عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/12/06

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/12/06

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/12/06
حجم النص Aa Aa

بروكسل-عيسى بوقانون

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

الاتحاد الأوروبي يحذر من أي تغيير أحادي الجانب في وضع القدس

حذر الاتحاد الأوروبي من عواقب سلبية لأي خطوات أحادية الجانب حول تغيير وضع القدس، مؤكدا تمسك الاتحاد بعملية السلام في الشرق الأوسط. وذكر بيان صادر عن هيئة السياسة الخارجية الأوروبية، أن الممثلة الأوروبية العليا للسياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني بحثت هاتفيا مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الاثنين احتمال اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي أعلن منذ بداية العام الحالي أن أي تغيير أحادي الجانب في وضع القدس قد يؤدي إلى عواقب سلبية خطيرة في الرأي العام في مختلف الدول.كما أشار البيان إلى استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في استئناف عملية السلام، بما في ذلك في إطار الرباعية (بالتعاون مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا.
وقالت الممثلة الأوروبية العليا للسياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني:
“يؤيد الاتحاد الأوروبي استئناف عملية السلام عبرحل الدولتين.ونحن نؤمن بأن أي عمل من شأنه أن يقوض هذا الجهد يجب تجنبه مطلقا.ويجب إيجاد طريقة من خلال المفاوضات لوضع القدس بحيث تكون عاصمة لكلتا الدولتين المستقبليتين”.
وأضافت “يتعين إيجاد سبيل من خلال المفاوضات لحل مسألة وضع القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين” مؤكدة على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود كسر جمود محادثات السلام.”
وتابعت أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة سيبحثون المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بروكسل يوم الاثنين المقبل على أن يعقدوا اجتماعا مماثلا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أوائل العام المقبل.
وتعتبر إسرائيل كل القدس عاصمة لها بينما يريد الفلسطينيون الشطر الشرقي منها عاصمة لدولتهم في المستقبل. وطوال عقود كانت السياسة الأمريكية هي عدم إصدار حكم بشأن المطلبين حتى يتفق الطرفان على وضع القدس في تسوية للصراع بينهما.ولطالما مثل وضع القدس حجر عثرة أمام مساعي إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المستمرة منذ عقود. وتعتبر إسرائيل المدينة عاصمتها الأبدية والموحدة وتريد أن تُنقل إليها كل السفارات. لكن الفلسطينيين يريدون الشطر الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم في المستقبل.

ولا يعترف المجتمع الدولي بدعوى إسرائيل بحقها في المدينة. وقد ترضي خطوة ترمب التيار اليميني الموالي لإسرائيل الذي ساعد حاكم البيت الأبيض على الفوز في انتخابات الرئاسة، وكذلك الحكومة الإسرائيلية حليفة واشنطن الوثيقة.

ألبانيا والطريق إلى الاتحاد الأوروبي..محاربة الفساد أولا

جاء رئيس الوزراء الألبانى إلى بروكسل يسعى من أجل حث قادة الاتحاد الأوروبى على فتح مفاوضات لعضوية بلاده إلى الاتحاد الأوروبى.هذا وأكد رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أن بلاده مستعدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه اعترف بأن ألبانيا بحاجة إلى فعل الكثير للحصول على صفة الدولة المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.هذا وقدمت تيرانا طلبا للانضمام الى الاتحاد في 2009. والشرط الاساسي الذي فرضته المفوضية الاوروبية هو مكافحة الفساد والجريمة المنظمة.
ويقول إدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا
“إن البلقان مهمة جدا والتحدي يكمن فعلا في الانتقال من مستوى الإصلاح إلى صعيد الاستراتيجية الجيوسياسية،فنجن نريد فتح مفاوضات لأننا نطمح إلى الذهاب أبعد من ذلك”
غير أن الشرط الأساسي لبدء المفاوضات هو تنفيذ الإصلاح الجزئي. وقد عرفت ألبانيا بانتشار ظاهرة الفساد، داخل الأجهزة القضائية ، بيد أن ألبانيا وافقت على اصلاح الدستور وأنشأت لجنة مراقبة بإشراف الاتحاد الأوربى والولايات المتحدة لفحص الإجرلاءات القضائية وعمل المدعين العامين.
ثمة مشكلة خطيرة أخرى منتشرة في ألبانيا،يتعلق الأمر بالجريمة المنظمة، التي لا تزال تجتاح تجارة المخدرات .وقد أدت عملية للشرطة المشتركة بين إيطاليا وألبانيا مؤخرا إلى تفكيك حقل ضخم من القنب، ولأول مرة تم اتخاذ إجراءات بشأن قمع هذه الظاهرة المستشرية منذ أمد بعيد ولكن في رسالة بعث بها قبل بضعة أسابيع طلب رئيس وزراء ألبانيا من بروكسل تقديم المزيد من المساعدة لمحاربة الشبكات الإجرامية

