لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

طفل تحجر جسده الغض من مرض جلدي

 محادثة
طفل تحجر جسده الغض من مرض جلدي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يعاني الطفل مهندي حسن من بنغلادش من تجنب المجتمع البنغالي للحديث معه او الاقتراب منه بسبب مرض جلدي حاد، حول بشرته وجلده الغض الطري في نعومة أظفاره الى متحجر خشن. وفيما لا يزال وجهه نضرا وعاديا، فإن باقي جسمه تقشر وأصبح جلده صعبا على المساس بسبب ما اكتساه.
المجتمع الذي يعيش فيه وحتى جدته لأمه كرهته بحسب ابنتها وهي أم مهندي، ودعت الأم الحكومة البنغالية لتشخيص حالة ابنها وعلاج المرض الذي سرق الطفولة من صغيرها. يكافح مهندي بقوة للبس ملابسه وهو في الثامنة من عمره، لأن الاحتكاك البسيط بجلده يطحنه ويؤجج الألم ويبقيه داخل البيت طوال النهار، بسبب مظهره الذي يبعث على الخوف من قبل الأطفال الآخرين بالقرية. تقول أمه: “عندما كان عمره اثني عشر يوما لاحظت انا وأبوه عبد الكريم أزاد، طفحا جلديا في جسده، تجاهلنا الأمر وظننا أن الأمر فقط لدغة حشرة، لكن ما لبث الطفح ان انتشر من كعبيه إلى بطنه، وفي غضون ثلاثة أشهر إنتشر الى أصابعه، وصدره وظهره، وغطى الطفح جسده بقشور جلدية سميكة”. الوالدان القلقان استشارا عددا من الأطباء وحاولا كل انواع الأدوية لمعالجة طفلهم، لكن شيئا لم يستطع منع تفشي المرض. وبإحباط وكسر خاطر، توقف الوالدان عن علاجه في النهاية.
الأم ترجو الحكومة مساعدة ولدها وإيجاد طبيب يمكنه أن يقدم تشخيصا وعلاجا لتحرير ابنها من الالم.