المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هذه الدول الأوروبية أعادت فرض إجراءات صارمة لكبح استشراء كورونا

euronews_icons_loading
هذه الدول الأوروبية أعادت فرض إجراءات صارمة لكبح استشراء كورونا
هذه الدول الأوروبية أعادت فرض إجراءات صارمة لكبح استشراء كورونا   -   حقوق النشر  Riccardo De Luca/AP
بقلم:  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

لا تزال القيود المفروضة على السفر في محاولة لكبح استشراء وباء كورونا ة، قائمة في معظم البلدان الأوروبية. لكن التفاصيل الدقيقة حول ما يمكن فعله و ما يمنع القيام به يختلف من دولة إلى أخرى.

إجراءات جديدة في ألمانيا

في ألمانيا، ينصب التركيز على مخاوف لدى المسؤولين من مخاطر عودة مواطني ألمانيا أو المقيمين فيها من خارج الدولة، وبخاصة أولئك الذين سافروا إلى أماكن سياحية قد تكون "عالية الخطورة".

وتشجع برلين بشكل كبير جميع السكان على التطعيم وباتت مراكز اللقاح مفتوحة للجميع منذ مدة دون أخذ موعد. وعمليا، يتم اختبار كل شخص قادم إلى ألمانيا من الخارج - بغض النظر عن المكان الذي يأتي منه القادمون إلى البلاد، أو وسيلة النقل التي استقلوها، سواء بالطائرة أو السيارة أو القطار.

لكن معظم الركاب في المطارات الألمانية غير منزعجين من هذه الإجراءات. وفي هذا الصدد، تقول أنيت ريكن: "كل ما عليك فعله هو إظهار اختبار كورونا وجواز سفرك، لا شيء غير ذلك" وتضيف أولغا ديميتروباس: "تلقينا أيضًا رسالة نصية مفادها أنه يجب علينا مراعاة قواعد الحجر الصحي واللوائح. الأخرى" بينما تقول رينهارد هوفمير: "قد لا تكون الرقابة الأكثر صرامة شيئًا سيئًا، أجل يمكنني قول ذلك ".

وتلقى نحو 60 بالمائة من سكان ألمانيا جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات، ولكن التطعيم الكامل يستلزم الحصول على جرعتين بالنسبة لمعظم اللقاحات

المتاحة. وحصل أقل من 49.1 بالمائة من السكان على التطعيم بالكامل، لكن ألمانيا ترفض تشريع التطعيم الإلزامي.

وتم إعطاء 89 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في ألمانيا حتى الآن. ويتوقع أن تستغرق ألمانيا شهرا واحدا لتطعيم 75 بالمائة من سكان البلاد بلقاح من جرعتين إن استمرت بمعدل إجراءات التطعيم خلال الأيام الأخيرة.

الوضع في كورسيكا

في كورسيكا ، يقول السكان المحليون والسياح إنهم "سئموا" قرار السلطات الأخير، و الذي يقضي بفرض استخدام الكمامات حين ارتياد الأماكن العامة.

وتقول ألكسندرا وهي من من سكان كورسيكا: "نقول لأنفسنا إن الحكومة تسمح لنا بمجال من الحرية بحلول فصل الصيف، من أجل إنعاش الاقتصاد، وهو أمر جيد بحد ذاته ، خاصة لأصحاب الفنادق والمطاعم، وقطاع السياحة بشكل عام، وبعد ذلك، في سبتمبر، ستقول لنا الهيئات المختصة إننا تصرفنا بشكل سيء و بالتالي، يتخذ قرار بإعادة فرض الحجر الصحي".

تصريح "الممر الأخضر" يُثير جدلا في إيطاليا

وفي الوقت نفسه، في روما، خرج المئات أو الأشخاص إلى الشوارع يوم الثلاثاء للاحتجاج على تصريح "الممر الأخضر" الصحي والمثير للجدل والذي سيدخل حيز التنفيذ رسميا في إيطاليا في السادس من أغسطس-آب.

التصريح الجديد والذي سيفرض قيودا على الأشخاص غير المطعمين لا يزال يقسم البلاد، لأن إثبات التطعيم شرط رئيسي للحصول على تصريح الدخول، الذي سيسمح للأشخاص بدخول المطاعم والأماكن الأخرى. وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي الأخيرة أشارت إلى أن معظم الإيطاليين يدعمون هذه الإجراءات، إلا أن موجة الاحتجاجات ما زالت تجتاح البلاد. ويعتقد أولئك الذين يؤيدون اعتماد "الممر الأخضر" الصحي أن الأمر سوف يساهم في دفع المترددين إلى تناول جرعات اللقاح.

أكثر من 30 ألف معارض لـ "الممر الصحي" شاركوا في احتجاجات عبر إيطاليا وهتفوا "الحرية" و"لا ممر أخضر" للتعبير عن معارضتهم لبطاقة الصحة الإيطالية حيث شبهوا هذا الإجراء باضطهاد ألمانيا النازية لبعض الأقليات خلال الحرب العالمية الثانية.

إسبانيا تفرض حجرا لمدة 10 أيام على الوافدين من الأرجنتين وكولومبيا وبوليفيا وناميبيا

أعلنت الحكومة الإسبانية، أنها ستفرض حجرا لعشرة أيام على المسافرين الوافدين من الأرجنتين وكولومبيا وبوليفيا وناميبيا اعتبارا من 27 تموز/يوليو في إطار اجراءاتها للحد من تفشي كوفيد-19. ويمكن أن يقتصر هذا الحجر على سبعة أيام إذا قدم المسافر فحصا سلبيا لفيروس كورونا في اليوم السابع. ويسري هذا القرار لفترة أولى تستمر 14 يوما قابلة للتمديد. وبهدف كبح تفشي المتحورات الجديدة لفيروس كورونا، تواصل إسبانيا فرض حجر لعشرة أيام على الوافدين من الهند وتجيز لمواطنيها فقط العودة من البرازيل وجنوب إفريقيا.