عاجل

عاجل

اللواء السعودي أحمد عسيري:"من مصلحة أيران ابقاء اليمن دولة فاشلة"

 محادثة
تقرأ الآن:

اللواء السعودي أحمد عسيري:"من مصلحة أيران ابقاء اليمن دولة فاشلة"

اللواء السعودي أحمد عسيري:"من مصلحة أيران ابقاء اليمن دولة فاشلة"
حجم النص Aa Aa

تقدر الأمم المتحدة أن الحرب في اليمن تسببت بمقتل أكثر من 10 آلاف شخص خلال ثلاث سنوات وقادت البلاد إلى حافة الانهيار. تقود المملكة العربية السعودية تحالف الدول العربية في إطار ما يسمى “عاصفة الحزم” التي بدأت للقضاء على انتفاضة ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في الفترة ما بين 25 مارس و21 أبريل عام 2015، وسميت لاحقاً عملية “إعادة الأمل”. بينما تحلق طائرات التحالف في الجو، تنطلق صواريخ الحوثيين من الأرض. الشعب اليمني عالق بين الاثنين. السكان يواجهون أيضا الحصار السعودي الذي فاقم الأزمة الغذائية المدمرة في البلاد. النتيجة: ملايين الأشخاص على شفا المجاعة. كان اللواء أحمد حسن محمد عسيري، حتى تموز/ يوليو الماضي، المتحدث باسم الائتلاف العربي في اليمن. . وافق على اجراء حوار مع يورونيوز لمناقشة استراتيجية الرياض العسكرية في اليمن ورؤيتها لمستقبل المنطقة.

انليز بورخيس، يورونيوز:
“اللواء عسيري أود أن أشكرك لموافقتك على هذه المقابلة.
اسمحوا لي أن أبدأ بسؤال عن الصراع في اليمن الذي، وفقاً للأمم المتحدة، هو أسوأ أزمة إنسانية في العالم، المملكة العربية السعودية تقود التدخل العسكري في ذلك البلد وكنت المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي حتى تموز/ يوليو الماضي.
هل تشعر بأي شكل من الأشكال بالمسؤولية عن موت الآلاف من الأشخاص وتشريد ملايين آخرين في اليمن؟ هل المملكة العربية السعودية مسؤولة عن “أسوأ أزمة إنسانية في العالم؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“للإجابة على هذا النوع من الأسئلة، يجب النظر إلى الوضع من زاوية أوسع. ماذا حدث في اليمن؟ اليمن هي إحدى الدول التي زعزع استقرارها ما سمي آنذاك بالربيع العربي. في العام 2011، خرج الناس إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير .”

آنليز بورخيس:
للمطالبة بالتغيير، بالإصلاحات …”

احمد حسن محمد عسيري:
“للمطالبة بالتغيير ورحيل حكومة علي عبد الله صالح. لتجنب انهيار البلاد، المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي – تبنت ما سمى آنذاك – مبادرة مجلس التعاون الخليجي: خطة لتجنب انهيار اليمن ومنح الأمل للشعب من خلال أمرين: أولا، أنتخاب حكومة انتقالية، حكومة انتقالية من شأنها أن تقود البلاد بطريقتين: دستور جديد لكل السكان اليمنيين، بما في ذلك الأقلية الحوثية.
ثانياً، إجراء انتخابات حرة جديدة لتعيين حكومة جديدة، رئيس جديد، وغير ذلك.
وأشرف على هذه العملية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي.
ثم حدث الانقلاب. لماذا حدث ؟ لأن الحوثيين يمثلون أقلية. ولو كانوا قد اعتمدوا على صندوق الاقتراع، لما وصلوا إلى السلطة.
منذ ذلك الحين، نرى ما حدث. اليوم، اتبعت البلاد مساراً – مظلماً جداً – وسيصل في النهاية إلى دولة فاشلة أخرى.”

