عاجل

عاجل

إردوغان ومحاولة الانقلاب الاقتصادي: كشفنا مؤامرتكم ولن نستسلم

 محادثة
تقرأ الآن:

إردوغان ومحاولة الانقلاب الاقتصادي: كشفنا مؤامرتكم ولن نستسلم

إردوغان ومحاولة الانقلاب الاقتصادي: كشفنا مؤامرتكم ولن نستسلم
@ Copyright :
REUTERS/Umit Bektas
حجم النص Aa Aa

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال المؤتمر العام السادس لحزب "العدالة والتنمية" في العاصمة أنقرة أنّ بلاده لن تستسلم لمن يدّعون أنهم شركاء تركيا الاستراتيجيون، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية. واتهم أردوغان واشنطن بأنها تحاول تحويل أنقرة إلى هدف استراتيجي.

وأضاف أردوغان: "البعض يهددوننا عبر سعر صرف العملة الأجنبية، والتضخم، والاقتصاد، والعقوبات، ونحن نقول لهم كشفنا مؤامرتكم ونتحداكم"، مضيفا: "لن تتمكنوا من دولتنا وشعبنا، لن تتمكنوا من تدميرنا".

ولم يتردّد رجب طيب أردوغان في ربط أزمة بلاده مع الولايات المتحدة، بما يجري على الساحة الإقليمية حيث قال: "إنّ التهديدات والأخطار الموجودة على الحدود التركية مع سوريا والعراق تحتاج إلى عزم القوات في دحر التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها"، مشددا على رفضه إقامة ممر "إرهابي" حسب تعبيره على طول الحدود التركية مع سوريا.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على تركيا، وهو ما أثر سلبا على الاقتصاد التركي، على خلفية عدم إفراج أنقرة عن القس الأميركي أندرو برونسون، الذي يحاكم في تركيا بتهمة تتعلق بما يوصف بالإرهاب، ودعا الرئيس التركي مواطني بلاده إلى دعم الليرة، واصفا العقوبات بأنها حرب اقتصادية، وهدد بالتخلي عن الدولار الأميركي في التجارة مع دول أخرى.

للمزيد:

وزير المالية: تركيا ستخرج من أزمة العملة أكثر قوة رغم خلاف مع أميركا

أردوغان: تركيا ليست في أزمة وستتصدى "لحرب اقتصادية"

وفقدت العملة التركية حوالي 40 في المائة من قيمتها منذ بداية العام، بعدما ضاعف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة الماضي، الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم التركية، بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، بحجة عدم الإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون.

وعلى ما يبدو، فقد أخذت الأزمة بين الولايات المتحدة وتركيا أبعادا شخصية بين الرئيسين دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان، خاصة مع إعلان الرئيس الأميركي أنّ بلاده لن تدفع شيئاً مقابل الإفراج عن القس الأميركي الموقوف في تركيا، مهدداً بتقليص الدعم لأنقرة إن لم تطلق سراحه، في أحدث تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، التي تسببت في عواقب بالغة الخطورة على الاقتصاد التركي.

وقد وصف دونالد ترامب القس برانسون، الذي اعتقلته السلطات التركية عام 2016 بتهم التجسس والإرهاب بـ "الرهينة والوطني العظيم"، مضيفا: "لن ندفع شيئاً لإطلاق سراح رجل بريء، لكننا سنعمل على تخفيض النفقات على تركيا"، و"تركيا استغلت الولايات المتحدة لسنوات عديدة".

ويرى بعض الخبراء أنّ التوتر مرشح للتصاعد بين الولايات المتحدة وتركيا، خاصة مع إعلان محكمة تركية رفضها طلب الإفراج عن أندرو برونسون في إشارة واضحة إلى عدم تراجع أيّ طرف عن موقفه.