عاجل

عاجل

إلغاء حفل مغنية البوب النيوزلندية الشهيرة "لورد" في إسرائيل

 محادثة
تقرأ الآن:

إلغاء حفل مغنية البوب النيوزلندية الشهيرة "لورد" في إسرائيل

حفل توزيع جوائز "إم تي في" 2017- إنغلوود/كاليفورنيا
@ Copyright :
REUTERS/Mario Anzuoni
حجم النص Aa Aa

تضامنا مع حركة المقاطعة العالمية لاسرائيل، أعلنت الشركة المسؤولة عن تنظيم حفل مغنية البوب النيوزلندية الشهيرة إيلا ماريا لاني ييليتش أوكونور، المعروفة بـ"لورد"عن الغاء الحفل الذي كان مقررا ان يقام في تل أبيب العام المقبل .

وأكدت الشركة المنظمة للحفل أنها ستعمل على إرجاع أموال كل من اشترى تذاكر هذا الحفل.

وذكر إعلان لشركة "نرنجيه" المسؤولة عن العرض: "للأسف، نود إعلامكم عن إلغاء حفل المغنية لورد الذي كان من المفترض إحياؤه الصيف المقبل في إسرائيل"، فيما أكدت الشركة أن لورد ستنشر ردها عبر تويتر حول قرارها هذا.

وكانت نجمة البوب النيوزلندية لورد، قد أعلنت في وقت سابق أنها تدرس إلغاء حفلتها في إسرائيل، بعد ضغوط شديدة تُمارس عليها من قبل رواد الشبكات الاجتماعية، وخاصة في بلدها، الذين دعوها لتكون جزءا من حركة المقاطعة الدولية "BDS" .

وردت المغنية البالغة من العمر (21 عاما) على الانتقادات والرسالة المفتوحة، التي طالبتها بعدم أداء حفلة في تل أبيب، احتجاجا على سياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

وكتبت لورد إلى معجبيها تغريدة، في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "كتبت إلى أصدقائي، وتحدثت مع الكثير من الناس حول هذا الموضوع، وأنا أفكر في جميع الخيارات، وشكرا لتعليمي، وأنا أتعلم طوال الوقت".

وكانت اليهودية النيوزيلندية، جاستن ساش، والنيوزيلندية الفلسطينية، نادية أبو شنب، قد قالتا في خطابهما إلى لورد إن "تقديم حفلات فنية في تل أبيب سينظر إليه على إنه دعم لسياسات الحكومة الإسرائيلية، حتى لو لم تقوموا بأي تعليق على الوضع السياسي".

وكان من المقرر أن تؤدي لورد حفلة في تل أبيب في 5 يونيو / حزيران من العام المقبل 2018. ومنذ أن أعلنت عن محطاتها في جولتها المقبلة، هذا الأسبوع، تعرضت لانتقادات من معجبيها،

لنيتها إحياء حفلة في تل أبيب، بالرغم من أن العديد منهم، قد دعموها بذلك، قائلين إن " السياسة لا ينبغي أن تؤثر على عالم الفن والموسيقى".

وكانت المغنية لورد قد استلمت رسالة من فلسطينية ويهودية، طالبتاها بعدم إقامة حفلها في تل أبيب والانضمام الى حملات المقاطعة الثقافية لإسرائيل بسبب الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

ويُسجّل للحملة الدولية نجاحها في تحقيق إنجازات كبيرة في الميادين الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والقانونية والأخلاقية، لا سيما تمكنها من الكشف عن وجه إسرائيل الحقيقي وصورتها كنظام استعماري استيطاني واحتلال عسكري وفصل عنصري.

لماذا 5 يونيو/ حزيران؟

لا شك لانه تاريخ "النكسة"، الحرب التي شنتها إسرائيل يوم 5 يونيو/حزيران 1967 على ثلاث من دول جوارها العربي ودامت ستة أيام

وهزمت فيها الأطراف العربية هزيمة ساحقة وادت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، واحتلال أجزاء كبيرة من الأراضي العربية، وتدمير أغلبية العتاد العسكري العربي.

لم تنته تبعات حرب 1967 حتى اليوم، إذ لا تَزال إسرائيل تحتلّ الضفة الغربية، وضمت القدس والجولان لحدودها، ومن تبعاتها أيضًا نشوب حرب

أكتوبر عام 1973 وفصل الضفة الغربيّة عن السيادة الأردنيّة، وقبول العرب منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 بمبدأ "الأرض مقابل السلام" الذي ينصّ على

العودة لما قبل حدود الحرب لقاء اعتراف العرب بإسرائيل.

حركة المقاطعة الدولية لاسرائيل

منذ انطلاقتها قبل نحو 13 عاماً، تنامت توسّعت حركة المقاطعة الدولية لاسرائيل وتعزّزت وانتشرت في العالم، لا سيما على المستويين الأوروبي والأميركي، على نحو بدأ يقلق القيادة الإسرائيلية، التي تجمع اليوم على اعتبار هذه الحركة "أصبحت تشكّل تهديداً استراتيجياً للدولة ومستقبل إسرائيل".

وتسعى الحركة إلى عزل إسرائيل وتحويلها إلى كيان عنصري، وارغامها على إنهاء الاحتلال، وسياسات التمييز العنصري

ضد الفلسطينيين، والالتزام بالقرارات الدولية وفي مقدمها "حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة".