Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ميليا وإيبروستار تغادران كوبا: إنذار ترامب الأخير يترك الفنادق الإسبانية بلا هامش

يعبر صيادون على قوارب بدائية أمام فندق "باسيو ديل برادو" التابع لسلسلة "بلو دايموند" الكندية في هافانا.
صيادون على قوارب بدائية يمرون أمام فندق "باسيو ديل برادو" التابع لسلسلة "بلو دايموند" الكندية في هافانا. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Cristian Caraballo
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلنت مجموعة "ميليا" الأربعاء وقف تشغيلها في 15 فندقا في كوبا، بعدما كانت "إيبيروستار" قد اتخذت خطوة مماثلة في الأول من يونيو بإغلاق 12 منشأة، تحت ضغط العقوبات الأميركية على "غايِسا" العسكرية التي تهيمن على السياحة في الجزيرة.

"Meliá Hotels" International أخطرت هذا الأربعاء الهيئة الوطنية لسوق الأوراق المالية في إسبانيا (CNMV) بالوقف الفوري لإدارة وتسويق واستخدام علاماتها التجارية في 15 فندقا في كوبا. وجاء القرار عبر فرعها البرتغالي "إلها بيلا"، الذي أبلغ المالكين بقرار كان قد تم التلميح إليه يوم 26 مايو. وكانت السلسلة الفندقية المايوركية آخر مشغّل كبير يحتفظ بحضور ملموس في الجزيرة.

اعلان
اعلان

حددت إدارة ترامب يوم خمسة يونيو موعدا نهائيا لتخلي الشركات الأجنبية عن الأعمال المرتبطة بمجموعة "غايسا" وفروعها، وهي الكونسورسيوم العسكري الذي يسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الكوبي. وتستهدف العقوبات كل من يواصل إقامة علاقات تجارية مع هذه المجموعة القابضة في قطاعات مثل الطاقة والدفاع والتعدين أو الخدمات المالية، كما أنها تحظر بصورة أعم أي تقديم لأموال أو خدمات إلى أشخاص صنّفتهم واشنطن، مثل الضابطة آنا غييرمينا لاستريس، مديرة "غايسا".

بالنسبة إلى "ميليا" لم يكن الخطر اقتصاديا بقدر ما كان قانونيا، إذ إن معظم فنادقها الـ15 المعنية مغلقة منذ أشهر بسبب أزمة الطاقة التي تعصف بكوبا، ولن تكون هذه المرة الأولى التي تدخل فيها الشركة العائلية المملوكة لأسرة إسكارّير في توتر مع الإدارة الأميركية بسبب وجودها في الجزيرة.

"إيبيروستار" و"بلو دايموند" توقفان أيضا نشاطهما في كوبا

كانت مجموعة "إيبيروستار" السباقة إلى هذه الخطوة؛ إذ أوقفت السلسلة المايوركية نشاطها التشغيلي والتسويقي في 12 منشأة اعتبارا من الأول من يونيو، منهية رسميا أي ارتباطات تعاقدية مع الأصول التي يديرها مجموعة السياحة "غافيوتا"، الذراع التشغيلية لـ"غايسا". وستبقى الشركة حاضرة في كوبا فقط من خلال فنادق مرتبطة بجهات لا تطالها العقوبات. ولم تربط أي من الشركتين الفندقيتين رسميا الضغوط الأميركية بقرار وقف العمليات، رغم أن "إيبيروستار" أوضحت أن القرار يأتي في إطار "عملية تكيّف مع البيئة التنظيمية الدولية، وبهدف الحفاظ على معايير الجودة والامتثال والإدارة التي تميز الشركة". وقبل المجموعتين الإسبانيتين كانت السلسلة الكندية "بلو دايموند" قد أعلنت وقف عملياتها في كوبا، حيث كانت تشارك في إدارة 62 منشأة.

سياحة في سقوط حر

خروج سلاسل الفنادق يأتي في وقت يرزح فيه القطاع تحت تراجع مستمر منذ سنوات. ففي الفترة ما بين يناير وأبريل 2026 استقبلت كوبا 328.608 سائحين دوليين فقط، بانخفاض قدره 55,8% مقارنة بالفترة نفسها من 2025. وكانت أعداد الوافدين قد سجلت بالفعل أدنى مستوياتها التاريخية في 2025، عند 1,8 مليون زائر، أي أقل من نصف العدد المسجل في 2018، وكل المؤشرات تدل على أن الأرقام هذا العام ستكون أقل من ذلك.

أوقفت ما لا يقل عن 11 شركة طيران أو خفّضت رحلاتها إلى كوبا منذ بداية 2026، مع إلغاء أكثر من 1.700 رحلة في المجمل. وعلّقت شركة "إيبيريا" خطها بين مدريد وهافانا حتى 24 أكتوبر. أما "ميليا" فقد أغلقت بدورها 50% من طاقتها الاستيعابية في الجزيرة خلال الربع الأول من العام، مع معدل إشغال بلغ 34,1% وانهيار بنسبة 68% في أرباحها الصافية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ضربة جديدة لكوبا: "إيبيريا" تعلق الرحلات المباشرة بين مدريد وهافانا حتى نوفمبر

ميليا وإيبروستار تغادران كوبا: إنذار ترامب الأخير يترك الفنادق الإسبانية بلا هامش

من يرمي النفايات يدفع الغرامة: حي سياحي في طوكيو يفرض غرامات