السلطات الفرنسية تكثف من اجراءاتها الأمنية

السلطات الفرنسية تكثف من اجراءاتها الأمنية
بقلم:  Adel Dellal
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

السلطات الفرنسية تؤكد أنّ التهديد الارهابي ما زال في ذروته بعد أن أحبطت مخططا لمهاجمة موقع عسكري جنوب البلاد حيث ذكرت مصادر أمنية أنّ عددا من الشبان

اعلان

السلطات الفرنسية تؤكد أنّ التهديد الارهابي ما زال في ذروته بعد أن أحبطت مخططا لمهاجمة موقع عسكري جنوب البلاد حيث ذكرت مصادر أمنية أنّ عددا من الشبان وجنديا سابقا كانوا ينوون خطف ضابط وقطع رأسه. السلطات كثفت من الاجراءات الأمنية من خلال نشر المزيد من الجنود وعناصر الأمن أمام المؤسسات والمحطات والمطارات والمتاحف، بالاضافة إلى تكثيف الدوريات العسكرية في الشوارع.

“التدابير الأمنية …. كالعادة، الأشخاص الذين يودون ارتكاب الأذية لا يتوانون عن التقدم بخطوة إلى الأمام“، يقول أحد المواطنين. إحدى السيدات قالت: “لا، لست خائفة، لست خائفة، كما أنني أعيش في المنطقة الثالثة والتسعين وهي متعددة الأعراق والأشخاص في غاية الطيبة“، “أعتقد أنه من الصعب بذل المزيد من الجهود حول السلامة. لأن منفذي الهجمات مستعدون للموت. أظن أنه من الصعب جدا الكفاح ضد ذلك“، أضاف أحد المواطنين. وأشارت التحقيقات إلى أنّ مهاجمة القاعدة العسكرية في الجنوب كان مقررا في كانون الثاني-يناير المقبل في ذكرى الاعتداءات التي أوقعت سبعة عشر قتيلا في باريس لكن عناصر الاسخبارات قضوا على المشروع في مهده عندما قاموا الاثنين بحملة اعتقالات. يذكر أنه وفي السابع من هذا الشهر سرقت متفجرات وصواعق من مستودع عسكري يبعد ثلاثين كيلومترا من موقع كيميائي كان قد استهدف الثلاثاء. وزارة الداخلية الفرنسية أكدت أن ألفا وثمانمائة وخمسين فرنسيا او مقيما في فرنسا يشاركون اليوم في شبكات جهادية، ومنهم حوالى خمسمائة في سوريا والعراق.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: أول زيارة دولة لأمير قطر إلى فرنسا.. استثمارات بـ10 مليارات يورو وغزة في قلب المحادثات

اعتقال معلّم في فرنسا بتهمة ترجمة أناشيد دينية وتسليمها لعناصر من داعش

شاهد: بعد إغلاقة ستة أيام.. إعادة فتح "برج إيفل" أمام الزوار