توقيع ميثاق أوروبي للدفاع لخلق تكامل بين دول الإتحاد

توقيع ميثاق أوروبي للدفاع لخلق تكامل بين دول الإتحاد
بقلم:  Leila Guiri مع (رويترز)
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

في محاولة أوروبية للتقليل من الإعتماد على الولايات المتحدة على الصعيد العسكري، وقعت أكثر من 20 دولة من الإتحاد الأوروبي بينها ألمانيا وفرنسا على ميثاق للدفاع ودمج التخطيط العسكري وتطويرالأسلحة والعمليات العسكرية بهدف خلق عهد جديد من التكامل العسكري على الصعيد الأوروبي لتدعيم وحدة الإتحاد وجعله أكثر تماسكا في التعامل مع الازمات الدولية، في أعقاب قرار بريطانيا الخروج منه.

Today, 23 Member states are agreeing to take forward their cooperation in defence. Historic step, complementary to EU Defence Fund #EUDefence#PESCO#DefenceUnionpic.twitter.com/IJKBz0TUbp

— Elżbieta Bieńkowska (@EBienkowskaEU) 13 novembre 2017

ويأتي هذا الاتفاق بعد سنوات من خفض ميزانية الإنفاق التي تركت الجيوش الأوروبية تفتقر لأصول حيوية، حيث سيتم الإعتماد على صندوق الدفاع البالغ 5 مليارات يورو .

وقال دبلوماسيون إن المشروع حصل على دفعة بعد انتخاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤيد للمشروع الأوروبي وتحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الحلفاء الأوروبيين يتعين عليهم أن يدفعوا المزيد من لقاء حمايتهم.

وعن جهود التكامل الدفاعي التي يرجع تاريخها إلى خمسينيات القرن الماضي قال مسؤول في الإتحاد الأوروبي:” نحن في وضع جديد لأننا لم نصل إلى هذا المدى من قبل”.

وفي الوقت الذي ما تزال فيه كل من النمسا وبولندا وأيرلندا ومالطا بصدد دراسة فيما إذا كانت ستنضم للإتفاق أم لا، قررت الدنمارك عدم الدخول في أي إتفاقات دفاعية تخص الإتحاد الأوروبي. في حين زاول مسؤولون بريطانيون ضغوطات من أجل المشاركة في الاتفاق رغم أن بريطانيا ليست طرفا في المبادرة.

وقررت دول الإتحاد بدأ تجريب نظام جديد لرصد أوجه نقاط الضعف في القوات المسلحة لدول الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة.

يشار إلى أن هذه القوات واجهت صعوبات في مهام عسكرية وإنسانية في البلقان وليبيا وأفريقيا على مدى 20 سنة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أوروبا عاجزة عن توفير مليون طلقة ذخيرة وعدت بها أوكرانيا

حرب غزة لا تترك "أي خيار آخر".. غالانت يطالب بإصلاح قانون التجنيد ليشمل اليهود المتشددين

رئيس الاتصالات في الحكومة البريطانية يستقيل من منصبه لينتقل للعمل لصالح دولة خليجية