"جرائم حرب؟ هذا غير صحيح"

آنليز بورخيس:
“بالتأكيد، ساهمت الغارات الجوية والحصار على اليمن بوضعه الحالي. البلد انهار. ألا تعتقدون أن المملكة العربية السعودية لعبت دورا في هذه الأزمة؟ “

أحمد حسن محمد عسيري:
“من فضلك، سأذكر بالقصة كلها. لا يمكن اعتبار اليمن العنصر الوحيد.
لقد ذكرت أرقاماً، لكن هناك أرقام مختلفة، هناك تقييمات مختلفة للوضع، وجهات نظر مختلفة حول هذا الوضع.
لا شك أن هناك مشاكل في اليمن. هناك أزمة إنسانية، لكن ما نفعله، المملكة والتحالف، هو أننا نتعامل مع الأسباب والعواقب.
لسوء الحظ، معظم الذين يعلقون على الأزمة في اليمن يركزون على العواقب فقط وينسون النظر إلى الأسباب.
السبب هو أن هناك بلد سيخضع لسيطرة الميليشيات.
ما هو الوضع اليوم في لبنان؟ في لبنان، لا توجد حكومة، لا توجد حكومة فعالة. هناك – لنقل – حكومة شكلية، لكن الميليشيات هي التي تدير البلاد وهذا ما نحاول تجنبه (في اليمن).”

"تدخلنا قانوني"

آنليز بورخيس:
“أود أن نركز على اليمن أولاً – ويمكننا التحدث عن دول أخرى في المنطقة من بعد.
سؤالي هو: في السنوات الثلاث الماضية، اتهم الائتلاف العربي الذي عملت فيه بقصف المنازل والمتاجر والأسواق … لماذا لم يُفعل شيئاً لحماية المدنيين في هذه الحرب؟
قتل المدنيين عمداً وتدمير الممتلكات المدنية يماثل جرائم الحرب … “

أحمد حسن محمد عسيري:
“أعتقد أن هذا ليس صحيحاً، أولاً لأن هناك فريق تحقيق يحقق.”

آنليز بورخيس:
“من الخطأ القول إن التحالف العربي ضرب المنازل والمتاجر؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“كلا، لأنه لم يكن مقصودا، إرادتنا هي إنقاذ الناس، وليس تدميرهم، يجب أن نعود إلى أساس التدخل: فهو مرتبط بطلب من الحكومة اليمنية، هي عملية قانونية، وقد طلبت الحكومة اليمنية تنفيذ معاهدة الدفاع المشترك من خلال جامعة الدول العربية، لذلك هو قانوني.
هدفنا ليس مهاجمة السكان. لماذا نذهب إلى السكان ؟ لقتلهم؟ كلا!
اليوم، ما نقوم به في اليمن هو نيابة عن المجتمع الدولي. اننا نعرض جنودنا ومواردنا وسمعتنا للخطر، نقضي الوقت هناك. لماذا؟ لأننا نريد إحلال السلام والاستقرار في اليمن.
اذا أراد أي بلد آخر التعامل مع الوضع في اليمن، فليفعل، سيكون موضع ترحيب.
نتدخل في اليمن لأننا لا نريد أن يصبح هذا البلد صومالاً آخر، ليبيا أخرى، لبناناَ آخر … في هذه الأمثلة الثلاثة التي ذكرتها للتو، كانت هناك أعمال المجتمع الدولي، ثم انسحبت.
لا نستطيع الانسحاب من اليمن لأننا جيران ولدينا مصلحة كبيرة في إحلال السلام والاستقرار. “

آنليز بورخيس:
“أصر مرة أخرى: قُتل ما لا يقل عن 10 آلاف شخص في هذه الحرب وهذه الأرقام تعود إلى العام 2016. لذا، لا شك أن عدد الضحايا ارتفع اليوم … ما هي الخطوة المقبلة بالنسبة لليمن؟ “الخطوة المقبلة في هذا الصراع؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“لا أريد مناقشة هذه الأرقام، هذا الرقم خاطئ، إنه ليس رقماً دقيقاً.

آنليز بورخيس:
“هل هناك المزيد من الضحايا؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“كلا، هناك عدد أقل. وهذا ما يفسره السياق. يجب الأخذ بعين الاعتبار كيف تتصرف هذه الميليشيات “.

آنليز بورخيس: “لكنه رقم ذكرته الامم المتحدة.”

أحمد حسن محمد عسيري:
“لا أعتقد أن الأمم المتحدة تحققت من هذا الرقم بشكل كاف لأنها غير موجودة هناك ، للأسف، وهذه هي أحدى الصعوبات: لا يوجد مراقبون من الأمم المتحدة هناك.
لذا، هذه الأرقام خاطئة، كررها مراراَ وتكراراً أولئك الذين يريدون أن يظل الوضع في اليمن سيئا، كما هو عليه اليوم. هناك أطراف لها مصلحة في ضمان ابقاء اليمن كدولة فاشلة “.

