Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل ساعدت الصين إيران في إسقاط مقاتلة أمريكية؟.. تقرير استخباراتي يثير تساؤلات جديدة

ملف - العلم الوطني الصيني يرفرف في الريح في بكين، في 12 مايو 2026. (ماكسيم شيميتوف/صورة حمام السباحة عبر AP، ملف)
ملف - العلم الوطني الصيني يرفرف في الريح في بكين، في 12 مايو 2026. (ماكسيم شيميتوف/صورة حمام السباحة عبر AP، ملف) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

بحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم شبكة "إن بي سي نيوز"، فإن أي دعم صيني محتمل لإيران خلال الحرب لم يكن كافياً لتغيير مسار العمليات، إذ قال أحدهم: "لم يكن دعماً كبيراً، ولم يكن له تأثير عملياتي حاسم".

يشير تقرير لشبكة "إن بي سي نيوز" إلى أن تكنولوجيا عسكرية صينية الصنع ربما أسهمت في دعم طهران خلال مواجهتها العسكرية الأخيرة مع الولايات المتحدة.

اعلان
اعلان

ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية، أن محققين في واشنطن يشتبهون في استخدام هذا الدعم لإسقاط مقاتلة أمريكية من طراز "F-15E Strike Eagle" فوق جنوب غربي إيران في أبريل الماضي، مرجحين أن الاستهداف تم بواسطة نظام دفاع جوي محمول على الكتف (MANPADS) صيني الصنع.

ورغم أن التحقيقات لا تزال جارية ولم يصدر تأكيد رسمي نهائي، نقلت الشبكة عن مصادر أن هذا النوع من الأنظمة الدفاعية يُعد "المرشح الأرجح" وراء إسقاط الطائرة.

وبحسب البنتاغون، نجا طاقم المقاتلة بعد قفزهم بالمظلات، حيث أُنقذ الطيار خلال ساعات، فيما تمكنت القوات الأمريكية من إجلاء ضابط أنظمة الأسلحة بنجاح بعد أن قضى يومين في التخفي داخل جبال زاغروس.

وأشار التقرير إلى احتمال حصول إيران على دعم تقني إضافي من الصين، من بينها نظام رادار بعيد المدى من طراز YLC-8B، يُعتقد أنه قادر على رصد الطائرات الشبحية، دون تأكيد ما إذا كان قد جرى تشغيله خلال فترة الحرب.

وتتزايد المخاوف الأمريكية من تعمّق التعاون العسكري والتقني بين الصين وإيران، إذ فرضت واشنطن في وقت سابق من الشهر الجاري عقوبات على ثلاث شركات صينية متخصصة في تقنيات الأقمار الصناعية، متهمة إياها بتزويد إيران بصور وبيانات ساعدت في استهداف قوات أمريكية في الشرق الأوسط.

من جهتها، نفت الصين هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة عبر سفارتها في واشنطن أن بكين "تتصرف بحذر ومسؤولية" في ما يتعلق بنقل المعدات العسكرية، وأنها تلتزم بالقوانين الدولية المنظمة لتصدير الأسلحة.

وبحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم "إن بي سي نيوز"، فإن أي دعم صيني محتمل لإيران خلال الحرب لم يكن حاسمًا في تغيير مسار العمليات، إذ قال أحدهم: "لم يكن دعمًا كبيرًا، ولم يكن له تأثير عملياتي حاسم".

وتشير المعطيات إلى أن الصين تحتفظ بعلاقات اقتصادية قوية مع إيران، إذ تُعد بكين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وفي الثمانينيات والتسعينيات، قامت الصين بتزويد إيران بكميات كبيرة من الأسلحة، شملت صواريخ باليستية وصواريخ مضادة للسفن، إضافة إلى دبابات ومدفعية وطائرات مقاتلة.

غير أنّها، وبعد فرض حظر الأسلحة من قبل الأمم المتحدة عام 2006، تراجعت عن إبرام صفقات تسليح واسعة النطاق، واتجهت بدلًا من ذلك إلى تزويد طهران بمكوّنات وتقنيات ذات استخدام مزدوج يمكن توظيفها في المجالات المدنية والعسكرية على حد سواء.

في المقابل، عملت إيران خلال هذه الفترة على تطوير قدراتها الصناعية والعسكرية المحلية وتعزيز الاكتفاء الذاتي في مجال التسلح.

وفي سياق منفصل، ذكر التقرير أن الجيش الأمريكي لم يؤكد حتى الآن صحة تقارير تتحدث عن استخدام إيران ألغامًا بحرية في مضيق هرمز، رغم تنفيذ عمليات تمشيط متكررة في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مئات الموقوفين في فرنسا بعد فوضى رافقت الاحتفالات بتتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا

انفجار بقوة تعادل 300 طن من المتفجرات هزّ المباني.. ماذا حدث في سماء الولايات المتحدة؟

حرارة مفرطة تضرب أوروبا وتقترب من 40 درجة في دول عدة