عاجل

عاجل

صعدة تشيّع جثامين أطفال قتلوا في هجوم للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن

تقرأ الآن:

صعدة تشيّع جثامين أطفال قتلوا في هجوم للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن

صعدة تشيّع جثامين أطفال قتلوا في هجوم للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن
حجم النص Aa Aa

شيّع آلاف اليمنيين اليوم الاثنين جثامين عشرات الأطفال الذين قضوا في الضربات الجوية التي نفذها التحالف الذي تقوده السعودية يوم الخميس في محافظة صعدة.

وكانت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قالت في بيان يوم الجمعة إن الهجوم "المروع" على الحافلة يعكس "وصول الحرب (اليمنية) الوحشية إلى نقطة بالغة السوء".

وبثت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين جانباً من مسيرة التشييع التي رفع فيها المشيّعون صور الأطفال القتلى، فيما ظهر مسؤول من حركة الحوثي وهو يلقي كلمة ندد خلالها بالسياسة الأمريكية وبالتحالف الذي تقوده السعودية.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قال يوم الجمعة الماضي إنه سيجري تحقيقا في ضربة جوية قتلت عشرات الأطفال في اليمن في تغير واضح في موقفه بشأن الهجوم الذي وصفته الرياض في البداية بأنه عمل عسكري مشروع ضد أعدائها الحوثيين.

للمزيد في "يورونيوز":

ـ التحالف العربي: نستهدف قادة وأسلحة الحوثيين حسب قواعد القانون الدولي الإنساني

ـ الحوثيون: عدد قتلى هجوم صعدة وصل لـ 51 قتيلاً والسعودية تحقق

وقالت حركة الحوثي المسلحة إن 40 طفلا على الأقل قتلوا في الضربة الجوية التي نفذها التحالف يوم وأصابت حافلة في شمال اليمن.

وأثارت الضربة التي نفذها التحالف المدعوم من الغرب غضب الجماعات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان كما ندد بها مسؤولون من الأمم المتحدة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى إجراء تحقيق مستقل في الغارة التي أصابت الحافلة التي كانت تمر من سوق ببلدة ضحيان في محافظة صعدة معقل الحوثيين.

كما دعا مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة إلى إجراء تحقيق "نزيه وشفاف" بعد أن أطلع مسؤول كبير في الأمم المتحدة المجلس على ملابسات الضربة في جلسة مغلقة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول في التحالف تأكيده "التزام التحالف الثابت بإجراء التحقيقات في كافة الحوادث التي يثار حولها ادعاءات بوقوع أخطاء أو وجود انتهاكات للقانون الدولي ومحاسبة المتسببين وتقديم المساعدات اللازمة للضحايا".

وتدخل التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي تتلقى دوله دعما سياسيا غربيا وتشتري أسلحة بمليارات الدولارات سنويا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في حرب اليمن قبل ثلاثة أعوام لطرد الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين أجبروا الحكومة المدعومة من السعودية على الخروج من العاصمة في 2014.

واليمن أفقر بلد في شبه الجزيرة العربية وتقول الأمم المتحدة إن الحرب تسببت في كارثة إنسانية هي الأكثر إلحاحا في العالم إذ يعتمد ملايين الناس فيها على المساعدات فيما يلوح شبح المجاعة في الأفق إذا قطعت خطوط الإمدادات.