عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أفريكانيوز قناة إخبارية تسبر أغوار المناطق الرمادية في إفريقيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Aissa Boukanoun مع صوفي دوجاردان
euronews_icons_loading
أفريكانيوز قناة إخبارية تسبر أغوار المناطق الرمادية في إفريقيا
حجم النص Aa Aa

خطوة أولى تشقها أفريكانيوز،الشقيقة الصغرى لقناة الأخبار الدولية، يورونيوز،القناة التي تعنى بتغطية الشؤون الإفريقية،و تسبر أغوارالمناطق الرمادية،ستدشن موقعها الإلكتروني كمرحلة أولية،في الرابع من يناير، تليها خطوة تالية بالبث على شاشاتها،.القناة التي تعمل على مدار الساعة،ستبث بالفرنسية والإنجليزية.أفريكانيوز،يعمل بها أفارقة لجمهور من إفريقيا.
المقر الرئيسي لها، هو بوانت نوار بجمهورية الكونغو.
ناتالي واكام، صحفية
“هنا في بوانت نوار،نحن نثابر على قدم و ساق،كما هو الحال منذ أشهر معدودة،باعتباري صحفية ناطقة باللغة الفرنسية،قمت بمعية زملائي هذا الصباح بتحديد المواضيع و تصنيفها حسب أولويتها ،تلك التي تم إنتاجها لبثها على موقعنا، أفريكانيوز دوت كوم، من خلال الاعتماد على مصادرنا و ما يمده بنا مراسلونا. لا يكمن الهدف في إنتاج أكثر لمواضيع تتعلق بغرب إفريقيا، أو وسط إفريقيا بحكم التقارب اللغوي ولكن نغطي منطقة المغرب العربي أيضا أفريقيا الجنوبية ثم إن ما يثير الاهتمام في أفريكانيوز، هو أن الصحفيين يأتون من مختلف أنحاء القارة، أليس كذلك روبرت؟”
روبرت كودينغو، صحفي كيني:
“حسنا،أنا متفق تماما معك نتالي،ستكون تجربة بمنطلقات ملحمية،فالاستيقاظ صباحا كل يوم،و القدوم إلى غرفة الأخبار من أجل إخبار الناس بما يجري في عموم القارة،أعتقد أننا سنكسر الصور النمطية المرتبطة بالقارة الإفريقية وأعتقد ان واحدة من الأشياء العظيمة التي نعيشها الآن هي تعايش ثقافات مختلفة، وهذا سيكون أفضل شيء،ويعد سابقة،;وذلك ما ستعرفه وسائل الإعلام الإفريقية”

مقابلة أجرتها صوفي دو جاردان وترجمها إلى العربية: عيسى بوقانون

يورونيوز، صوفي دوجاردان:
مام كامبل توري أنت مدير مكتب أفريكانيوز،أنت في بوانت نوار،بالمبنى الجديد،إنه يوم مهم بالنسبة لكم جميعا،هل يمكنك أن تقول لنا، ما سبب انضمامكم إلى أفريكانيوز ولم أنشئت ؟
مام كامبل توري:
اسمحي لي صوفي،أن أهدي هذا اليوم الخاص والتاريخي المؤرخ في الرابع من يناير2016، إلى جميع من يحلمون بتحقيق إعلام إفريقي ليس محايدا وحسب، بل ناطقا بلغات شتى،وبمن يحلمون بذلك،فإننا سنصممه من أجلكم، .أعتقد أنه حتى أجيب عن سؤالك صوفي فإنني أحيل إلى ما قاله رئيسنا،من أن أفريكانيوز،أنشئت لصناعة أخبار غير منحازة،وسنحاول قدر المستطاع اتباع هذا التوجه، ثم إن أفريكانيوز،صممت من أجل إفريقيا تتغير،وتبني و تصنع قصص النجاح.
إننا نريد أن نقدم خدمة للجماهير في عموم إفريقيا،ولكن عبر اللغات الإفريقية الأكثر استخداما. نبدأ حاليا بالإنجليزية والفرنسية و مستقبلا سنبث بالسواحلية والبرتغالية والعربية ولغة اللينغالا فضلا عن لغات أفريقية أخرى.
يورونيوز:
كيف ستتميزون عن وسائل الإعلام الأخرى و الموجودة على الساحة،كيف ستكون علامتها التجارية،وكيف ستحقق أهدافها التي تحدثت عنها؟
مام كامبل توري:
أما عن كيفية تحقيق أهدافنا،التي تتعلق بالمنحى التحريري وبشأن استقلاليتنا.لا بد لي من القول: إننا في قناتنا وفي مختلف برامجنا حريصون على الاصطفاف نحو التنوع ونحن مقتنعون أن اختلاف وجهات النظر،والآراء يسمح لنا ببلوغ سقف بعض المصداقية. من ميزتنا أيضا، أننا نولي اهتماما لما نسميه “صيادو الأخبار”.
“صيادو الأخبار”. هذا، هو عبارة عن تطبيق و برنامج حصري سيسمح لمستمعينا و مشاهدينا ومستخدمي الأنترنت بلعب دور في بناء معلومة ذات مصداقية،تلك التي تحدثنا عنها آنفا.
ثم أريد أن أخبرك أيضا أننا لن نلهث صوب السبق الصحفي،وأخبار الإثارة والفضائح.مرادنا هو على العكس من ذلك،فإننا سننتج أخبارا موثوقا بها،ويمكن التحقق بشأنها وذات مصداقية.
وحتى، أنهي مداخلتي، صوفي،إن شعارنا هو الإخبار، عن كل الأخبار، وخاصة أن أفريكانيوز، هي متاحة ابتداء من يوم الرابع من يناير،من العام 2016،متاحة في جميع أنحاء العالم،على الأجهزة الخاصة و على الهواتف المحمولة و الحواسيب وشتى البرامج .