تحتفل شركة "إتش إكس إكسبيديشنز" بالذكرى الـ130 لرحلتها الاستكشافية التاريخية عبر الكشف عن مقصورة "1896" المستوحاة من أولى رحلاتها البحرية.
القرن التاسع عشر كان عصرا ذهبيا للمستكشفين؛ ففيه اكتشف جون هانينغ سبيك منبع نهر النيل، وعثر السير روبرت ماكلور على الممر الشمالي الغربي، وكان ذلك أيضا بداية العصر البطولي للاستكشاف في القارة القطبية الجنوبية.
اليوم يمكن لعشاق السفر العودة بالزمن إلى ذلك العصر الذهبي بفضل إطلاق المقصورة الجديدة ذات الإصدار المحدود من شركة "HX Expeditions".
استلهاما من الرحلة التي غادرت فيها السفينة "DS Lofoten" البر الرئيسي النرويجي متجهة إلى سفالبارد في أول رحلة بحرية استكشافية في العالم قبل 130 عاما، صُممت المقصورة على متن السفينة "MS Fridtjof Nansen" لتبدو كما لو أنها شُيدت عام 1896، ولكن من دون التنازل عن مظاهر الرفاهية.
هذا يعني جدرانا وسقوفا وأرضيات من الخشب، وحتى مقعد مرحاض خشبيا تقليديا، إلى جانب ديكور بحري عتيق، وأسرّة بطابقين، وصناديق خشبية، وبار مخفي داخل برميل.
حتى رائحة المقصورة تعيد إلى الأذهان عام 1896، إذ تُستخدم فيها كبسولة عطرية تمزج بين نسيم البحر ورائحة الخشب المعتّق.
قال غيبهارد راينر، الرئيس التنفيذي لشركة "HX Expeditions": "كانت هذه المقصورة منذ البداية وسيلتنا لتكريم جذورنا، وأحيانا تكون الرحلة لصنع شيء ذي معنى مرآة للرحلات التي نخوضها في البحار".
وأضاف: "ما أنجزته فرقنا وشركاؤنا استثنائي؛ فمقصورة 1896 ليست متاحة فحسب، بل تجاوزت كل ما تخيلناه في البداية. فالتاريخ، في نهاية المطاف، يُتذكر على أفضل وجه عندما نعيشه".
كيفية تجربة مقصورة 1896
تتوفر مقصورة 1896 للحجز على رحلات السفينة "MS Fridtjof Nansen" طوال عام 2026، كخيار ترقية إضافي مقابل 100 يورو لليلة الواحدة لكل شخص.
ولا يمكن حجز المقصورة إلا لليلة واحدة لكل ضيف في كل رحلة، ما يعني ضرورة المسارعة إلى الحجز، إما عبر تطبيق "HX" أو من خلال قسم الاستقبال على متن السفينة، لضمان الحصول على المكان.
أما الذين لا يحالفهم الحظ بالإقامة فيها، فستكون المقصورة مفتوحة للزيارة طوال كل رحلة، كما سيكون بإمكان الركاب التعرف أكثر إلى تاريخ "HX" المبكر من خلال محاضرات يقدمها مؤرخون على متن السفينة.