Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

من تحارب السلطات السعودية في العوامية؟

من تحارب السلطات السعودية في العوامية؟
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

تخوض قوات الأمن السعودية منذ شهرين ونصف حملة في منطقة العوامية للقضاء على مسلحين تتهمهم بتنفيذ هجمات على الشرطة في هذه البلدة الصغيرة التي كانت بؤرة احتجاجات مناهضة لنظام الحكم.

وتصاعدت حدة الاشتباكات مؤخرا عندما دخلت قوات خاصة إلى العوامية حيث بدأت السلطات في مايو/ أيار، حملة لهدم حي المسورة القديم لمنع المسلحين من استخدام أزقته الضيقة للتخفي.

والعوامية بلدة صغيرة يقطنها نحو 30 ألف نسمة، وتقع في محافظة القطيف ذات الأغلبية من المواطنين الشيعة، الذين يقولون إنهم يعانون من الاضطهاد من قبل نظام الحكم في المملكة العربية السعودية.

وتبرر السلطات السعودية حملتها الأمنية في المنطقة بأنها لوقف الهجمات التي ينفذها “إرهابيون” أو “تجار مخدرات” ضدّ قوات الأمن. ويؤكد مسؤولن سعوديون أن تلك الهجمات تضاعفت في الآونة الأخيرة.

مشهد مؤثر.. طفلة تستقبل والدها رجل الأمن المصاب في #العوامية بالورود عند وصوله إلى مطار الطائف الدولي على كرسي متحركpic.twitter.com/HqntCQf4TJ

— صحيفة المناطق (@AlMnatiq) August 7, 2017

وكانت منظمات حقوقية اتهمت السلطات السعودية بانتهاك حقوق الإنسان في عمليات تطهير العوامية ، ولاسيما حي المسورة، الذي تقول الرياض إنه تحول إلى معقل لإرهابيين مسلحين.

غير أن الصراع في تلك المنطقة يكتسي طابعا طائفيا بين الأقليلة الشيعية التي تطالب بتحسين أوضاعها المعيشية وسلطات المملكة السعودية التي تتهم مناهضيها المسلحين بتلقي الدعم من إيران.

الله ينصركم ويحفظكم يا رجال امننا البواسل لا مكان لأذناب ايران بالسعوديه #العواميهpic.twitter.com/dApAqekUiV

— تركي الدوسري (@T__2013) 8 août 2017

وكان آخر حلقات سلسة حوادث العنف، ما أعلنت عنه السلطات السعودية الأسبوع الماضي، عن مقتل رجل أمن وإصابة ستة آخرين بجروح، في هجوم على دورية للأمن في محافظة القطيف.

وكانت منظمة العفو الدولية حذرت من خطر إعدام وشيك بحق 14 سعوديا حكم عليهم بالإعدام لضلوعهم في الاضطرابات في المملكة ، بعد “محاكمة غير عادلة”.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ناشطون ينظمون صفوفهم استعداداً لمظاهرات ضد قمة مجموعة السبع المنعقدة في إيطاليا

ألف مزارع يتظاهرون في بروكسل قبل أيام من الانتخابات الأوروبية

آلاف المجريين يتظاهرون في بودابست دعما لرئيس الوزراء أوربان