"من مصلحة ايران أن تصبح اليمن دولة فاشلة"

آنليز بورخيس:
“من له مصلحة ابقاء اليمن هكذا؟”

أحمد حسن محمد عسير:
“الأشخاص الذين يدعمون هذه الميليشيات. أرى الأمور بوضوح، لإيران مصلحة في ابقاء اليمن دولة فاشلة لكي تتمكن من السيطرة عليها من خلال الميليشيات. وهذه حقيقة يجهلها الناس.
فالناس يسمعون الأشياء، ويتصفحون الأخبار على الإنترنت، ويجدون رقماً خاطئاً ويكررونه. لا يوجد تقرير واحد من الأمم المتحدة يتعلق بالحالة على الأرض.
هل يمكنك القول بأن هناك مراقبين على الأرض؟ هل يمكنك أن تؤكدين هذا .. أسألك … هل يوجد مراقبون هناك على الأرض؟”

"نعمل على الحد من معاناة الناس"

آنليز بورخيس:
“هناك نشطاء على الأرض …”

أحمد حسن محمد عسيري:
“وهذا يعطينا صورة غامضة عن الأشياء لأن للنشطاء أسبابهم الخاصة.
هناك حكومة معترف بها من قبل المجتمع الدولي ويمكن للناس الاتصال بهذه الحكومة.
هذه الحكومة لديها أشخاص على الأرض وهناك يمنييون يعملون على الوضع في البلاد ويمكنهم الإبلاغ عن هذا النوع من الشهادات.
لذا، لن نناقش هذا الرقم لأنني أعتقد أن القضية ليست هنا. نعترف بان هناك أزمة في اليمن ونعمل على حلها كما قلت، أنفقنا مليار ونصف المليار دولار عليها. لا أعتقد أن أي دولة أخرى فعلت ذلك.
نطلب من الذين ينتقدون الائتلاف أن يشاركوا في الجهود المبذولة للحد من معاناة الناس، بدلاً من انتقاد الناس في وسائل الإعلام باستمرار … “

آنليز بورخيس:
“كيف نحل هذه الأزمة؟ كيف ننهي هذا الصراع؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“نعمل على ثلاثة محاور مختلفة:
أولا، ندعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية. مناقشة بين اليمنيين، مفاوضات بين اليمنيين لاعادة السلام والاستقرار.
ونؤيد جهود الممثل الخاص للأمم المتحدة في اليمن ونتمنى له حظا سعيدا ونجاحاً كبيراً في مهمته. ثانيا، نعمل للحد من المعاناة التي تحدثتي عنها.”

آنليز بورخيس: “يمكنك تقليل المعاناة؟ كيف؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“من خلال التواجد على الأرض والعمل مع الناس .”

آنليز بورخيس:
“لكن اذا حلقت في الوقت نفسه طائرات سعودية وقامت بضربات جوية …”

أحمد حسن محمد عسيري: “لكن إذا اسْتَمَرَّيتي بمقاطعتي لن تصل الفكرة إلى المواطنين. أولا، نعمل في المنطقة التي توجد فيها الحكومة الحالية والتي تم تأمينها فعلاً حيث بامكان الناس أن يعيشوا حياة طبيعية حيث تتوفر المواد الغذائية والأدوية والمياه والخدمات. لهذا السبب لدينا هذه الخطة الشاملة بمبلغ مليار ونصف المليار دولار. ثانيا، نعمل مع المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع الدولي – برنامج الأغذية العالمي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وغيرها – لتسهيل عملهم هناك … هذا هو ما نقوم به… “

