فنانة فرنسية تقدم حلا لمواجهة ظاهرة "كراهية الإسلام"

© Copyright : Credit Maeril
© Copyright : Credit Maeril
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قم بتجاهل الاستفزازات التي يجاهر بها البعض بحق الإسلام ودعهم يشعرون بسخف ما يقومون به، هذا ما تنصح به رسّامة كاريكاتورية فرنسية لمن يتعرّض لحوادث تتعلق بظاهرة "الإسلاموفوبيا".

اعلان

اسمها هو ماري شيرين ينر، 24 عاماً، تعيش في باريس، وفي حديثها مع يورونيوز، تقول إنها اتخذت من الرسوم الكاريكاتورية مادة لمكافحة ما اعتبرته تفشياً لظاهرة "الإسلاموفوبيا" في فرنسا.

Director & illustrator Marie-Shirine Yener (Credit Maeril)

وتضيف ماري قائلة: "أشعر بالعجز التام لرؤية مثل هذه الكراهية في المجتمع وغياب الحماية التي من المفترض أن توفرها السلطات".

واستخدمت ماري فكرة "السلوك غير المتكامل"، وهي عبارة عن عملية تقوم على كسر الرابط الذي يحاول مهاجم محتمل تأسيسه مع الشخص المستهدف، ودفع أولئك المحايدين إلى إشراك الضحايا الذين يعانون من إساءة التعصب ضد الإسلام في التواصل معهم وتشجيعهم على تجاهل الجاني.

وتحث ماري أولئك الذين يتعرّضون لمضايقات تتعلق بكراهية الإسلام إلى صرف النظر عن ما يقوم به المهاجم أو يتحدث عنه، "فغياب الرد من جانبك سيدفعه إلى مغادرة المكان بسرعة".

الجدير بالذكر أن ماري ليست فتاة مسلمة، ولكنها تنحدر من بيئة متعددة الثقافات، وقد انفتحت على الإسلام من خلال عائلتها والحي الباريسي الذي ترعرعت فيه.

وتوضح ماري أن التقنية التي تظهر في رسوماتها يمكن استخدامها في أي موقف يتعرض فيه شخص ما لمضايقات لفظية.

وقد تمت مشاركة رسوم Maeril في البداية على Tumbler حيث قوبلت بشعبية هائلة، وحصدت أكثر من مئتي ألف تعليق.

(Courtesy Maeril)

وتعبيراً عن التقدير لما تقوم به الفنانة ماري، قامت السلطات في بوسطن باستخدام رسوماتها كدليل إرشادي في حملة الخدمات العامة، حيث تم عرض ملصقات تبرز رسوماتها في محطات الحافلات وفي أماكن عامة أخرى.

(Courtesy Maeril)

وتتناول الأعمال الفنية الأخرى للفنانة ماري "الصحة العقلية والدعم الذاتي"، حيث تشارك الأخرين الأفكار التي كانت مكّنتها من مواجهة المواقف الصعبة، وتأمل أن تساهم أعمالها وأفكارها في توطين السلام في نفوس الجميع.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مسلمٌ يحارب دعوات الكراهية في بريطانيا بإطلاق يوم للإحسان

التصدى لخطاب الكراهية عبر الانترنت..كيف تحارب الجريمة؟

هل تعدل ألمانيا قانون خطاب الكراهية؟