Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

حركة مجتمع السلم ترفض عرض بوتفليقة للمشاركة في الحكومة المقبلة

حركة مجتمع السلم ترفض عرض بوتفليقة للمشاركة في الحكومة المقبلة
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

قررت حركة مجتمع السلم الجزائرية (إسلاميون) عدم المشاركة في الحكومة، بعد انتهاء أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس الشورى التي عرفت نقاشاً حاداً بين مؤيدي المشاركة ومعارضيها.

وكان التصويت لصالح عدم المشاركة بالأغلبية المطلقة، فلم يصوت لصالح المشاركة سوى 10 أعضاء فقط من أصل 250 عضواً.

الجزائر: “حركة مجتمع السلم” ترفض المشاركة في الحكومة الجديدة pic.twitter.com/uUgwrvlIPV

— الخليج العربي (@alkhalejelarabi) 20 mai 2017

القرار يعد بمثابة انتصار لتيار رئيس الحركة الحالي عبد رزاق مقري الذي رفض منذ البداية عرض رئيس الحكومة عبد المالك سلال الذي استقبله بعد نتائج انتخابات الرابع مايو/آيار المشاركة في الحكومة المقبلة، بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، والتي أسفرت عن فوز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وحليفه حزب التجمع الوطني الديمقراطي.

ووفقا للنتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي أعلنها المجلس الدستوري الخميس، فإن حزب جبهة التحرير تحصل على 161 مقعداً، فيما التجمع الوطني الديمقراطي فاز بـ 100 مقعد، بينما تحالف حركة مجتمع السلم تحصلت على 34 مقعداً. وتتهم الحركة -ذات التوجه الإسلامي الإخواني – السلطات بالتزوير في عدة ولايات، وترى أنها حرمت من عدة مقاعد.

مصادر إعلامية ذكرت أن الرئيس بوتفليقة عرض على حركة مجتمع السلم ثلاث حقائب وزارية وهي: الصناعة والتجارة والسياحة، وهي الوزارات التي سبق للتيار الإسلامي وأن شغلها في حكومات متعاقبة منذ 1994 إلى غاية 2012، قبل الانتقال إلى صف المعارضة، بعد بروز “ الربيع العربي” وبحجة ما وصفته بالتزوير الذي شاب الانتخابات التشريعية آنذاك.

سعيدي: السلطة ستتخذ موقفا من حمس بعد قرار عدم المشاركة في الحكومةhttps://t.co/A0FHGfK8NO
قال القيادي في حركة مجتمع السلم عبد الرحمان … pic.twitter.com/OlOOaWxRDB

— سبق برس (@SabqpressAlg) 20 mai 2017

وتوالت التصريحات والتصريحات المضادة بين زعيم تيار المشاركة في الحكومة الرئيس السابق للحركة أبو جرة سلطاني، وبين الرئيس الحالي عبد الرزاق مقري الذي يتهم سلطاني بأنه” بات يشوش على الحركة ومؤسساتها”. وتأزمت الحرب الكلامية بين الرجلين وصلت إلى حد عدم الالتقاء والتصافح.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

احتجاجًا على إجراءات التقشف الحكومية... المعلمون الأرجنتيون يضربون عن العمل

شاهد: لحظات مروعة لانهيار منصة في المكسيك يودي بحياة 9 أشخاص خلال تجمع انتخابي

الناخبون في مقدونيا الشمالية يصوتون في الانتخابات البرلمانية وجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية