بعد استقالته من رئاسة حكومة رومانيا، فيكتور بونتا يمثل لأول مرة أمام المحكمة العليا لحضور الجلسة الابتدائية لقضايا التهرب الضريبي وغسل الأموال،
بعد استقالته من رئاسة حكومة رومانيا، فيكتور بونتا يمثل لأول مرة أمام المحكمة العليا لحضور الجلسة الابتدائية لقضايا التهرب الضريبي وغسل الأموال، وتضارب المصالح والإدلاء بأقوال كاذبة المتهم بها.
الاتهامات التى يواجهها بونتا تعود إلى الفترة التي عمل فيها كمحام، حيث لطالما نفى ارتكاب أية مخالفات، خلافا لما يؤكده ممثلو الادعاء بأن بونتا، الذي لا يزال نائبا فى البرلمان، زور دعاوى مصروفات بقيمة 45 ألف دولار .
رئيس الوزراء السابق فيكتور بونتا:
“الجلسة جرت بشكل جيد ، وكانت فرصة لاخبار الوكيل العام بما لدي من أقوال وأشكر المحكمة لمنحها هذه الفرصة”.
استقالة بونتا جاءت نتيجة احتجاجات واسعة فى أعقاب حريق شب بملهى ليلي أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا، حيث طالب المحتجون بإدارة أفضل للبلاد.
وفي هذا السياق، يُجري الرئيس الروماني كلاوس أيوهانيس، منذ تعيين وزير التعليم سورين كيمبريانو رئيسا مؤقتاً للوزراء، جملة من اللقاءات لإيجاد خليفة لبونتا يكون قادرا على الحصول على دعم الأغلبية وتفادى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في حالة الفشل في تشكيل حكومة.