عاجل

عاجل

للمرة الثانية اغتصاب مراهقة ومحاولة حرقها حتى الموت في الهند

 محادثة
تقرأ الآن:

للمرة الثانية اغتصاب مراهقة ومحاولة حرقها حتى الموت في الهند

للمرة الثانية اغتصاب مراهقة ومحاولة حرقها حتى الموت في الهند
@ Copyright :
REUTERS/Abhishek N. Chinnappa
حجم النص Aa Aa

تصارع فتاة في السابعة عشرة من العمر من أجل البقاء على قيد الحياة في الهند بعد تعرضها إلى الاغتصاب والحرق. هذه الجريمة ليست الأولى في بلد يشهد زيادة كبيرة في معدلات الجرائم الجنسية.

وتعرضت الفتاة إلى عملية اغتصاب في ولاية جهارخاند شرق الهند ثمّ قام المغتصب برشها بمادة حارقة وأشعل النار في جسدها. شيلندرا بارنوال مفوضة الشرطة في منطقة باكور أكدت أنّ الضحية تعاني من حروق من الدرجة الأولى على جسدها بنسبة 70 في المائة، وهناك أمل على بقائها على قيد الحياة.

وألقت الشرطة القبض على شاب يبلغ من العمر 19 عاماً ويعيش في نفس الحي الذي تقطن فيه الضحية حيث أكدت مفوضة الشرطة أنّ المعتقل قام بسكب مادة الكيروسين على الفتاة وأشعل فيها النار.

ووقع الحادث صباح الجمعة، وهو نفس اليوم الذي شهد حادثا مماثلا في منطقة شاترا في جهارخاند، حيث تم اعتقال 15 شخصا على صلة بالجريمة. وترددت أنباء تفيد بأنّ المشتبه به الرئيسي في الجريمة الأولى رفض قرار مجلس القرية الذي يقضي بدفع غرامة بقيمة 50 ألف روبية وهو المبلغ الذي يعادل 750 دولارا، فما كان على المتهم وشركائه إلاّ أن قتلوا الفتاة حرقًا في منزلها انتقاما من الشكوى التي تقدمت بها عائلتها ضدهم تتهمهم فيها بخطف الفتاة واغتصابها.

وعلى ما يبدو فقد قام المتهمون باختطاف الفتاة أثناء حضورها أحد الأعراس الخميس الماضي، ثم أقدم بعضهم على اغتصابها، قبل أن يسمحوا لها بالعودة إلى منزلها.

للمزيد على يورونيوز:

وتشهد الهند المئات من جرائم الاغتصاب الوحشي وقتل الفتيات على غرار الجريمة التي راحت ضحيتها فتاة في الثامنة من العمر في ولاية جامو وكشمير، وهي القضية التي ستطرح في المحكمة العليا هذا الثلاثاء. وقد اتهم ثمانية من الهندوس باختطاف والتداول على اغتصاب وقتل الفتاة المسلمة. وعلى ضوء القضية، نظم نشطاء من الهندوس احتجاجات غاضبة زاعمين أن تحقيقات الشرطة كانت منحازة.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة العليا قرارًا حول ما إذا كان يجب نقل المحاكمة عن جامو، وهي منطقة ذات أغلبية هندوسية في الولاية التي يسيطر عليها المسلمون.

وزاد الجدل في الهند بعد نشر الأرقام الجديدة من قبل الشرطة، والتي تشير إلى أن أكثر من خمس نساء تعرضن للاغتصاب يوميا في العاصمة الهندية هذا العام. وتم الإبلاغ عن 578 حالة اغتصاب حتى 15 أبريل-نيسان، مقابل 563 خلال نفس الفترة من العام 2017 حسب الشرطة. وفي ظلّ الضغوطات التي تواجهها لسلطات الهندية للتحرك ضد الاعتداءات الجنسية منذ مقتل الفتاة المسلمة في جامو، غيرت الحكومة القانون الذي أصبح يقضي بإعدام مغتصبي الأطفال.

وارتفعت حالات الاغتصاب المبلغ عنها في الهند في السنوات الأخيرة إلى نحو 40 ألف حالة في 2016، ويعتقد أن هناك عددا كبيرا من حالات الاغتصاب الأخرى التي لم يبلغ عنها. وتشكل حالات اغتصاب الأطفال نحو 40 بالمائة من الحالات المبلغ عنها.