النزلاء الذين يدخلون فندق "بثلاثيو بيّاس أرتيس" في سان سيباستيان سيعبرون من تحت القوس المسرحي الكبير الذي كان يزيّن قاعة السينما القديمة.
تعتبر نفسك من عشاق السينما؟ إذاً حان الوقت لحجز رحلة إلى سان سيباستيان في أقرب فرصة، للإقامة في فندق مستوحى من عالم الأفلام كان في السابق دار عرض سينمائية.
مبنى "بالاسيو بيّاس أرتيس"، المشيّد عام 1914 على طراز "بوزار" المعماري والذي احتضن إحدى أوائل دُور السينما في البلاد، تحوّل للتو إلى فندق يضم 81 غرفة.
وقاد المعماري إغناسيو كيمادا مشروع الترميم الذي شمل إعادة بناء القبة الأيقونية للمبنى وتجديد واجهته.
وقالت جينا هاكِت، نائبة الرئيس الأولى والمسؤولة العالمية عن إدارة علامة أسلوب الحياة في "هيلتون": "يُجسّد "بالاسيو بيّاس أرتيس" الاحتفاء بالهوية الثقافية لمدينة سان سيباستيان، إذ يجمع بين إرثها السينمائي والتصميم المتقن والمطبخ الراسخ عبر الزمن".
وأضافت: "إن ترميم هذا المبنى التاريخي، إلى جانب رؤيته الفنية والذوقية، يجعله إضافة لافتة إلى محفظة مجموعة "Curio Collection" التابعة لـ"هيلتون"".
ماذا ينتظركم في فندق "بالاسيو بيّاس أرتيس" في سان سيباستيان
مع الاحتفاظ بأجزاء من المخطط الأصلي للسينما، يدخل الضيوف اليوم إلى الفندق عبر خشبة المسرح السابقة قبل المرور تحت قوس المسرح الأمامي.
وبصفته مزيجاً بين فندق ومعرض فني، يضم المكان مجموعة من الأعمال التي أنجزها خصيصاً للموقع الفنان الباسكي لاندر أندونيغي، وتتألف من 81 عملاً فنياً، عمل لكل غرفة من غرف النزلاء، مستوحاة جميعها من عالم الشاشة الفضية.
وتستمد فئات الغرف بدورها أسماءها من فضاءات المسرح، من غرف الشرفة والمدرج والأوركسترا إلى الأجنحة الواقعة في الصناديق الأمامية والجانبية.
يضم فندق "بالاسيو بيّاس أرتيس سان سيباستيان"، المنتمي إلى مجموعة "Curio Collection" من "هيلتون"، مطعمه الرئيسي، المطعم "لوتو"، الذي يحتل موقع الصناديق المسرحية السابقة ويمتد على طابقين.
ويَعني الاسم باللغة الباسكية "الربط" أو "الوصل"، في إشارة إلى قاعات الطعام الكبرى في بدايات القرن العشرين حيث كان يجتمع الممثلون والكتّاب وصنّاع الأفلام.
وبفضل قائمة وضعها الشيف أندوني لويس أدوريث، يمكن للروّاد تذوّق مزيج من الكلاسيكيات مثل طبق "باتيه أون كروت" أو سمك موسى "سول مونيير"، إلى جانب أطباق عصرية مثل "تشانغورو دونوستييارا" و"تشوليتا".