عاجل

عاجل

طهران تحذر وبريطانيا تتحرك لمنع ترامب من الانسحاب من الاتفاق النووي

 محادثة
تقرأ الآن:

طهران تحذر وبريطانيا تتحرك لمنع ترامب من الانسحاب من الاتفاق النووي

طهران تحذر وبريطانيا تتحرك لمنع ترامب من الانسحاب من الاتفاق النووي
حجم النص Aa Aa

ذكر الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة ستندم على أي قرار بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية مضيفا أن طهران ستقاوم بضراوة الضغوط الأمريكية الرامية إلى الحد من نفوذها في الشرق الأوسط.

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء "إذا أرادوا التأكد من أننا لا نسعى لامتلاك قنبلة نووية فقد قلنا لهم مرارا وتكرارا أننا لا نسعى ولن نسعى... لكن إذا ما أرادوا إضعاف إيران والحد من نفوذها سواء في المنطقة أو العالم فستقاوم إيران بضراوة".

ونقل التلفزيون الإيراني عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف تحذيره من أن "الرد القاسي على انتهاك الاتفاق النووي مع القوى العالمية لن يسر أمريكا".

وكان روحاني قد ذكر الأحد أن طهران أعدت خططا لمواجهة أي قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء الاتفاق النووي مع إيران مضيفا أن واشنطن ستندم على مثل هذا القرار.

من جهته أعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن طهران مستعدة لكل السيناريوهات عندما يتخذ ترامب قراره بشأن العقوبات الأسبوع القادم.

ويقول ترامب إنه سيرفض تمديد تخفيف العقوبات الأمريكية عن طهران إذا لم يصحح الحلفاء الأوروبيون بحلول 12 مايو / أيار "العيوب المروعة" في الاتفاق الذي أبرمته طهران مع ست دول كبرى.

وما زالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا ملتزمة بالاتفاق النووي ولكن، في محاولة للإبقاء على واشنطن في الاتفاق، تريد إجراء محادثات بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية وأنشطتها النووية بعد 2025، عندما ينتهي أمد بنود رئيسية في الاتفاق، ودورها في أزمات الشرق الأوسط مثل سوريا واليمن.

للمزيد على يورونيوز:

* اتفاق فرنسي-إيراني من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني

* ماكرون من الكونغرس الأميركي: إيران لا يجب أن تمتلك القنبلة الذرية أبداً

وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حديث لمجلة دير شبيغل الألمانية الأسبوعية من أن أي قرار يتخذه ترامب بالانسحاب قد يؤدي إلى نشوب حرب.

وقال ماكرون "سنفتح أبواب جهنم . قد تندلع حرب ... لا أعتقد أن دونالد ترامب يريد حربا".

وكان ماكرون ثد حث الرئيس الأمريكي على عدم الانسحاب من الاتفاق النووي عندما التقيا في واشنطن أواخر الشهر الماضي.

وقال مسؤول كبير بالمخابرات الإسرائيلية يوم الأحد إن ترامب لم يبلغ إسرائيل ما إذا كان سيغير الاتفاق أو يلغيه. ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق ويقول إنه لا يؤدي إلا إلى وقف القدرات النووية الإيرانية بصورة مؤقتة.

تأهب أمريكي - بريطاني

من جهته حث وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الرئيس الامريكي على عدم الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

جونسون الذي يقوم بزيارة إلى الولابات المتحدة لاقناع ترامب بالإبقاء على الاتفاق الدولي، كتب في جريدة في جريدة "نيويورك تايمز" الامريكية مقالا يؤكد فيه ان طهران يتكون الفائزة بتخلي الولايات المتحدة عن الاتفاق النووي.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد ذكرت في وقت سابق أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي توجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم أمس سيناقش مع واشنطن قضايا عدة على رأسها إيران وكوريا الشمالية وسوريا وأن ذلك يأتي قبل زيارة مزمعة للرئيس دونالد ترامب إلى بريطانيا في 13 يوليو / تموز.

وقال جونسون في بيان "فيما يتعلق بالكثير من تحديات السياسة الخارجية في العالم تعيش بريطانيا والولايات المتحدة حالة تأهب" مشيرا إلى تسميم العميل الروسي المزدوج في بريطانيا سيرجي سكريبال ومعارضة استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا ومعارضة تطوير أسلحة نووية في كوريا الشمالية.

وأضاف "بريطانيا والولايات المتحدة والشركاء الأوروبيون متحدون أيضا في جهودنا للتصدي لنوع السلوك الإيراني الذي يجعل الشرق الأوسط منطقة أقل أمانا... أنشطتها الإلكترونية ودعمها لجماعات مثل حزب الله وبرنامجها الصاروخي الخطير وتسليحها للحوثيين في اليمن".

وقال ترامب إنه يريد إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران والتي رفعت في 2015 مقابل التزام إيران بتقييد برنامجها النووي.

ومنح ترامب بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي لا تزال تدعم الاتفاق، مهلة غايتها 12 مايو / أيار لإصلاح العيوب التي يراها في الاتفاق.

شاهد أيضا: