عاجل

عاجل

سبع مفارقات وخصائص مدهشة لا نعرفها عن كوريا الشمالية

 محادثة
تقرأ الآن:

سبع مفارقات وخصائص مدهشة لا نعرفها عن كوريا الشمالية

سبع مفارقات وخصائص مدهشة لا نعرفها عن كوريا الشمالية
حجم النص Aa Aa

تم تقسيم كوريا إلى شمالية وجنوبية عام 1953 بعد الحرب الأهلية التي قتل فيها أكثر من مليون شخص، كانت كوريا محتلة من قبل اليابان ولكن بعد الحرب العالمية الثانية وخسارة دول المحور تم تقسيم مستعمرات اليابان عام، 1945 فأشرف الاتحاد السوفيتي على الشطر الشمالي، وأشرفت الولايات المتحدة على الجنوبي.

تعد كوريا الشمالية من أكثر دول انعزالاً عن محيطها الخارجي، ويوصف النظام الحاكم بأنه من أكثر الأنظمة "استبداداً"، بالرغم من المفارقة في كون تسمية البلاد الرسمي "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية"!.

وسبق أن تصدر موضوع التسلح النووي واختبارات الصواريخ الباليستية اهتمام وسائل الإعلام، وكذلك خطب زعيمها الحالي الشاب كيم جونغ أون (حفيد مؤسس الدولة)، كذلك ثمة الكثير من القصص المدهشة عن الأجيال الثلاثة لقادة كوريا الشمالية. فعلى سبيل المثال تذكر صحيفة "واشنطن بوست" من باب السخرية، أن كيم جونج ايل ابن المؤسس كيم ايل سونغ ووالده لرئيس الدولة الحالي، سبق أن قام بحشد 300 شخص خلال أول مباراة له ولحصوله على 38 نقطة في لعبة الجولف. قيل أيضاً إنه كتب 1500 كتاب خلال سنوات دراسته الجامعية وحدها، حسبما ذكرت صحيفة التلغراف.

للمزيد على يورونيوز:

بعد تهديدات ترامب المبطنة.. كورية الشمالية منفتحة على الحوار

هل يعود مهرجان البيرة إلى بيونغ يانغ مع الانفتاح؟

كوريا الشمالية: منشقان جديدان يفران من قبضة كيم

شاهد: شرطة كوريا الجنوبية تمنع اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للزعيم كيم جونغ أون

وفي حين إن هذه القصص قد تكون دعاية مبالغ فيها، نورد فيما يأتي، أهم ما قد يتفق عليه من معلومات حول هذه الدولة ونظامه:

1. توظف نحو كوريا الشمالية نحو 4.7% من السكان في الجيش، ما جعل القوات العسكرية فيها، من بين الأكثر تعداداً في العالم إذ تضم نحو 1.2 جندي في الخدمة الفعلية وفقا لمجلة نيوزويك، رغم أن تعداد السكان هو فقط بحدود الـ 25مليوناً فقط بالمرتبة 51 عالمياً! (وعلى سبيل المفارقة فإن الصين لديها 2.3 مليون جندي رغم أن تعداد سكانها يصل إلى أكثر من 1.3 مليار نسمة).

2. رياضة التزلج Rollerblading تحظى بشعبية كبيرة، خاصة في بيونغ يانغ. وبحسب المصور الفوتوغرافي لـ "ناشيونال جيوغرافيك"David Guttenfelder ، فإن لعبة التزحلق شائعة في جميع أنحاء البلاد"، و"ليس بالإمكان حساب عدد مواقع التزحلق الموجودة في العاصمة".

3. المخدرات شائعة جداً وإن كانت غير منظمة إلى حد بعيد، ويتعاظم تعاطي المخدرات في الشطر الكوري الشمالي بمواد تتراوح شدتها وفعاليتها من الماريغوانا إلى الميثامفيتامين، ويستخدمها نحو 30٪ من السكان. ويعرف مارجوانا محلياً باسم يوكسام، وتزرع كميات منها تهرّب عبر الحدود إلى الصين للبيع في الخارج، وفقاً لراديو آسيا الحرة. وتشير تقارير إذاعة انترناشيونال العامة بأن الميثامفيتامين استخدامه واسع، وغالباً ما تستخدم Meth كمثبط للشهية ومساعدة العمال على التوقف لساعات طويلة في المزارع والمصانع والتجارات الأخرى.

4. كوريا الشمالية هي موطن لأكبر ملعب في العالم، ويدعى استاد ماي داي ويقع في العاصمة بيونغ يانغ. ويتسع لنحو 150 ألفاً ويسمى أيضاً بملعل رونجرادو الأول من من مايو. ويستخدم الموقع للأحداث الرياضية الموسمية والمعتادة، ولكن هدفه الأساسي هو استضافة مهرجان أريرانج السنوي، وهو حدث ضخم يقام سنوياً في شهري آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر)، ويحتفل بتاريخ كوريا الشمالية وثقافتها وإنجازاتها.

5. تجري كوريا الشمالية انتخابات سياسية كل خمس سنوات، وقد يبدو الأمر غريباً على نظام ديكتاتوري أن يجري انتخابات، لكن الواقع هو أن المواطنين يذهبون إلى صناديق الاقتراع شكلياً، والقرار الوحيد الذي يتعين على الناخبين أن يتخذوه، هو ما إذا كان سيصوت للمرشح الوحيد المدرج في القائمة أم للتصويت ضده، وهو ما يعني وضع صناديق الاقتراع الخاصة بهم في خانة منفصلة عن الأصوات الإيجابية، مع ملاحظة هويتهم، والتي يمكن اعتبارها عملاً من أعمال الخيانة، وفق تقارير الإيكونوميست. وبطاقات الاقتراع التي يتسلمونها تحتوي فقط قائمة باسم مرشح واحد، لمكتب نائب المجلس الشعبي الأعلى في منطقتهم.. فيما يصفق الكوريون الشماليون خلال مسيرة حاشدة تنظم للاحتفال بإعادة انتخاب كيم جونغ أون كرئيس أول للجنة الدفاع الوطني الحاكمة، كما حدث في عام 2014.

6. كوريا الشمالية وبخلاف كل بلدان العالم، موجودة في منطقتها الزمنية الخاصة، فاعتباراً من 15 آب أغسطس 2015، تحولت على بعد نصف ساعة على الأقل من أي مكان آخر على وجه الأرض، (توقيت بيونغ يانغ GMT + 08: 30)، واعتمد ذلك في عودة واضحة إلى الوقت الذي استخدمته الدولة قبل الاستعمار الياباني في القرن العشرين.

7. الظروف تتحسن بالنسبة لبعض المواطنين، فصحيح أن غالبية الكوريين الشماليين يصارعون كل يوم ويكابدون في سبيل لقمة عيشهم، في ظل نقص الغذاء، وظروف العمل المروعة، واضطهاد الحكومة؛ فإن البعض منهم يرون أن الحياة اليومية تحمل بعض أوجه التشابه مع بقية العالم. وهناك المزيد والمزيد من الكوريين الشماليين بات يمكنهم الوصول إلى الهواتف المحمولة، ومشغلات أقراص الفيديو الرقمية (DVD)، وأجهزة أخرى كانت مجهولة قبل أقل من جيل، كما أن الفرص الترفيهية بما في ذلك دور السينما، المنتزهات المائية، باتت شائعة في بيونغ يانغ وبعض من المراكز السكانية الأخرى.