تجارة الجنس في مخيمات االجئين المسلمين الروهينغا
حالة اليأس التي تعيشها نساء الروهينغا في مخيمات بنغلادش التي فرت إليها هربا من آلة القمع والقتل والتنكيل في ميانمار جعلتهن يتجهن إلى تجارة الجنس من أجل الحصول على أبسط ضروريات الحياة كالغذاء والماء.
وتزدهر تجارة الجنس في كوتوبالونغ، أكبر مخيم، خاصة عن طريق السيدات اللواتي تقمن في بنغلاديش منذ فترة طويلة، ولكن من المتوقع أن يؤدي تدفق عشرات الآلاف من النساء والفتيات الضعفاء إلى تأجيج هذه التجارة.
وقالت روميدا (26 عاما) إحدى السيدات التي اضطرتها الظروف الصعبة إلى هذه التجارة "إذا إكتشف أحد ما نقوم به، سوف يقتلوننا".
وتمارس "روميدا" الجنس مع 3 رجال في الأسبوع كمعدل متوسط، إذ إنها لا تجرؤ على المخاطرة بأكثر من ذلك العدد خوفًا من اكتشاف ما تقوم به
من جانبها قالت نور، التي تعمل كمصلحة: "يعيش ما لا يقل عن 500 من بائعات الجنس من الروهينغا هنا في مخيم كوتوبالونج، الكثيرات منهن تعشن منذ سنوات في المخيم الذي أنشئ في عام 1992". وأضافت: " المسؤولين عن التجنيد في هذه التجارة حاليا يركزون على اللاجئات الجدد ".
وأكدت أخصائية الحماية من جرائم الجنس في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (آي إف آر سي) ليزا أكيرو، أنه إذا لم تتمكن وكالات الإغاثة من توفير احتياجات الناس الأساسية، فإن خطر الاتجار بالبشر سينمو.
وقالت وكالات الأمم المتحدة أنها لا تملك أية أرقام عن عدد المشتغلات بالجنس في هذه المخيمات وصرحت سابا زاريف، الخبيرة في العنف القائم على نوع الجنس في صندوق الأمم المتحدة للسكان لمؤسسة تومسون رويترز: "من الصعب الحصول على أرقام، وجمع بيانات عن عدد العاملات في مجال الجنس في المخيمات".
ويذكرأن أكثر من 600 ألف من قبيلة الروهينغا العرقية وهي أقلية مسلمة فى ميانمار فروا من هجمات جيش ميانمار منذ أغسطس/آب الماضى الى حدود جنوب بنغلايش فى أحدث أزمة للاجئين فى العالم