عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خطة تقشف صارمة في أيرلندا و إضراب عام يشل البرتغال

Access to the comments محادثة
خطة تقشف صارمة في أيرلندا و إضراب عام يشل البرتغال
حجم النص Aa Aa

أيرلندا المتعثرة ماليا ماضية في مساعيها لتجاوز الأزمة المالية. الحكومة الأيرلندية كشفت أمس النقاب عن خطة تقشف بالغة الصرامة مدتها أربع سنوات، تهدف إلى خفض العجز في الميزانية إلى عشر ما هو عليه بحلول العام 2014، على أن تعرض على البرلمان للمصادقة عليها في السابع من الشهر المقبل. خطة التقشف، التي تشكل شرطا إلزاميا للحصول على مساعدة مالية من الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ترمي إلى توفير 15 مليار يورو.
إجراءات أثارت غضب و مخاوف الأيرلنديين من جهة، و امتعاض الكثيرين نتيجة الشعور بالاهانة بعد طلب مساعدة خارجية لإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي من جهة أخرى. وفي الوقت الذي بدأت فيه أيرلندا أمس مناقشة خطة إنقاذ قيمتها خمسة و ثمانون مليار يورو، أكد صندوق النقد الدولي أن المشكلة في أيرلندا “صغيرة” وأنه تمت السيطرة عليها.
أولي رين، مفوض الشؤون النقدية والاقتصادية الأوروبي، قال إن خطة التقشف تبدو أساسا جيدا للمفاوضات بشأن الإصلاحات الهيكلية والمالية المطلوبة لتقديم حزمة المساعدات الدولية لأيرلندا، مؤكدا أن هذه الخطة هي مساهمة مهمة لتحقيق استقرار المالية العامة الأيرلندية.
و في البرتغال الغارقة أيضا في أزمة مالية حادة، شلت أمس معظم المرافق الحيوية، بسبب اضراب عام ضد سياسة التقشف الحكومية، وصف بأنه الأكبر الذي تشهده البلاد منذ 20 سنة.