عاجل

عاجل

اعتراف ترامب بالقدس يغضب مسيحيي الشرق الأوسط

تقرأ الآن:

اعتراف ترامب بالقدس يغضب مسيحيي الشرق الأوسط

رجال الدين يردون على ترامب
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

علان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل وأنه سينقل سفارة بلاده اليها، الأسبوع الماضي، أثارت معارضة قوية لدى قادة الطوائف خاصة في منطقة الشرق الاوسط. ومن المتوقع ان يواجه نائبه مايكل بنس ردود فعل عنيفة خلال زيارته للمنطقة الأسبوع المقبل، والتي تهدف للتحقق من الاضطهاد الذي يواجهه المسيحيون.

الكنائس القبطية ترفض مقابلة بنس

ففي مصر، أعلنت الكنائس القبطية الثلاث رفضها مقابلة بنس في زيارته الى مصر. كما أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان رسمي لها رفضها سفر أي مواطن مسيحي لأداء الحج في القدس وسيعاقب كل من يخالف الامر.

الكنيسة الكلدانية: قرار يثير العنف

كذلك حذرت الكنيسة الكلدانية في العراق من اثارة البيت الأبيض للعنف الإقليمي والتطرف وطالبته باحترام قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقدس.

فلسطين: سيد بنس غير مرحب بك

وفي بيت لحم في الضفة الغربية، التي يشكل فيها المسيحيون نسبة 12% من السكان، والتي سيزورها بنس، قرر القادة الروحيون فيها إطفاء أنوار شجرة عيد الميلاد تعبيراً عن اعتراضهم عن هذا القرار. وعلى الجدار الفاصل بين بيت لحم والقدس كتب أحدهم عبارة باللون الأحمر " سيد بنس غير مرحب بك".

البطريرك الفخري للقدس ميشال صباح أعلن في حفل اضاءة شجرة الميلاد في مدينة بيت ساحور في الضفة الغربية المحتلة "نؤكد ان الأرض ارضنا ولنا فيها بقاء، ولا أحد يقرر بدلاً منا، ولا يحق لاحد ان يحرمن ارضنا وبناء على هذه الحقيقة، نبحث عن رؤية جديدة وطريقة جديدة للمقاومة ".

ويقول القس الإنجيلي متري الراهب راعي كنيسة الميلاد الانجيلية اللوثرية في بيت لحم "حين يتحدثون عن الأقليات المسيحية في خطر، فإنهم يتحدثون عنهم في العراق وبقية المناطق التي يتواجد فيها تنظيم "الدولة الإسلامية" (...) لكنهم لا يتحدثون على الاطلاق عن المسيحيين الفلسطينيين الموجودين تحت الاحتلال الإسرائيلي".

اديب جودة الحسيني امين مفتاح كنيسة القيامة وحامل ختم القبر المقدس في القدس عبر عن رفضه استقبال مايكل بنس وقال إنه لن يكون موجوداً في الكنيسة خلال زيارته.

لبنان: قمة روحية إسلامية – مسيحية

ورداً على هذا الاعتراف، في لبنان، ستعقد في بكركي مركز البطريركية المارونية قمة روحية يشارك فيها قادة الكنائس المسيحية الكاثوليكية والارثوذكسية والمذاهب الإسلامية في لبنان. وقد أورد مصادر لصحيفة "الجمهورية" المحلية الى ان البيان الختامي للمجتمعين سيتضمن "ثبات خيار القدس مدينة للدولة الفلسطينية وان تكون مراكز العبادة مفتوحة للجميع". هذا مع دعوة المجتمع الدولي للاهتمام بقضية القدس.