عاجل

عاجل

هل أنت واقع في حب الشخص أم " فكرتك عنه" ؟!

 محادثة
تقرأ الآن:

هل أنت واقع في حب الشخص أم " فكرتك عنه" ؟!

هل أنت واقع في حب الشخص أم " فكرتك عنه" ؟!
@ Copyright :
flickr : Roy Blumenthal
حجم النص Aa Aa

هل سبق وشعرت بخيبة أمل بعد أن فشلت في اختيار شريكك في علاقة حب؟ نعم، ولعلّك أيضاً فقدت الثقة بقدرتك على الاختيار الملائم بعد سلسلة من التجارب الفاشلة. الموضوع طبيعي، فالعلاقات البشرية معقدة وقد تكون انعكاساً لتعقيدات النفس البشرية وتقلباتها. ولذلك من الوارد جداً أنك وقعت بحب " فكرة شخص ما" وليس الشخص نفسه!

ما هي الفكرة التي نكونها عن شخص ما ؟ يقول أخصائيون في علم النفس إن رغباتنا واحتياجاتنا الداخلية والتجارب التي نمر بها تؤثر على طريقة إدراكنا للأشياء وتقييمنا للأشخاص، فمثلاً قد تدفعنا "الحاجة إلى الحب" وليس الحب نفسه إلى نسج صورة ذهنية عن شخص ما نضع فيها آمالنا ورغباتنا وتوقعاتنا للوصول إلى " الكمال" في العلاقة .

وبالمقابل، قد يكون هذا الشخص لا يحمل الحد الأدنى من هذه الصفات التي نريدها. بمعنى آخر، نحن نتوهم بدافع من رغبتنا في اللاوعي وجود الصفات التي نحبها في هذا الشخص حتى لو لم تكن موجودة بالشكل الذي نتخيله، وبالتالي نقع في حب فكرتنا عن هذا الشخص.

اقرأ أيضاً:

"رسوم انفصال"...غرامة إنهاء علاقة حب في الصين

إذا أردت أن تكون سعيداً لا تفعل هذا الشيء!

تأثير الشكل على الحياة اليومية

يحدد الأخصائي في علم النفس السريري في جامعة ألاباما في الولايات المتحدة جوشوا كالباوا بعض الإشارات التي تدل على أنك واقع في حب فكرتك عن شخص ما

" لا تستمتع حقاً بقضاء وقت طويل معه "

يشرح كالباوا أن العلاقات الرومنسية المبنية على مشاعر متوازنة تثري حياة الشخص وفكره وتساعده على تحقيق نوع من الانسجام الداخلي. وهو ما لا ينطبق على علاقات الحب الأقل نضجاً وعمقاً. ويتابع : " إذا كنت تحب شريكك بشكل نظري فقط، ستلاحظ الفرق بسرعة ".

" تفكر في سلبياته ولا تتقبلها لأنك تبحث عن الكمال "

يشرح كالباوا أن الحب الحقيقي يجعلك تتقبل نفسك وتتقبل شريكك بالسلبيات كما الإيجابيات. ويضيف :" إذا كنت تحب شخصاً ما حقاً ستتقبله كما هو... لكن عندما تبدأ بالتدقيق في سلبياته إذا كان غاضباً أو متعباً أو اقل جمالاً خارجياً هذا يعني أنك لا تحبه بل أن تحب الصورة المثالية التي تريد أن تجدها فيه".

" لا تشعر أن شريكك يُكملك"

يعتبر كالباوا أن هذه الإشارة هي الأكثر جوهرية في الموضوع، فالشعور بالانسجام الداخلي والتوازن والرغبة بسد ثغرة ما عن طريق الحب لا تتحقق عندما نحب فكرة نتوهمها عن شخص ما لأن هذا النوع من " الكمال والإكمال" لا يتحقق إلا بعلاقات مبنية على اختيار حقيقي وعميق لشريكنا.