عاجل

عاجل

استقالة رينزي بعد السقوط المدوي لليسار في الانتخابات الايطالية

 محادثة
تقرأ الآن:

استقالة رينزي بعد السقوط المدوي لليسار في الانتخابات الايطالية

 استقالة رينزي بعد السقوط المدوي لليسار في الانتخابات الايطالية
@ Copyright :
reuters
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالة الأبناء الايطالية أن ماتيو رينزي، رئيس الحزب الديمقراطي الإيطالي قرر الاستقالة من رئاسة الحزب بعد الهزيمة الكبيرة التي مني بها الحزب في الانتخابات التشريعية.

وقال المتحدث باسم رينزي إنه لا يعلم شيئا عن هذا القرار

وأشارت نتائج الانتخابات العامة، غير الرسمية، إلى أن ائتلاف يسار الوسط الذي يتزعّمه الحزب الديمقراطي الإيطالي يحتّل المرتبة الثالثة، ما ترك أحزاب اليسار في البلاد تحت وقع الصدمة.

وجاء ائتلاف أحزاب يسار الوسط، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق ماتيو رينزي، في المرتبة الثالثة خلف حركة 5-نجوم المعارضة للمؤسسات الأوروبية.

بذلك يمكن القول إن الناخبين الإيطاليين فضلوا التصويت لصالح الأحزاب المشككة بالمؤسسات وبسياسة بروكسل، على حساب التصويت لصالح الأحزاب التقليدية.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- الحزب الديمقراطي الحاكم يعترف بهزيمته والأحزاب الشعبوية تتقدّم

- انتخابات إيطاليا: الغموض يشوب مستقبل البلاد السياسي

- الانتخابات الإيطالية..الخوف من تنامي التطلعات القومية والفكر العنصري

كذلك يمكن الاستنتاج أن الفائز الأكبر في الانتخابات العامة ليس إلّا حركة 5-نجوم الشعبويّة التي يقودها الممثل السابق بيبّي غوريلّو. وحصدت الحركة، كحزب مستقل، أكبر عدد من الأصوات.

ويقول مراقبون إن حزب الرابطة اليميني المتطرف حقق كذلك نتيجة جيّدة ويعود ذلك إلى طبيعة الحملة الانتخابية التي ركّزت كثيراً على موضوع الهجرة والأمن.

بالعودة إلى اليسار الإيطالي "المصدوم"، لم يخف ماوريزيو مارتينا، وزير الزراعة الإيطالي وأحد أكبر الشخصيات السياسية في الحزب الديمقراطي الإيطالي، صباح اليوم، خسارة حزبه الانتخابات.

وقال مارتينا "بالنسبة إلينا الخسارة واضحة، واضحة جداً" مضيفاً أنّ "النتيجة تفوق كلّ توقّعاتنا".

وأمضى ماتيو رينزي الليلة الانتخابية في مركز الحزب الأساسي مع مؤيدين، فيما لم يحضر إلى المكان أيّ من الوزراء أو النواب الذين يمثلون الحزب.

وقالت مراسلة يورونيوز في إيطاليا إن خطوات رينزي قد تتوضّح بعد الإعلان عن النتائج الرئيسية للانتخابات، مضيفة أن "يوم الخامس من أذار/مارس يعتبر بمثابة تحوّل كبير في حياة الحزب الديمقراطي".