Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أكثر من 60 طفلا كانوا ضمن القتلى السوريين في منطقة الراشدين

أكثر من 60 طفلا كانوا ضمن القتلى السوريين في منطقة الراشدين
حقوق النشر 
بقلم: Euronews
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

أكثر من ستين طفلا لقوا حتفهم، تقول منظمة اليونيسيف الأممية، من بين القتلى المائة والستة والعشرين الذين سقطوا في منطقة الراشدين السبت الماضي بالتفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي استهدف قافلة حافلات إجل

أكثر من ستين طفلا لقوا حتفهم، تقول منظمة اليونيسيف الأممية، من بين القتلى المائة والستة والعشرين الذين سقطوا في منطقة الراشدين السبت الماضي بالتفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي استهدف قافلة حافلات إجلاء العائلات من منطقتيْ الفوعة وكفريا. المنطقتان معروفتان بكثافتهما السكانية الشيعية العالية وهما محسوبتان، على الأقل لدى المعارَضة المسلَّحة، على النظام السوري.

اعلان
اعلان

المنظمة المعروفة بـ: “الدفاع المدني السوري” أو“الخوذ البيضاء” نُسِب لها الإعلان عقب الهجوم بأن التفجير قَتَلَ حوالي مائة شخص من أنصار النظام.

الهجوم تسبب في وقفٍ مؤقت لعملية الإجلاء، التي استُأنِفت لاحقا، والتي جاءت بمقتضى تفاوض بين دمشق والمعارَضة المسلحة بوساطة إيرانية قطرية. وقُدِّر عدد الذين كانوا ينتظرون الإجلاء، على متن حافلات مرفوقة بسيارات إسعاف، باتجاه المناطق الخاضعة للنظام في حلب بنحو خمسة آلاف شخص.
وفي مقابل إجلاء سكان الفوعة وكفريا المحاصرتيْن من طرف المعارَضة، تم، بمقتضى صفقة الاتفاق المتفاوَض عليه، إجلاء مسلحي المعارضة وعائلاتهم من منطقتيْ مضايا والزبداني المحاصرتيْن من طرف القوات الحكومية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أنقذها من التهريب على مدار 20 عاماً.. مواطن سوري يسلّم متحف درعا 5 آلاف قطعة أثرية نادرة

بعد ثلاثة أيام من التوتر.. مصالحة تعيد الهدوء إلى جديدة عرطوز جنوب دمشق

إغلاق طرق وإطلاق نار.. محافظ السويداء يتهم مسلحين بمنع طلاب من الوصول إلى مراكز الامتحانات