكس" تملك بالفعل عدة عقود مع وزارة الدفاع الأميركية، من بينها عقد يحمل اسم "مشروع Cargo" يتصور استخدام مركبة "ستارشيب" لنقل الإمدادات إلى مختلف أنحاء العالم.

وبحسب وثائق إدارة الطيران الفيدرالية، تستطيع كل كبسولة "ستارفول" حمل 2.200 رطل، أي نحو 998 كيلوغراما من الحمولة. ولكل منها امتداد مخصص للحمولة وآخر لدرع الحماية الحرارية.

ويمكن للكبسولة تعديل اتجاهها أثناء الرحلة باستخدام غازات خاملة، لكنها لا تستطيع مغادرة المدار ذاتيا؛ إذ إما أن تتبع مسارا مبرمجا مسبقا أو تعتمد على مركبة فضائية أخرى لإعادتها إلى الأرض.

"تتضمن مهمة اليوم عرضا تجريبيا لمركبة جديدة ستتيح وصولا دوريا وبتكلفة معقولة إلى بيئة الجاذبية الصغرى لأغراض البحوث العلمية والتصنيع في الفضاء"، جاء في منشور لـ"سبيس إكس" على منصة "إكس" يوم الثلاثاء. (المصدر باللغة الإنجليزية)

وأضافت الشركة: "بعد إثبات القدرة على التحكم في مسار الطيران، ستهبط المركبة الفضائية في مياه المحيط الهادئ".

وبحسب الوثائق نفسها، يبلغ ارتفاع كل كبسولة "ستارفول" نحو 75 سنتيمترا، وقطرها 3,1 متر، وقادرة على حمل ما يقرب من 1.000 كيلوغرام من الحمولة، وفقا لوثائق إدارة الطيران الفيدرالية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

حاضنة الشركات الناشئة الفرنسية ستايشن إف تحتفل بمرور 9 أعوام وتخشى الانتخابات

تقرير: زوكربيرغ يدفع ميتا لإطلاق سوق توقعات خاصة بها

أسرع حاسوب فائق في العالم من الصين يتفوق على الولايات المتحدة وألمانيا