دمشق تستعيد السيطرة على داريا...المسلحون يتركونها إلى إدلب

دمشق تستعيد السيطرة على داريا...المسلحون يتركونها إلى إدلب
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

القوات الحكومية السورية تعلن استعادة سيطرتها الكاملة على داريا في غوطة دمشق الغربية بعد تمكنها، بعد أربع سنوات من حصارها، من إخراج آخر المسلحين المعارِضين منها والمدنيين بمقتضى اتفاق إخلاء المنطقة من

اعلان

القوات الحكومية السورية تعلن استعادة سيطرتها الكاملة على داريا في غوطة دمشق الغربية بعد تمكنها، بعد أربع سنوات من حصارها، من إخراج آخر المسلحين المعارِضين منها والمدنيين بمقتضى اتفاق إخلاء المنطقة من مظاهر التسلح.

يقول قائد ميداني من القوات النظامية السورية عن عدد المعنيين بهذا الخروج المتفَّق عليه:

“الأرقام معروفة بحدود الأربعة آلاف إلى خمسة آلاف مدني وبحدود الألف مسلَّح. لكن الأرقام الدقيقة غير متوفرة، لأن الأمر يتعلق بداخل داريا ووسط المسلحين. لكن في كل يوم، يخرج منها عدد من المسلحين وعدد من المواطنين الذين نعتقد أنهم كانوا رهائن عند هؤلاء الإرهابيين”.

حوالي سبعمائة مقاتل من المعارَضة المسلحة تركوا داريا على متن حافلات متوجهين إلى ريف إدلب الخارجة عن سيطرة دمشق، بمن فيهم الجرحى وعائلات المقاتلين.

حُسام سلامة الذي ينتمي إلى التنظيم المسلَّح المُسمَّى “أحرار الشام” يتحدث من جهته عن انتصارٍ لفصيله:

“هذه صورة ربما البعض ينظر إليها نظرة جافة، كصورة انهيار وسقوط، لكن الحقيقة هي أنها صورة من صُوَر الصمود، هي صورة من صُوَر ضُعف النظام وحلفاء النظام. قوة عالمية لم تستطع أن تحتل بلدة واحدة، ولو استطاع النظام لَما سمح بإخراج هؤلاء المقاتلين ولَقتَلهم جميعا، ولكن لِعجز النظام يُخرِجهم بسلاحهم وهم يرفعون رايات النصر”.

هؤلاء المقاتلون لم يأخذوا معهم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، حسب مصادر روسية، بمقتضى مضمون الاتفاق بينهم وبين دمشق.

وغادر داريا نحو أربعة آلاف مدني إلى إقامات مؤقتة في جنوب هذه المنطقة تُشرِف عليها دمشق.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الأمم المتحدة تناشد جمع 4.07 مليار دولار لمعالجة الأزمة الإنسانية المتصاعدة في سوريا

شاهد: قصف هو الأسوأ منذ سنوات.. صواريخ النظام السوري تقتل العشرات في إدلب غداة هجوم الكلية الحربية

تجدد المظاهرات ضد نظام الأسد: السويداء تخرج مرة أخرى إلى الشوارع... والنساء في المقدمة