بريطانيا تحث أمريكا على التقدم بخطة للسلام في الشرق الأوسط

دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الولايات المتحدة يوم الأربعاء إلى التقدم بمقترح لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط معتبرا الأمر “أولوية”. وأضاف قبل اجتماع مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون في مقر حلف شمال الأطلسي أن قرار الولايات المتحدة المزمع نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس “يجعل تقديم المقترحات الأمريكية التي طال انتظارها بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط أهم من أي وقت مضى. “ينبغي أن يكون لهذا الأمر الأولوية”.

أمريكا وفرنسا تطالبان روسيا بإعادة الوفد السوري لمحادثات السلام

دعت الولايات المتحدة وفرنسا روسيا يوم الأربعاء لإعادة الوفد السوري إلى محادثات السلام المنعقدة في جنيف بعد أن استؤنفت المناقشات لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات دون أن تظهر دلائل على عودة وفد الحكومة. وبدأت الجولة الثامنة من المفاوضات الأسبوع الماضي وبعد بضعة أيام لم يتحقق فيها تقدم يذكر قال وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إن وفد الحكومة بقيادة بشار الجعفري عاد إلى دمشق “للتشاور”. وكان دي ميستورا يتوقع أن تستأنف المحادثات “نحو يوم الثلاثاء” لكن الجعفري غادر جنيف يوم السبت وقال إنه قد لا يعود لأن المعارضة أعلنت أن الأسد لا يمكنه القيام بدور في حكومة انتقالية مستقبلية. وقال مصدر مقرب من وفد الحكومة السورية لرويترز إن الوفد لا يزال في دمشق يوم الأربعاء. وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحفي في بروكسل “قلنا للروس إن من المهم أن يكون النظام السوري حاضرا وأن يكون جزءا من هذه المفاوضات وهذه المناقشات. تركنا الأمر للروس لإعادتهم إلى الطاولة”. ولم يوضح مسؤولون سوريون بعد ما إذا كان الجعفري سيعود للمحادثات لكن يحيى العريضي المتحدث باسم المعارضة قال يوم الاثنين إن مقاطعة الحكومة تمثل إحراجا لروسيا التي تحرص على إنهاء الحرب عن طريق التفاوض. ووصل فريق المعارضة إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف صباح يوم الأربعاء لاستئناف المحادثات مع دي ميستورا الذي رفض التعليق مساء الثلاثاء عندما سُئل عن غياب وفد الجعفري. واتهمت فرنسا وهي داعم رئيسي للمعارضة السورية الحكومة السورية بعرقلة المساعي التي تقودها الأمم المتحدة ورفض المشاركة بحسن نية للتوصل إلى حل سياسي. ولم ترد البعثة الروسية في جنيف حتى الآن على طلبات للتعقيب. وقام دي ميستورا بجولات مكوكية خلال جلسات الأسبوع الماضي بين ممثلي الطرفين الذين لم يجتمعوا وجها لوجه. ويعتزم مواصلة الجولة حتى يوم 15 ديسمبر كانون الثاني.