لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الناخبون الأتراك صوتوا لمن هو قادر على الحكم الخبير التركي بكير آردير ليورونيوز:

 محادثة
الناخبون الأتراك صوتوا لمن هو قادر على الحكم الخبير التركي  بكير آردير ليورونيوز:
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في الانتخابات البلدية التي جرت الأحد وتحولت إلى استفتاء على حكم زعيمه رجب طيب أردوغان يبدو أنه أعطى تفويضا لرئيس الوزراء التركي ليتحرك بقوة ضد أعدائه.

وتظهر النغمة المتشددة التي استخدمها أردوغان في خطاب النصر من إحدى شرفات مقر حزبه في أنقرة أمام الآلاف من أنصاره، أن الرجل الذي يواجه أكبر تحد لحكمه المستمر منذ 12 عاما، والطامح إلى الوصول إلى كرسي الرئاسة في الصيف القادم أنه لن يتسامح مع الأعداء الذين إتهموه بالفساد، وسربوا أسرار الدولة، وتوعدهم بأنه “سيدفعون الثمن.”

وللوقوف عند تداعيات هذا النصر والعودة القوية لأردوغان وحزبه إلى الساحة السياسية التركية، التقى مراسلنا في إسطنبول بورا بيراكتار المحلل السياسي بكير أردير، فكان هذا الحوار.

يورونيوز:
كيف تقوم هذه الانتخابات التي اعتبرت استفتاء على آداء الحكومة، والتي فاز فيها حزب العدالة والتنمية. كيف فاز هذا الحزب بالانتخابات؟

المحلل السياسي في مركز كوندا للبحوث والاستشارات بكير آردير:

“هناك أسباب، بعضها تقني. ففي ثلاثين مدينة كبرى تم تحديد مناطق جديدة شملت سبعة وسبعين في المائة من الدوائر الانتخابية.
الهجرة في تركيا شملت سبعة وعشرين مليون شخص هاجروا خلال العقود الثلاثة الماضية. أقول هذا لأن المعطيات التي لدينا بشأن المجتمع التركي قبل الثمانينات والمتعلقة ببيانات الهيكلة السوسيولوجية والصناعية قد تغيرت.
هذا هو الشيء الذي لا تشير إليه النخبة السياسية التركية والجامعيون ووسائل الإعلام التركية، أو هي لا تأخذه بعين الاعتبار.
لقد تغيرت طبيعة المجتمع التركي مع موجات الهجرة وتشكل المدن الكبرى. كان هناك تغير شامل مر من المجتمع الصناعي إلى المجتمع المعلوماتي أثر في الممارسات اليومية للأتراك.

يورونيوز:
“هل كان لمنع تويتر ويوتيوب وأحداث غيزي دور في هذه الانتخابات؟

المحلل السياسي في مركز كوندا للبحوث والاستشارات بكير آردير:

“نعم كان لها دور ولا زال. فبحسب استطلاعاتنا فقد خسر حزب العدالة والتنمية خمس نقاط من رصيده خلال احداث حديقة غيزي، ولكن خلال شهرين تمكن من استرجاعها.
وخلال عمليات التحقيق في الفساد خسر بين خمس وست نقاط ثم أعاد جمعها في فبراير. وفي مارس خسر من جديد. وإذا لم تحدث هذه الأشياء لحصل حزب العدالة والتنمية على اثنين وخمسين أو ثلاثة وخمسين في المائة، وبالتالي هو خسر قليلا.
نتائج الانتخابات لا تعني أن الفساد تم تجاهله أو تم التسامح معه. الفساد على صلة بالقوانين والانتخابات على صلة بالسياسة، ولكن يبدو أن السيد أردوغان وحزب العدالة والتنمية سيرتكبان خطأ، وسيفسران هذه النتائج كما لو أن الادعاءات تم محوها. ولكن كلا من حزب العدالة والتنمية والمعارضة مخطئ. الناس لم يصوتوا لأجل محو تلك الادعاءات أو تسليط العقاب بسببها. لقد صوت الناس على القدرة على حكم البلاد، ولكن المحدد الرئيسي كان الاستقطاب السياسي”.

يورونيوز:
“فاز حزب الديمقراطية والسلم في عديد المدن ذات الغالبية الكردية. كيف تفسر هذا النجاح؟

المحلل السياسي في مركز كوندا للبحوث والاستشارات بكير آردير:

“اعتقد أن حزب الديمقراطية والسلم قد أضحى أهم حزب معارض. أحببت ذلك أم كرهت، إنهم يقدمون رؤية بديلة لناخبيهم. لقد فازوا بجمع الأماكن التي يشكل فيها السكان الأكراد أغبية وهم يوجدون بطريقة منظمة. وبالتالي أصبحوا يمثلون معارضة رئيسية وفق عدد المدن التي فازوا فيها، بفضل رؤيتهم البديلة.