الاتحاد الأوروبي يندِد بتهجم اردوغان على هولندا وألمانيا

الاتحاد الأوروبي يندِد بتهجم اردوغان على هولندا وألمانيا
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

التصريحات النارية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان التي قارن فيها هولندا وألمانيا بالنازية والفاشية لقت تنديدا شديدا من قبل الاتحاد الأوروبي.

اعلان

التصريحات النارية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان التي قارن فيها هولندا وألمانيا بالنازية والفاشية لقت تنديدا شديدا من قبل الاتحاد الأوروبي.

هذا ما تبين في تصريح لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الذي اعتبر هذه التصريحات منفصلة عن الواقع ولا تتلاءم مع طموحات أنقرة للانضمام الى الاتحاد الأوروبي.

I will never accept comparison between Nazis & governments currently in power. #Turkey is distancing itself from EU. https://t.co/u5Oo1AMJACpic.twitter.com/ZCbr9nMFXf

— Jean-Claude Juncker (@JunckerEU) March 15, 2017

جان كلود يونكر، قال:“لقد صدمت لما قالته تركيا عن هولندا والمانيا ودول أخرى، لن أقبل أبدا بالمقارنة بين النازيين والحكومات الحالية…هذا مرفوض على الإطلاق، ومن يقم بهذا الأمر فهو يبتعد عن أوروبا ولا يحاول دخول الاتحاد الأوروبي. الاتحاد الأوروبي لا يسعى للإنضمام إلى تركيا بل تركيا هي التي تسعى للانضمام إليه.”

وما زاد في الأزمة حدة بين بروكسل وأنقرة الدعوات المتكررة لوزير شؤون الاتحاد الاوروبي في تركيا عمر تشيليك الى إعادة النظر في اتفاق الهجرة الموقع قبل عام بين تركيا والاتحاد الاوروبي.

عمر تشيليك، قال في هذا الشأن:“إذا نظرتم بعناية، فإنّ الاتحاد الأوروبي يتحدث دائما عن التعاون في مكافحة الإرهاب وإدارة أزمة الهجرة، لكنه يلقي الستار على قضايا أخرى، وعندما ننظر إلى مدى وفاء الاتحاد الأوروبي بالتزاماته لا أرى أي سبب يفرض على تركيا الحفاظ على اتفاق الهجرة.”

ورغم ان عملية انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي لا تزال عالقة، لكن أنقرة تبقى شريكا لا يمكن الاستغناء عنه خصوصا في اطار مكافحة الهجرة غير الشرعية الى أوروبا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

البرلمان الهولندي يعترف بالإبادة الأرمنية

بالحزن والدموع والغضب.. الأتراك يحيون الذكرى الأولى للزلزال المدمر

شاهد: عام على زلزال تركيا المدمر.. المنكوبون يكافحون من أجل إعادة بناء سبل بيوتهم وحياتهم