عاجل

عاجل

شكوى صينية لمنظمة التجارة بشأن رسوم أمريكية ومصنعو السيارات في قلب المعركة

 محادثة
تقرأ الآن:

شكوى صينية لمنظمة التجارة بشأن رسوم أمريكية ومصنعو السيارات في قلب المعركة

شكوى صينية لمنظمة التجارة بشأن رسوم أمريكية ومصنعو السيارات في قلب المعركة
حجم النص Aa Aa

قالت منظمة التجارة العالمية إن الصين أطلقت الخطوة الأولى في نزاع لدى المنظمة، بأن طلبت مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية التي أعلنتها على واردات صينية بقيمة 50 مليار دولار، استنادا إلى سرقة مزعومة للملكية الفكرية الأمريكية.

ويطلق الإخطار إلى منظمة التجارة التي مقرها جنيف مهلة 60 يوما للجانبين لتسوية الشكوى، أو مواجهة مقاضاة في المنظمة أمام لجنة محايدة من المحكمين. وأدانت الصين بالفعل الإعلان الأمريكي وقالت قبل يومين، إنها "ستتخذ اجراءات مناظرة ومتكافئة في النطاق والقوة ضد منتجات أمريكية"، وإنها ستلجأ إلى آلية تسوية المنازعات في منظمة التجارة.

للمزيد على يورونيوز:

الصلب يشعل حربا بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين

الإتحاد الأوروبي يفرض رسوم إغراق على واردات الصلب الصيني والتايواني

رسوم على الصلب والألمنيوم

وفي إخطارها إلى منظمة التجارة قالت الصين إنها تطلب مشاورات فيما يتعلق بالرسوم الجمركية الأمريكية المقترحة، مجادلة بأنها تنتهك بنودا في اتفاقيات للمنظمة. ولا تتضمن الشكوى قيمة الأضرار التجارية المزعومة. وكانت وزارة التجارة الصينية قالت قبيل الاخطار إنها أطلقت شكوى لدى منظمة التجارة بشأن الرسوم الأمريكية على واردات الصلب والألومنيوم.

مصنعو السيارات في قلب المعركة

في هذه الأثناء أشار موقع "أن بي سي" الاخباري إلى أنه إذا استمرت الأمور بالتدهور بين الولايات المتحدة والصين بشأن خلافاتهما التجارية، فإن المستهلكين يمكن أن يشعروا بأثر ذلك جليا، مع إمكانية ارتفاع أسعار السيارات بمئات الدولارات وأحيانا بعشرات آلاف الدولارات. ويعد المصنعان جنرال موتورز وفورد في ديترويت أهم اللاعبين في السوق الصينية، وفي وقت ينتجان معظم منتوجهما في الصين، ها هما يواجهان الآن ارتفاعا ملحوظا في سعر المنتوجات التي يوردونها.

ويواجه المصنع تيسلا أكثر من أي وقت مضى مخاطر، لأنه يفاوض إلى حد اللحظة بشأن اتفاق يتعلق بإقامة منشأة صناعية في الصين، ويتعين عليه تصدير جميع منتوجاته انطلاقا من مصنع قرب سان فرانسيسكو.

لا تراجع أمام ترامب

ولايبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتراجع عن عزمة إقرار ضرائب عالية على الواردات، خاصة إذا مضت شركة "فورد" في طريقها نحو نقل قطاع انتاج السيارات الصغيرة إلى المكسيك، وكانت جنرال موتورز وتوتيوتا تعرضتا لتغريدات ترامب في هذا السياق أيضا.

ويحذر محللون في مجال الصناعة من أن إقرار أسعار جديدة على الصلب والألمنيوم يمكن أن يزيد ما بين 200 دولار و300دولار على سعر السيارة الأمريكية. وكان ترامب حذر الشهر الماضي من أنه قد يفرض ضرائب تصل إلى 25% على السيارات الموردة من الاتحاد الأوروبي، وهناك الآن ضرائب بنسبة 10% على السيارات وقطع الغيار المصدرة إلى الاتحاد الأوروبي، بينما لا يدفع مصنعو السيارات الأوروبيون سوى 2.5% على أسعار المنتوجات التي تصل إلى الولايات المتحدة.

زيادات في الأسعار بآلاف الدولارات

فبالنسبة لسيارات مرسيدس مثلا فإن الزيادة لفئة أس كلاس سيدان قد تصل إلى 25 ألف دولار بالنسبة للزبون، كما ستبلغ الزيادة على سعر سيارات فولكسفاغن غولف أكثر من 5 آلاف دولار، رغم أن الشركيتن تنتجان بعضا من قطع الغيار في الولايات المتحدة.

وتعتبر بعض الشركات الأوروبية الأخرى محمية جزئيا، مثل بي أم دبليو التي لديها مصانع جنوبي كارولينا، كما أن فولفو مستعدة لفتح منشأة لتجميع القطع في شارلستون، ولكن جاغور ولاند روفر وآودي، تورد كامل منتوجاتها.