لا يمكننا الاسْتِسلام لأن هذا سيفتح الباب لحزب الله في اليمن

آنليز بورخيس:
“قلتم ذلك بنفسكم: ترغبون بتسوية سياسية، تريدون ان تأتي الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات، لكن استمرت الطائرات بالتحليق وقصف الناس، كيف يمكن ان يتناقشوا. يجب أن يتوقف القصف أولاً ، أليس كذلك؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“أعتقد أنك لم تتابعي توضيحي، لا توجد طائرات تقصف السكان.
إنها حملة عسكرية تستهدف الميليشيات وفقا للقانون الدولي وقانون النزاعات المسلحة ونحن نحترم ذلك. أنك تواصلين المقابلة بتكرار الأشياء نفسها…
لم يسبق لك وأن زرت اليمن، ولم تشاهدي الوضع، وليس لديك شهود، وتحاولين أن تقولي شيئاً خاطئاً. وأحاول أن أصحح لك هذا النوع من التصور، كما هو الحال مع أولئك الذين يشاهدوننا.
ما نقوم به في اليمن هو أننا نعمل ضد الميليشيات. اننا على نفس الأساس الذي كنا نعمل عليه مع المجتمع الدولي في التحالف ضد داعش في الموصل والرقة. تعاونت طائراتنا مع قوات التحالف ضد داعش. اننا على نفس الأسس.
لماذا في حالة ما، يعتبرون أن ما نقوم به طبيعي وفي غيرها لا، يقولون إننا نقصف السكان؟
اسمحي لي أن اقول لك شيئاً : انظري إلى ما تفعله الميليشيات في المستشفيات والمدارس والمناطق السكنية وكيف تجعل الظروف صعبة. لكننا نواجه هذا التحدي لأننا بحاجة إلى تحرير الشعب اليمني من هذا الوضع. لا يمكننا الاسْتِسلام لأن هذا سيفتح الباب لحزب الله في اليمن “.

آنليز بورخيس:
“تزامنت الذكرى الثالثة للصراع مع أول زيارة رسمية لمحمد بن سلمان للولايات المتحدة كولياً للعهد في المملكة العربية السعودية. كنت معه وتمت مناقشة موضوعات عدة بين مسؤولين سعوديين ونظرائهم في الولايات المتحدة وتحدثتم عن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في البحرين والمنطقة، ما هي خططكم لتحقيق هذا؟ “

أحمد حسن محمد عسيري:
“حسنا، اننا لا نفكر في ذلك بل ننفذه، نعمل على ثلاثة مستويات في المنطقة.
أولا، نواصل مساعدة الدول المستقرة من خلال دعم ميزانيتها، وحكومتها، وقدرتها على الوقوف لمحاربة النشاط الإرهابي في المنطقة.
ثانياً، نحاول الحد من زعزعة الاستقرار ونقوم بذلك في الدول التي ذكرتيها: البحرين ومصر والسودان وغيرها. نحاول الحد من عدم الاستقرار ودعم الحكومات من خلال اقتصادها، ميزانيتها، من أجل إعادة الاستقرار إلى هذه البلدان.
المستوى الثالث: عندما نواجه أزمة كبيرة كما حدث في اليمن – بلد أصبح رهينة لانقلاب – نحاول إحلال السلام والاستقرار. هذا هو ما نقوم به “.

دول أخرى خارج الشرق الأوسط تتألم من ايران

آنليز بورخيس:
“هل يمكننا تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بدون إيران؟”

أحمد حسن محمد عسيري: “عندما تصبح الدول أعضاء في الأمم المتحدة، فإنها تدخل في اتفاق يشمل كل الدول، كل الدول المشاركة، ينص على الامتثال للقانون الدولي. عندما يريد بلد ما أن يكون جزءاً من هذا المجتمع، لكنه يرفض الامتثال للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية ولا يحترم سيادة الدول، تحدث مشكلة. اليوم، هناك بلد في الشرق الأوسط يذكر في دستوره رغبته بتصدير الثورة إلى كل الدول. كانت فرنسا من بين ضحايا النظام الإيراني. ثم جاء دور المملكة المتحدة من خلال الهجوم على سفارتها، ثم استهدف ملهى ليلي في برلين … إذاً، هذه المنطقة ليست الوحيدة في العالم التي تألمت من النظام الايراني. لسوء الحظ، هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يعملون في الميدان هم اليوم وزراء ويتحاورون مع دول مختلفة. إذاً، ما الذي نناقشه اليوم مع أصدقائنا وشركائنا؟ نقول يجب التحقق من الاتفاق النووي وتصحيحه لأنه يحتوي على اخطاء. ثانياً، نقول إن مجرد التوقيع على اتفاقية لا يعني أنهم أحرار بما يريدون القيام في هذه المنطقة وزعزعة استقرارها. لذلك أخبرنا أصدقائنا، “اليوم نحن في الخط الأمامي. غدا ، سيكون دوركم. لذا، فإما أن نعمل معاً لاحتواء هذا النظام على أراضيه، أو أننا سوف نعاني من العواقب، من بين هذه العواقب، هناك اليمن والعراق وسوريا ولبنان”. “

