عاجل

عاجل

سعوديات يُحيين #لن تقودي.. ويتندرن على رافضي فكرة قيادتهن السيارة

 محادثة
تقرأ الآن:

سعوديات يُحيين #لن تقودي.. ويتندرن على رافضي فكرة قيادتهن السيارة

سعوديات يُحيين #لن تقودي.. ويتندرن على رافضي فكرة قيادتهن السيارة
حجم النص Aa Aa

عام 2013 انطلق "الوسم" هاشتاغ #لنتقوديلن_تقودي، حين كان الحديث يدور عن إمكانية السماح للمرأة بالقيادة، لكنه تم تأجيل البت فيه، لكن الهاشتاغ لم يختف، فقد أعاد الناس إحياء الوسم في في 26 سبتمبر / أيلول 2017 يوم صدر قرار ملكي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، حيث وصل ذروته حينها، وانتشر مرة ثانية منذ أيام، أما الطريف فيه كونه مستوحى من مطلع قصيدة تقول: لن تقودي لن تقودي.. قالها فحل سعودي.. فهو يخشاكِ عليهِ.. لو خرجت للوجود.

القصيدة التي لقيت ردودا كثيرة على نفس الوزن والقافية، أطرفها كان من الهنوف، حيث ردت على صاحب القصيدة بضرورة تشجيع المرأة على القيادة وحمايتها بدلا من تركها سجينة منزلها، فكتبت:

وما يبرر انتشاره من جديد، اعادة الفتيات التغريد عليه، خاصة وأن العد التنازلي على تطبيق القرار قد بدأ، أيام قليلة باقية على شهر يونيو / حزيران، وهو الشهر الذي ستبدأ به السعوديات ممارسة السياقة، مئات من التعليقات بدأت منذ أيام في المملكة بعد إحياء هاشتاغ #لنتقوديلن_تقودي، ليتحول إلى ساحة حرب بين الطرفين، الغلبة فيها كانت للسيدات، نشرت خلالها تعليقات وصور ومقاطع فيديو، تتندر على موقف الرجال الرافض للفكرة.

إحدى المغردات استرجعت تغريدة لصحافي سعودي معروف منذ العام 2013، وأعادت نشرها للسخرية من مدى تأكده بأن المرأة لن تقود في بلدها أبدا.

ديمة صاحبة حساب @deema372 عبرت عن رغبتها بالاستهزاء من كل من علق على هذا الهاشتاغ من قبل، وهو ما أيدته مغردة أخرى اسمها "فاقدة"، حيث نشرت مقطع فيديو تتساءل فيه عن سبب اختفاء هؤلاء، ورغبتها الشديدة في التندر عليهم.

تعليقات الشباب على هذا الهاشتاغ بعد انتشاره منذ أيام كانت قليلة، وفي الغالب حاكت طرافة تعليقات السيدات، ركزت على عدم قدرتهن على القيادة، وعن الحوادث التي ستحصل فور تطبيق القرار.

الهاشتاغ ورغم طرافة التعليقات أثار جدلا بين المغردين، بعضهم استغرب أن يقبل شخص فكرة أن تخرج المرأة مع سائق أجنبي، وأن يرفض فكرة أن تقود سيارتها بمفردها.

محمد بن فهد قال:"تسوق في سياره لحالها عيب وما يصلح، بس تركب مع شخص غريب طلبته من كريم او اوبر ولا وقفته بالشارع"، مغرد آخر يدعى م. عبد الله، سأل رواد الهاشتاغ عن نوع السيارة التي ينصحونه أن يشتريها لزوجته مع عروض شهر رمضان.

الغريب بالموضوع أنه وعلى الرغم من فرحة الكثيرات بهذا القرار، إلا أن هنالك من النساء من رفضه، مغردة اسمها حلا، رفضت الفكرة، فمكان المرأة بيتها، وكتبت:" المراه مكانها بيتها واذ ساقت عز الله خربت الدنيا عندك ابوك واخوك وزوجك مانتي بحاجتها هذا غير التحرشات اللي بتعرضين ".

مغردة أخرى اسمها "علقانية مؤمنة كتبت:" اللهم يامجيب الدعاء يامن لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء اللهم أعد بلادنا محافظة كما كانت لا إختلاط فيها ولا سفور ولافساد. اللهم عطل قيادة المرأة وأفشلها قبل أن تبدأ إنك على كل شيء قدير".