عاجل

عاجل

حكم بالسجن ثلاث سنوات على "سائحة الترامادول" البريطانية

تقرأ الآن:

حكم بالسجن ثلاث سنوات على "سائحة الترامادول" البريطانية

حكم بالسجن ثلاث سنوات على "سائحة الترامادول" البريطانية
حجم النص Aa Aa

أصدرت محكمة البحر الأحمر في مدينة سفاجا الثلاثاء، حكما بالسجن ثلاث سنوات على السائحة البريطانة لورا بلومرلمعروفة إعلاميا "بسائحة الترامادول"  ، بعد إدانتها بحيازة وجلب أقراص الترامادول المخدرة إلى البلاد.

وكانت المحكمة قد أجلت أمس الاثنين المحاكمة بعد التباس شاب إجابتها على سؤال للمحكمة، حيث سألتها المحكمة باللغة الإنجليزية إذا كانت تقر بجلب المخدر المحظور إلى مصر فردت بالإيجاب، وحين أعادت المترجمة عليها السؤوال مرة أخرى نفت التهمة، مشيرة إلى أنها لم تفهم السؤال الذي طرح عليها في المرة الأولى.

وطلب محامي المتهمة محمد عثمان تأجيل المحاكمة لجلسة اليوم الثلاثاء لتقديم مستندات تعذر توافرها في جلسة اليوم.

وكانت السائحة البريطانية قد أوقفت في مطار الغردقة شرق مصر في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وبحوزتها 290 قرص من الترامادول المخدر المحظور في مصر.

المتهمة تجهش بالبكاء أثناء الجلسة

وأدى اللبس الذي حدث خلال إجابتها على سؤال القاضي إلى انهيار المتهمة البالغة من العمر 33 عاما، وأجهشت بالبكاء حين قال لها محاميها أنها لا يجب أن ترد "بنعم" على أسئلة القاضي.

وفي تصريحات صحافية لجريدة "تيليغراف" البريطانية، قال ضياء البسال أحد هيئة الدفاع عن المتهمة أن الهيئة بصدد كتابة مذكرة توضح فيها أن المتهمة تقر أنها كانت تحمل الترامادول ولكنها لا تقر بالذنب، حيث أنها كانت تحمل هذا الدواء لأحد أصدقائها المصريين وكانت تجهل أنه محظور تناوله في مصر، حيث أنه متداول في بريطانيا ولا يوجد حظر عليه.

كما أضاف المحامي أن الدفاع سيقدم أيضا أدلة على أن صديق المتهمة المصري عمر عبد العزيز ووالدته يعانون من مرض يستدعي تناول مخدر الترامادول.

وأوضح بسال أن شرط توافر تهمة الاتجار بالمخدرات هو علم المتهم أن المادة التي بحوزته تمثل مخدرا محظورا في البلد التي يتواجد فيها وثانيا هو حيازة تلك المادة من أجل الاتجار، وكلا الشرطين غير متوافر في حالة لورا."

صورة للورا بلومر مع شقيقتها

من جهته، قالت راشيل شقيقة المتهمة أن لورا بدت مجهدة وحزينة وعصبية أثناء محاكمتها.

تصريحات بعد صدور الحكم

وفي أعقاب صدور الحكم على لورا قالت شقيقتها جاين سينكلير في تصريحات صحافية إن اختها تعاني من حالة صدمة شديدة، وبدا وجهها شاحبا وشعرها بدأ يتساقط وبدت سقيمة للغاية بسبب احتجازها داخل قسم للشرطة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، فهي لا تخرج للهواء ولا تنام بصورة جيدة أو كافية، وهي على وشك الإصابة بانهيار عصبي.

وتابعت شقيقة لورا: "كيف لهم أن يفعلوا بها ذلك، إنها شخص جيد تعمل لكسب عيشها ولا تشرب الخمر أو السجائر، وهي مخلصة جدا لزوجها عمر، وهي في كل الأحوال إنسانية عادية".

من جانبه، قال النائب بالبرلمان البريطاني كارل تورنر إنه فوجئ بأن وزير الخارجية بوريس جونسون على علم بالقضية ومهتم بمتابعتها.

وأكد النائب أنه التقى بمساعد وزير الخارجية أليستير بيرت الأسبوع الماضي، والذي أبلغه بدوره أنه ألتقى بعدد من نظرائه المصريين وتحدث معهم حول قضية لورا.

وبحسب تورنر، فقد أبلغ المسؤول بوزارة الخارجية البريطانية نظرائه المصريين أن ما قامت به لورا هو عمل ساذج وغير مقصود، حيث أنها كانت تجهل القانون المصري، ولم تقم بأي فعل عن قصد يخل بالقوانين.

من جانبها، أدرجت الخارجية البريطانية مادة الترامادول ضمن المواد المحظور حملها أثناء السفر لمصر، لتفادي وقوع حوادث مشابهة لتلك التي تعرضت لها لورا.

السائحة البريطانية تنام على الأرض داخل غرفة الاحتجاز بأحد أقسام الشرطة

يذكر أن لورا محتجزة منذ إيقافها داخل غرفة الاحتجاز داخل أحد أقسام الشرطة الغردقة، حيث أنه لا يوجد سجن خاص للنساء في الغردقة.

وأضافت التليغراف أن المتهمة تفترش الأرض داخل غرفة احتجازها بقسم الشرطة ولا يوجد سرير يمكنها النوم عليه.

ووفقا للصحيفة البريطانية كانت المتهمة قد اتعرفت على عمر عبد العزيز خلال زيارة سابقة لها لمدينة شرم الشيخ عام 2014، وتزوجت به عرفيا، وكانت تزوره مرتين أو ثلاث مرات في العام.

ويؤكد عبد العظيم إنه لم يكن يعلم أن لورا ستحضر المخذر معها قائلا: "لم أكن لأرسل زوجتى إلى السجن" في بلدي.