آنليز بورخيس:
“حالياً، تقوم المملكة العربية السعودية بإصلاحات رئيسية، يقوم ولي العهد محمد بن سلمان بحملة ضخمة ضد الفساد، يحاول تنويع الاقتصاد، بينما يحاول على الصعيد الدولي أن يلعب دوراً مهماً في مكافحة الفساد. قد يبدو هذا كثيراً، أليس كذلك؟ لكن هل من الممكن القيام بكل هذا في آن واحد؟ “

أحمد حسن محمد عسيري:
“كما قلت، اننا نتصرف على مستويين: داخلياً ودولياً، وهذان المستويان يدعمان بعضهما البعض، وإذا ظل اقتصادنا مزدهراً وقوياً، يمكننا المساعدة. واذا واجهنا صعوبات، لن نكون قادرين على القيام بذلك بعد الآن.
وفي الوقت نفسه، نواصل العمل مع شركائنا في المنطقة لتعزيز الأمن.
من بين الامثلة ﻋﻟﯽ ﮐﯾﻔﯾﺔ ﻧﺟاحنا ﻓﻲ ﺗﻘﻟﯾل اﻧﻌدام اﻷﻣن، هناك ﻣﺻر واﻟﺑﺣرﯾن.
نواصل العمل من اجل هذا الهدف. ولتحقيق ذلك، نحتاج للنجاح في رؤيتنا لعام 2030.”

حين نريد التحديث، علينا أن نقوم بذلك تدريجيا

آنليز بورخيس:
“رؤيتكم لعام 2030 تتضمن اصلاحات تتعلق بالمرأة، والعلاقة بين المملكة العربية السعودية والإسلام … لكن ماذا عن الحقوق المدنية؟” بطبيعة الحال، حق القيادة أمر مهم، لكن ماذا عن الحقوق كحرية التعبير …اليوم، إذا كان هناك من لا يتفق مع الحكومة، هل يمكنهم التعبير عن رأيهم؟ هل سيتمكنون من القيام بذلك في عام 2030؟ “

أحمد حسن محمد عسيري:
“حسنا، أعتقد، كما قلت انت، هناك الكثير للقيام به: لا يمكننا أن نقوم بكل شيء في آن واحد : حين نريد التحديث، اصلاح المجتمع، علينا أن نقوم بذلك تدريجيا. التطور السريع جدا سيكون له تداعيات سلبية بسرعة كبيرة.

نقوم بإصلاح كل ما ذكرتموه، نرى أولاً المرجع الديني، ما هي ردة فعل المجتمع على هذه التغييرات. الأشياء التي تحدثتُ عنها هي تغييرات صغيرة، لكنها تظهر إرادة صاحب السمو الملكي وحكومته في التحرك تدريجياً نحو هدف محدد.
أستطيع أن أؤكد لكم أننا لا نقوم بهذه التغييرات لإرضاء الناس، بل نغير الأشياء لأننا نريد تحقيق أحلامنا. لا نريد أن نضيع الوقت في مطاردة أحلامنا. علينا أن نعيشها “.

"اننا اصدقاء كل البلدان"

آنليز بورخيس:
“بعد الولايات المتحدة، يذهب ولي العهد محمد بن سلمان إلى أوروبا، ما الذي يبحث عنه؟ الحلفاء؟ في أي المجالات؟”

أحمد حسن محمد عسيري:
“أعتقد أنه على الصعيد الدولي، المملكة هي واحدة من الدول الخمس الأكثر حليفة.
اننا أصدقاء مع كل البلدان. لا خلافات لدينا على الاطلاق، وعندما تكون لدينا خلافات، فإننا نحسمها من خلال الحوار والقانون الدولي … لذا نحن أصدقاء مع كل البلدان.
هدف زياراتنا للخارج هو تعزيز هذا النوع من العلاقة. فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة هم شركاؤنا منذ تأسيس المملكة. لذا علينا التحدث معهم، وتبادل الأفكار، ومناقشة الموضوعات التي ذكرتيها في أسئلتك.
إذا عملنا معاً من خلال النقاش وتبادل الأفكار والذكاء والخبرة، يمكننا أن ننجح معاً. لذا فإن هذا النوع من الحوار هو هدف زيارة ولي العهد للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفي وقت لاحق لفرنسا “.

آنليز بورخيس بمشاركة رجاء التميمي