عُقد اللقاء في غاندهيناغار، في ولاية غوجارات الغربية، حيث رحب رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالمستشار الألماني في أول زيارة رسمية له إلى الهند.
وقّع الزعيمان اتفاقات شملت التعاون الدفاعي وتدريب المهارات والصحة والتعليم، فيما يسعى الجانبان إلى تعزيز الروابط التجارية وتقليص الاعتماد على الصين.
وحملت الزيارة أيضا دلالات رمزية قوية. وتوجه مودي وميرتس إلى أشرم سابرماتي، المنزل السابق للمهاتما غاندي، حيث خلع الزعيم الألماني حذاءه تماشيا مع العرف المحلي. وحضرا لاحقا مهرجان الطائرات الورقية الدولي في أحمد آباد.
ثم تحولت المناقشات إلى التجارة والتكنولوجيا والتنمية الخضراء، فيما تسعى ألمانيا إلى دور أكبر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.